إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القوى المسيحية: حسابات «المفرق» الوزارية.. تفرّقها
المصنفة ايضاً في: مقالات

القوى المسيحية: حسابات «المفرق» الوزارية.. تفرّقها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 684
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
القوى المسيحية: حسابات «المفرق» الوزارية.. تفرّقها

حين «حطّ» نادر الحريري رحاله في بيروت موفداً من «الشيخ» سعد الحريري، ليُبلغ من يهمّه الأمر أنّ صيغة الـ8-8-8 صارت حلالاً، وأنّ العودة إلى جنتها لن تتأثر بـ«تفاحة» الحرب السورية، اعتقد كُثر أنّ هذا الغزل عن بُعد، ليس سوى مناورة تُلعب على الحبليْن، لا يُراد منها إلا غسل أيدي القوى المتخاصمة، من السيناريو الأسوأ الذي ينتظر اللبنانيين في حال أسلمت الدفّة لقبطان الفراغ وموجباته.

في الساعات الأولى، بدت الصدمة جليّة على خطابات قوى «الصف الثاني»، التي تلقّت خبر التقاطع المبدئي بين «حزب الله» و«تيار المستقبل»، وتحديداً سعد الحريري، حول الصيغة الثلاثية.

حتى وليد جنبلاط اضطر للاستعانة بـ«إصبع توما»، وائل أبو فاعور، ليلامس «الجرح» السعودي، كي يصدّق، أنّ ثمة مظلة إقليمية تحمي الحراك اللبناني المستجد، الذي اخترق حواجز الأشهر التسعة الأخيرة.

طبعاً لن يكون سهلاً على قيادات «14 آذار» أن تُبْلِعَ جماهيرَها المعبّأةَ منذ أشهر ضد الضاحية الجنوبية، بأنّ ساعة الحقيقة المرة قد دنت، وبأنّ الجلوس إلى طاولة مستديرة مع قيادة «المقاتلين» في ريف دمشق والقلمون والقصير، باتت مسألة وقت وليس أكثر. فالقرار الكبير قد اتخذ وما على اللبنانيين إلا التنفيذ.

وهكذا وجد سمير جعجع نفسه في موقع الاعتراض، لا بل على يمين «الناقمين الزرق» على «كلمة السرّ» التي جاءتهم من العاصمة الفرنسية. لم يقل بالفم الملآن إنّه سيكون ملكياً أكثر من الملك، وإنّه سيتكبّر على «حقيبته اليتيمة» من حصة الثمانية، ليكون في خندق المعارضة... لكن الكثير من المؤشرات تدلّ على أنّه سيفعلها.

بعض «الرفاق الآذاريين»، وتحديداً من أولئك الميالين إلى استعادة لقب «المعالي»، يعتقدون أنّ سيد معراب ترك في خطابه الاعتراضي، منفذاً للعودة إلى «حكومة التناقضات المشوّهة»، وانّه لم يقفل كل الأبواب أمامه. يدرك هؤلاء انّه قد يكون صعباً على أي من مكونات هذا الفريق، أن يسبح بعكس «المكرمة الحكومية». وقد يمارس «الحكيم» فنّ التشاطر على الكلام، قبل الاتفاق النهائي على الحكومة، وليس بعدها.

ومع ذلك، هناك من يرى أنّ سمير جعجع قد يخالف كل التوقعات، ويضرب الحكومة عرض الحائط. في رأس الرجل موال آخر يريد أن ينشده، ولن يحيد عنه مهما بلغت الإغراءات... ولكن طبعاً من دون الخروج من تحت جناح السعودية وحليفها «المستقبلي».

هنا، سرعان ما يتبادر إلى أذهان راصدي الخطاب القواتي، أنّ ساكن «القلعة الكسروانية» يبغي الربح الجماهيري من خلال هذا الموقف الاستثنائي. يعرف جيداً أنّ قواعد «14 آذار» ليست راضية أبداً عن «الانفصام» الذي يصيب قياداتها، وتفضّل الإبقاء على سياسة «المحاور» على سياسة «الجوار الحكومي».

ولهذا قد يتمسك الرجل بـ«فيتو» الاعتراض، ويخرج نفسه من «حريق الحكومة»، لاعتقاده بأنّه سيستعيد بعضاً من «الثقة» التي فقدها بين المسيحيين بفعل انقلابه على اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، وقد يصحح أخطاء الرهانات الخاطئة التي دفعت به يوماً إلى حدّ المجاهرة بـ«فليحكم الإخوان».

