إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب»: إعلان السنيورة المواجهة مع «حزب الله» لا يُلزمنا
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب»: إعلان السنيورة المواجهة مع «حزب الله» لا يُلزمنا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 690
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الكتائب»: إعلان السنيورة المواجهة مع «حزب الله» لا يُلزمنا

في زياراته المكوكية «الخفية» على الحلفاء والمرجعيات الرسمية، يحاول فريق «14 آذار» التفتيش عن الصيغة العملانية التي تترجم الشعار الفضفاض الذي رفعه الرئيس فؤاد السنيورة في تشييع الوزير السابق محمد شطح، حين ألزم فريقه، من دون استشارة كل مكوّناته، بـ«المقاومة المدنية السلمية الديموقراطية».

«طربوش» هذه «المقاومة» ضائع فعلا. كيف ومن أين نبدأ بتركيب «بازل» خطة المواجهة بعد اغتيال الشهيد شطح؟

ثمة ورشة كبيرة، تبدأ بـ«هيكل» الحكومة ولا تنتهي باستحقاق رئاسة الجمهورية. يريد فريق «14 آذار» ان يخوض معاركه «الوجودية» متسلّحا بمقاومة استجدّت على أدبياته السياسية.

لن يزيد الصورة غموضا سوى معلومات موثوقة تحدّثت عن إرسال سعد الحريري في اليومين الماضيين رسالة الى الرئيس ميشال سليمان، عبر أحد مستشاريه، يبلّغه فيها موافقته على صيغة 8-8-8 سياسية لا حيادية ومن دون ثلث معطّل، وهو ما يعني ضمناً القبول بدخول وزراء محسوبين قلباً وقالباً على «حزب الله» الى الحكومة العتيدة.

في المقابل، جاء الردّ من عين التينة. الرئيس نبيه بري، وردّا على الايجابية الحريرية، يتعهّد بأن يأخذ «لغم» البيان الوزاري على عاتقه، محاولا تفكيك صاعق ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.

الودّ العابر للخطاب الخشبي المتداول بين فريقي الصراع، يقابله مشهد داخلي متشنّج يمتدّ من دارة فؤاد السنيورة، وصولا الى معراب، مرورا بـ«أمانة الأشرفية». «لا» كبيرة، حتّى لـ«طيف» «حزب الله» في السرايا!

بالمقابل، لن تجد شخصيات في فريق «14 آذار» حرجا في التأكيد أن خطة التحرّك في أوج غموضها. الأدق، ليس هناك من خطة أصلا أو برنامج عمل محدّد وموزّع الأدوار، رغم كل صخب «الثوار».

أكثر من ذلك، في عزّ المشروع الآذاري لوقف «حزب الله» عند حدّه، بتطييره أولا من أي صيغة حكومية، يطرح بند توحيد صفّ قوى «14 آذار».

حين تذكر هذه الجملة، توجّه الأصابع، أساساً، صوب الرئيس أمين الجميل، اللاعب الماهر على حبال خطاب يريح قوى «8 آذار»، ولا يسحب «فخامته» من حضن «14 آذار».

مساء الثلاثاء تحرّك وفد من تيار «المستقبل»، ضمّ النواب نهاد المشنوق وهادي حبيش وجان اوغاسابيان، باتجاه بكفيا حيث التقى الرئيس الجميل على مدى ساعة ونصف. في اليوم نفسه استقبل الجميل موفد رئيس الجمهورية خليل الهراوي الذي وضعه في أجواء الاتصالات بشأن تأليف الحكومة.

سبق لوفد «المستقبل» أن حطّ سابقا في بكركي ومعراب، من دون ان يضيف شيئا الى جمود الصورة الداخلية.

لم يكن من مهام هذا الوفد تقريب المسافات المتباعدة بين بعض مكوّنات «14 آذار». جلّ ما في الأمر جسّ نبض الحلفاء حول ضرورة العمل على مشروع أساسي، هو الخروج من حلقة ردّات الفعل المفرغة، الى الفعل.

طرح الوفد الزائر رؤيته لـ«ما بعد» اغتيال شطح في موضوع تأليف الحكومة، وصولا الى اقتراح العصيان المدني الذي تبيّن لاحقا انه لم يُؤخذ رأي «الكتائب» به قبل أن يعتلي السنيورة المنبر مبشّراً بمرحلة جديدة من الصراع مع «حزب الله».

الصيفي، بمطلق الأحوال، ترى أن هذا الاقتراح لا يعبّر سوى عن وجهة نظر «المستقبل»، وبالتالي توجب درس انعكاساته قبل إقراره، وفائدته على الاستحقاقات، وفي طليعتها انتخابات رئاسة الجمهورية.

