إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الانتخابات المصرية زخم إضافي للثورة السورية: عوامل طمأنة لتحوّل سياسي ينتظر نقطة الصفر
المصنفة ايضاً في: مقالات

الانتخابات المصرية زخم إضافي للثورة السورية: عوامل طمأنة لتحوّل سياسي ينتظر نقطة الصفر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 848
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الانتخابات المصرية زخم إضافي للثورة السورية:  عوامل طمأنة لتحوّل سياسي ينتظر نقطة الصفر

على رغم انه كان للازمة السورية ديناميتها الخاصة التي تميزت بها عن الثورات في مصر او سواها من الدول التي شهدت ثورات في ما سمي "الربيع العربي" خلال العام الماضي، فان مآل الانتخابات التي جرت في مصر اخيرا وعلى رغم التعثر والمشاكل التي واجهتها وتواجهها، تشكل عاملا مؤثرا يعطي زخما اضافيا للمعارضة في سوريا من اجل ان تستقوي على النظام وتواصل انتفاضتها عليه ايا تكن الاثمان التي تدفعها وفق ما ترى اوساط سياسية معنية. وتقول هذه الاوساط ان هذه الانتخابات افرزت تنافسا حادا بين فريقين احدهما هو الاخوان المسلمون في مصر مع احتمال تعادل كبير بين الفريقين، بمعنى ان فوز احدهما بنسبة ضئيلة لا يمكن ان يلغي الآخر بل هو سبب اضافي من اجل تسعير التنافس في المرحلة المقبلة على تقديم الافضل من اجل كسب الرأي العام وهو سبب اخر للتعاون قسرا مع الآخرين وعدم اهمالهم او تجاهلهم. وهذا لا يعني بان هناك اوهاما حول مثالية ما جرى في مصر او حول انتهاء الصراع في مصر بين الجيش والسلطة الفائزة بانتهاء الانتخابات ووصول رئيس جديد. فهذا مخاض جديد لا تعرفه مصر او ايا من الدول العربية التي شهدت انتفاضات وهي ستتعثر كثيرا قبل الوصول الى ما يجب الوصول اليه. الا ان المعركة السياسية على الفوز ووجود حظوظ متساوية لكل من فريق الاخوان المسلمين ومعارضيه تشجع من زوايا متعددة اقليميا وخارجيا. فعلى الصعيد الخارجي فان المخاوف التي اثيرت في شأن الثورة في سوريا واحتمال انتهاء السلطة في يد الاخوان المسلمين باعتبارهم الاكثر تنظيما بين كل اجنحة المعارضة السورية خصوصا بالنسبة الى روسيا التي تتخوف من وصول مسلمين اصوليين الى السلطة مكان الرئيس بشار الاسد تدحضها التطورات في مصر حتى لو فاز الاخوان، اقله كسبب علني لاستمرار دعم الاسد ورفض الموافقة على رحيله حتى الآن على الاقل علما ان للرفض الروسي اسبابا اخرى في مصالحها السياسية ووجود قدم لها في الشرق الاوسط. وعلى الصعيد نفسه، فان النقزة من وصول الاسلاميين الى السلطة التي ساورت الغرب طويلا بحيث تمسك بالانظمة العربية التي استمرت عقودا خوفا من هؤلاء دجنها او طوعها ما حصل حتى الآن في الدول العربية حيث حصلت ثورات لكن الاهم الاضطرار الى قبول هذا التحول في مصر لما تعنيه من حيث موقعها ودورها في المنطقة بالنسبة الى الغرب. وقد بات هذا الاخير اكثر تقبلا وتفهما من اي وقت مضى لهذه الظاهرة الثورية التي صعد الاسلاميون وفقها الى الواجهة خصوصا ان هذه الظاهرة شغلت العالم الاسلامي بنفسه بدلا من انشغاله بما يجري في الدول الغربية او باستبدادها او ظلمها له.

وتوفر الانتخابات في مصر زخما اضافيا للمعارضين والثوار في سوريا على اساس ان المد التغييري في المنطقة بات متقدما ولا يمكن العودة به الى الوراء حتى لو طال امد الازمة في سوريا لكن التحول السياسي بدأ والامور تتجه نحو حل سياسي باتت معالمه او خطوطه العريضة معروفة لجهة استحالة بقاء النظام ولو ان تفاصيل هذا الحل، وهي كثيرة ومتشعبة، تحتاج الى توافق دولي واقليمي. والانتخابات المصرية تعطي دفعا للطوائف التي يتشكل منها المجتمع السوري لجهة طمأنة هؤلاء الى الحاجة اليهم من اجل مستقبل سوريا وتعدديتها تماما وفق ما عبر الاخوان في مصر في حملتهم للرئاسة من اجل الفوز وما ادلوا به في هذا الاطار حول دور الاقباط وموقعهم في مصر حتى لو كان الوضع السوري اكثر تعقيدا من الوضع في مصر على صعيد التركيبة الطوائفية والمجتمعية، الا ان هذه النقطة مهمة في بلورة بعض المخاوف التي سيطرت طيلة العام الاول من انطلاق الثورة في سوريا وربما لا تزال قائمة لدى كثيرين. الا انه تجدر الاشارة الى وجود معطيات تفيد ان تغييرات كبيرة بلغت جميع الطوائف والمواقع في سوريا على نحو لا يمكن الكلام عما يجري على الاراضي السورية بالمعايير السابقة التي سادت خلال العام الماضي، علما ان هذه التغييرات لا تخرج الى العلن بالمقدار اللازم خصوصا ان ضعضعة المواقف الدولية وعدم وضوح اتجاهاتها او توقيت خلاصة هذه الاتجاهات تترك للتواصل الذي يجري بعيدا من الاعلام بين المعارضة وغالبية الطوائف او جميعها ان يظهر متى نضجت الامور والتوافق الدولي حول مخرج للازمة السورية. اذ ان التحول السياسي في سوريا بات امرا محتوما اراد الروس ام ابوا او شاءت الولايات المتحدة ام لم تشأ او اي دولة اخرى اقليمية او سوى ذلك. وتقول هذه الاوساط انه حتى لو تمكن النظام وفقا للحملات الامنية والعسكرية التي يشنها من استرجاع سيطرته، علما ان هذا الامر مستبعد، فان الزخم العربي المصري بات بدوره عاملا مؤثرا في التغيير القسري في سوريا.

وترجح الاوساط نفسها رهان الغرب على عبور مصر قطوع ثورتها والوصول الى مرحلة الانتخابات من اجل ان تشكل نموذجا تماما على ما فعلت في انطلاق الثورة وانتقال العدوى منها الى سوريا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)