وعلى الرغم من ذلك، ثمة من يشكك دوماً بنوايا رئيس «القوات»، ويغمز من احتمال أن يكون الرجل في صدد رفع سقفه، وممارسة «الدلال» على حليفه «الأزرق»، من باب تضخيم حصته الحكومية، لترفيعها من عتبة وزير إلى مستوى «وزير ونصّ»، بمعنى المشاركة في تسمية وزير آخر.

ولكن «العنفوان القواتي» تجاه الحكومة الجامعة، لا يعني أبداً أنّ عدواها قد تنتقل إلى بقية القوى المسيحية، حتى لو لاقى هذا الموقف صدى إيجابياً لدى بعض الأوساط المسيحية الرمادية، كما يطمح سمير جعجع.

فـ«الكتائب»، وعلى لسان سامي الجميل، حاولت تجميل موقفها المؤيد لحكومة موسعة، وإن بنبرة التصعيد السياسي، ولكنها لن تشاكس الإرادة الجامعة، فهي لطالما غّردت خارج سرب حلفائها، لتنادي بحكومة من هذا النوع... لكن هذا لن يؤدي بطبيعة الحال إلى التماثل بـ«الدلع القواتي». فجمهور «الكتائب»، وفق أهلها، لن يتأثر بتصلّب معراب، لأن الصيفي منسجمة مع نفسها، وتعتبر أنّ الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد تفرض ولادة حكومة تضمّ كل القوى اللبنانية ولا تستثني أحداً.

وعليه، يستثمر الكتائبيون جهودهم في متابعة الاتصالات والمشاورات العابرة للمقار الرئاسية، للاطمئنان إلى أنّ البيان الوزاري لن يكون عثرة أمام دخول تمام سلام النادي الذهبي، وبأنّ لغة الضاد ستتمكن من المزاوجة بين «إعلان بعبدا» وبين ثلاثية «الشعب والمقاومة والجيش».

أما الخصم المشترك بين بكفيا ومعراب، أي ميشال عون، فلا يزال متسلّحاً بالصمت، متذرعاً بلقاءاته الخارجية، كي يدير أذنه الصماء. اكتفى بتغريدته اليتيمة، بأنّ طاولته لا تزال خاوية من أي بحث جديّ في التفاصيل الحكومية، تاركاً لحليفه ولحليف حليفه مهمة تدوير الزوايا. فموقفه معروف، وكذلك مطالبه من حصة الثمانية.

وفقاً لهذه المعادلة ستتقلّص حصّة الرابية إلى وزيرَيْن، إلى جانب وزير أرمني وآخر لسليمان فرنجية. حتى هنا، لا مشكلة. العقدة ستطلّ برأسها حين سيُسأل الجنرال عن رأيه بالمداورة، والتي لن تعفي حقيبة الطاقة من أحكامها. ولكن، لا شيء يوحي بأنّ الرجل مستعد للتخلي عنها.

فهل ستجمع «المصيبة» الخصمين اللدودين؟

يميل كُثر إلى الاعتقاد أنّ من هندس صيغة «التفاهم الحكومي» بأنامل سحرية، باستطاعته أن يجد مخرجاً لائقاً يبقي على حقيبة «الذهب الأسود» بيد «تكتل التغيير والإصلاح»، لتكون مستثناة من «تهريبة» المداورة السياسية، وتخضع فقط للمداورة الطائفية.

وبنظر المتفائلين، من المستبعد أن يضع الجنرال العصا في دواليب الحكومة، وإلا أصيب هو أيضاً بداء التناقض في الرأي، ولا حجّة قوية في جيبه تسمح له بالتمرد على الصيغة الجامعة، للبقاء خارج أسوارها.

ومع أنّ عمر هذه الحكومة قد يكون قصيراً، إذا ما ألحقت بانتخابات رئاسة الجمهورية، فإنّ ذلك لن يدفع «التيار الوطني الحر» إلى «الطلاق الحكومي»، وفق بعض راصدي حركته... بسبب الاستحقاق الرئاسي، إذ ثمة رأيان يحكمان هذه المسألة: الرأي الأول يقول إنّ التسهيل الحكومي المفاجئ، ما هو إلا مؤشر، أو بالأحرى حجر الأساس في الهيكل الرئاسي، المتعثر حتى اللحظة، فيما الرأي الثاني يعتبر أنّ مسارعة الدول الغربية إلى تركيب حكومة جامعة في هذه اللحظة بالذات، ناجمة عن تخوّف هذه الدول من تسلل الفراغ إلى الرئاسة الأولى نتيجة عجز القوى اللبنانية عن التوافق على اسم خليفة ميشال سليمان.

وفي كلتا الحالتين، لن تكون مصلحة ميشال عون في البقاء خارج هذه «الطبخة العجائبية»، مهما كانت مهمتها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)