جوّ الاجتماع كان أكثر من إيجابي بتأكيد الطرفين. أما خلاصته فتدخل في إطار العموميات المكرّرة: ضرورة تجديد شباب «14آذار»، ضرورة المحافظة على وحدتها وتغليب المشروع الميثاقي التي يجمعها رغم كل الخضّات الداخلية التي تعرّضت لها، ورفض الاستمرار في تلقي الضربات من دون خطة مواجهة.

الجميل كان أكثر من واضح بتأكيد رفضه الركون الى خيار المواجهة من خارج المؤسسات، على اعتبار ان هذا الأمر قد يستجلب ردّة فعل غير محسوبة النتائج من جانب «حزب الله»، معلناً تأييده لأي تحرّك يؤدي الى تسريع تشكيل حكومة جامعة «تعتمد إعلان بعبدا وترذل المعادلة الثلاثية، ومع كل تحرّك يعزّز فرص حصول الانتخابات الرئاسية في موعدها».

وكان على الجميل تذكير ضيوفه بأن تهمة «التمايزات» التي ألصقت بـ«الكتائب» لم تثبت الأيام سوى صحّتها، في الموضوع السوري كما في المسائل الداخلية. أما الشهيد محمد شطح فكان حاضرا بقوة من خلال الإفصاح عن الحزن الكبير الذي أصاب رئيس الحزب، والكتائبيين، بخسارة «شهيدنا».

نقاط الالتقاء حتما كثيرة. أصلا لا يشعر الكتائبيون بعقدة نقص كونهم «مختلفين» عن حلفائهم. واقعة المشادات العلنية بين تيار «المستقبل» و«القوات» بشأن مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» لا تزال حاضرة في كواليس «رفاق الثورة»، كذلك تحفّظ «الكتائب» الشهير في البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، «فيما سار بها الآخرون وبصموا عليها»، ومن ثم رفض الـ«سين سين» في وقت «قبِلها غيرنا».

لكن يبقى الخلاف حول أسلوب التعاطي مع «حزب الله» أكبر من ان تستوعبه ديبلوماسية الابتسامات الفاترة. يكفي الاطلاع على ما تطبعه أصابع القواتيين ومؤيّدي «التيار الازرق» من تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، لإدراك مدى الغضب الذي يعتمل في نفوس رافضي سياسة محاباة الحزب الذي تتهمه «14 آذار» باستدراج الإرهاب الى عقر الدار عن سابق تصوّر وتصميم.

لكن لـ«الكتائب» ثوابته التي لا يغيّرها كرمى لعيون «الثوار». صحيح انه يرفض تورّط «حزب الله» في سوريا ويرفض عقيدته الشمولية التي تناقض النهج اللبناني الصيغوي ويدعو لسحب سلاحه، لكنه يتحرّك من منطلق أن الحزب وحركة «أمل» هما الممثلان السياسيان والشعبيان للطائفة الشيعية.

هذا ما تظهره ليس استطلاعات الرأي، برأي بكفيا، بل الانتخابات النيابية من التسعينيات حتى اليوم. وانطلاقاً من هنا، فإن أي دعوة للحوار مع هذا المحور هو حوار مع ممثلي الطائفة وليس مع الحزبَين.

والكتائبيون لا يجدون تفسيراً لـ«تخبيص» حلفائهم في «14 آذار» الذين يشترطون لولادة الحكومة السياسية الجامعة انسحاب «حزب الله» من سوريا. فهل هذا يعني، يتساءل هؤلاء، أنه بعد عودة الحزب من القتال لن يجدوا حرجاً في «جيرته» ضمن حكومة سياسية، فيما مطلبهم الأساسي سابقا، لقبول هذه الجيرة، كان سحب سلاحه؟

وفي وقت تبنّى «الآذاريون» علنا، ما قالوا ان الشهيد شطح كان يسعى لتكريسه دوليا لناحية تأكيد حيادية لبنان في ظل الصراع القائم في المنطقة، فإن للكتائبيين مقاربة مختلفة تماما: «ليس المطلوب فقط حياد لبنان، بل حماية وحدته من خلال خلق حد أدنى من التواصل الداخلي»، رافضين مواجهة «حزب الله» على خطوط التماس وفي الساحات، ومحذّرين من «لغة الشارع».

آخر تحفّظات الصيفي تسجّل الاستياء من «استعراض» المؤتمرات الصحافية دفاعا عن رئيس الجمهورية. لا جدال في رفض أي إساءة لميشال سليمان ولمقام الرئاسة الاولى، لكن الكتائبيين يرون ان النائب انطوان زهرا في مؤتمره الأخير أساء الى رئيس الجمهورية ولم يخدمه «بتحويله الى طرف سياسي ضمن الصراع القائم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)