إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لماذا تستعجل 8 آذار الحكومة وماذا وراء تنازلاتها؟ فشل التوافق قبل الاثنين يعني التشكيلة الحيادية او الفراغ
المصنفة ايضاً في: مقالات

لماذا تستعجل 8 آذار الحكومة وماذا وراء تنازلاتها؟ فشل التوافق قبل الاثنين يعني التشكيلة الحيادية او الفراغ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 625
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لماذا تستعجل 8 آذار الحكومة وماذا وراء تنازلاتها؟ فشل التوافق قبل الاثنين يعني التشكيلة الحيادية او الفراغ

بالتوازي مع العمل على تذليل عقدة البيان الوزاري التي لا تزال تعترض ولادة الحكومة في ظل تمسك قوى 14 آذار بالتزام "إعلان بعبدا" بديلاً من ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" قبل التأليف وليس بعده، وفي انتظار تبلغ رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة المكلف تمام سلام الجواب النهائي لهذه القوى من رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في هذا الشأن، انتقل العمل الجدي على إسقاط الاسماء على الحقائب بعدما خلصت التفاهمات على إقرار صيغة الحكومة الموزعة على ثلاث ثمانيات والمداورة في الحقائب التي تعني أنه بات يمكن البحث في اسماء الوزراء ولا سيما بالنسبة الى الحقائب السيادية. وكانت مسألة المداورة أخذت حيزا كبيرا من المفاوضات، وخصوصاً أن "تيار المستقبل" يبدي تمسكه بأن تكون شاملة ودائمة بين الطوائف والقوى السياسية. وكان من بين الاهداف الاساسية لهذا الالتزام ألا يتحول التنازل عن وزارة المال في الحكومة الجديدة لمصلحة الرئيس نبيه بري (الذي سيتمثل فيها بالوزير علي حسن خليل كما يتردد) إلى عرف في الحكومات المقبلة.

 

لم تهدأ أمس وأول من أمس حركة الوسطاء. فبعد زيارة ليلاً لخليل أول من أمس لقصر بعبدا ولقائه الرئيس ميشال سليمان، وزيارة مماثلة للوزير وائل ابو فاعور للرئيس السنيورة، تركزت اللقاءات أمس بين عين التين التي زارها الوزيران خليل وابو فاعور قبل أن ينتقل كل منهما على حدة إلى المصيطبة للقاء الرئيس المكلف. وكان سلام زار قصر بعبدا ظهرا وتشاور مع سليمان في التأليف.

حتى المساء كانت عقدة التأليف على حالها في ظل عدم حصول أي تقدم. وبحسب مصادر سياسية مطلعة أن هذه العقدة مرشحة لأن تطول بعد، مهددة بإطاحة الاجواء التفاؤلية بقرب التأليف، وبإحتمال العودة إلى الصيغة الحيادية للحكومة إذا لم تصل المشاورات إلى نتيجة.

ففريق 14 آذار غير مقتنع حتى الآن بصوابية التسليم بترك الاتفاق على مضمون البيان الوزاري إلى ما بعد التأليف، انطلاقاً من تجارب سابقة مع الفريق الآخر أوجدت مساحة كبيرة من انعدام الثقة بينهما، لا تكفي مفاوضات ربع الساعة الأخير لتذليلها.

كما أن هذا الفريق يتوجس من الاندفاعة الكبيرة لـ"حزب الله" في اتجاه السير بالحكومة والتنازلات التي قدمها لهذه الغاية. ويرى أن الحزب يسعى إلى فرض الحكومة وفقا لتوقيته.

فالحزب الذي عارض بشدة قيام الحكومة إلا وفق شروطه، طوال الاشهر التسعة الماضية، وصل إلى حد التنازل عن كل تلك الشروط عشية بدء جلسات المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وعليه، أصبح الخيار بالنسبة اليه السير بالحكومة بما يشكل إحراجا للفريق الآخر من جراء قبوله بالشراكة مع فريق يتهم خمسة من عناصره بجريمة الاغتيال.

ويبدو من المشهد السياسي أمس، أن الاجواء التفاؤلية بقرب التأليف باتت محكومة بمجموعة من العناصر والعقد تحتاج إلى معالجة وتذليل:

إن "تيار المستقبل" يحتاج الى مزيد من الوقت قبل إعطاء جوابه في شأن الحكومة. فهو ينتظر انطلاق أعمال المحكمة بحيث تصبح شروط المشاركة بعد المحاكمة غير ما هي قبلها. كما يحتاج الى مزيد من الوقت والتنسيق مع حليفه المسيحي الذي لا يزال يتمسك بموقفه الرافض للمشاركة.

عليه، ينتظر ان تشكل إطلالة الرئيس سعد الحريري محطة مفصلية في تحديد موقف "المستقبل" وحلفائه من مجمل الملفات المطروحة.

لن تتنازل قوى 14 آذار عن تمسكها بـ"إعلان بعبدا" في البيان الوزاري، كما لن يتراجع "حزب الله" عن تمسكه بثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة". واجتراح المخارج اللغوية التي يعمل عليها الوسطاء لا توازي بأهميتها الاتفاق على تلازم الحكومة مع بيانها الوزاري.

لن يتراجع رئيس الجمهورية عن المهلة التي أعلنها لإصدار مراسيم التأليف في 20 من الشهر الجاري لما سيشكل هذا الأمر من إحراج له ومسّ بصدقيته وجدية إلتزامه التوقيع على حكومة جديدة قبل انتهاء ولايته الرئاسية.

إن حل عقدة البيان الوزاري لا تنهي العقد الباقية التي لا تزال تحتاج إلى تفكيك على مستوى الحلفاء المسيحيين، على ضفتي 8 و14 على السواء، وخصوصاً أن حزب الله المولج التفاوض مع العماد ميشال عون لم يخلص بعد إلى أي نتائج في انتظار إنضاج عقدة البيان الوزاري أولا.

لذا، فإن المصادر السياسية المطلعة لا تخفي توجسها في حال فشلت الحركة الكثيفة الراهنة في إنضاج تشكيلة قبل تاريخ 20 من الشهر الجاري، من أن تكون البلاد أمام واحد من خيارين:

إما العودة الى الفراغ بفعل بقاء الوضع على ما هو. وإما العودة الى خيار الحكومة الحيادية الجاهزة لدى الرئيسين سليمان وسلام.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)