إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة سلام: «أولى» حكومات سليمان!
المصنفة ايضاً في: مقالات

حكومة سلام: «أولى» حكومات سليمان!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 714
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حكومة سلام: «أولى» حكومات سليمان!
تسابق موجة التفاؤل بقرب تأليف الحكومة مسحة شكوك ترجّح تأخيرها بضعة ايام. في طريقهم الى حكومة سياسية، يلقي الافرقاء، واحداً تلو آخر، من القطار امتعة الشروط والتحفظ والتصلب، ويسلمون بالمشاركة فيها على ابواب الاستحقاق الرئاسي، كلٌّ لحساب مختلف عن الآخر

يتعامل الافرقاء المعنيون مع تأليف الحكومة على انها باتت على قابي قوس او ادنى من صدور مراسيمها هذا الاسبوع، من غير ان يتجاهلوا تماماً عقبات لا تزال تعترضها. تحدوهم على هذا الاعتقاد اكثر من حجة:

ــــ فصل الانقسام الحاد بين قوى 8 و14 آذار عن التأليف، ما داما لا يريدانها حكومة مصالحة وطنية.

ــــ فصل المسار الحالي للمحكمة الدولية عن التأليف ايضاً، ما دام المتهِم يجاور المتهَم في السلطة الاجرائية.

ــــ فصل الرهان على الحرب السورية كما على الموقف من السلاح بوجوهه المختلفة عن التأليف أيضاً وأيضاً، لأن أحداً منهما لم يكسب هذا الرهان بعد، وقد لا يكسبه أبداً.

بل يذهب الافرقاء اياهم الى التأليف متخلّين عن سلال ضمانات طالبوا بها في أوقات متفاوتة، وبتصلب، في الاشهر الطويلة التي رافقت تكليف الرئيس تمام سلام.

 

وقد تكون الايام القليلة الفاصلة عن التأليف الوشيك الاكثر ارتياحاً لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف من أي وقت مضى. للمرة الاولى، يشعر الرئيسان، في آن معاً، بأن لديهما صلاحيات دستورية قابلة للتطبيق، وتوقيتاً ملائماً لتأليف حكومة لا يدينان بها لأي من الافرقاء المحليين، وفي الوقت نفسه اعادت الاعتبار الى خيار الحكومة السياسية. بعدما استقرت الصورة النهائية للحكومة، او ربما شبه النهائية، على معياري 8 ــــ 8 ــــ 8 والمداورة بين الحقائب، بات على الافرقاء الآخرين التسليم بالحصص الموزّعة عليهم من ضمن تشكيلة يقترحها رئيسا الجمهورية والحكومة.

وقد تكون المرة الاولى، تحت وطأة تحولات اقليمية غامضة غير مفهومة تماماً بعد وغير مبررة حتى، يشعر الافرقاء هؤلاء بمثل هذا الضعف وقد أفقدهم المبادرة. لم تكن تلك حال الحكومات الثلاث المتعاقبة في ولاية رئيس الجمهورية، تارة بفرضهم الحقائب والوزراء وطوراً البيان الوزاري، كي تأتي مراسيم التأليف في ما بعد تكريساً لذلك. بل الاصح أن الطريقة التي يجري بها اخراج حكومة سلام، هي ما كان يحتاج اليه رئيس الجمهورية في حكومة أول عهده.

على أن جهود التأليف تقترن في المقابل بملاحظات منها:

1 ــــ ليس بين الافرقاء المعنيين بتأليف الحكومة، رئيسا الجمهورية والحكومة وقوى 8 و14 آذار، مَن يقاربه على انها حكومة انتقالية لامرار انتخابات رئاسة الجمهورية، ما دام احد من هؤلاء غير متيقن من ان الانتخابات واقعة فعلاً في المهلة الدستورية التي يفترض انها مدة ولاية الحكومة الجديدة. ورغم انها غير معنية مباشرة بالاستحقاق الرئاسي، ولا منوطاً بها اي دور بازائه، اللهم الا اذا دعيت الى وضع مشروع قانون تعديل المادة 49 من الدستور (للتمديد او ازالة مانع انتخاب موظف)، يتعين على الحكومة الجامعة تولي صلاحيات رئيس الجمهورية في حال تعذر انتخاب خلف للرئيس الحالي.

بذلك تبدو حكومة سلام معنية بمسار الاستحقاق الرئاسي والاستعداد للخيارات السيئة في ما بعد اكثر منها مهمة موقتة وانتقالية قد لا تكون كذلك.

2 ــــ ليست معادلة 8 ـــ 8 ــــ 8 الا وجهاً مضمراً لمعادلة 9 ــــ 9 ــــ 6 من خلال موازين قوى متكافئة داخل الحكومة تخبئه ضمانات متبادلة بين الفريقين لا تجهر بامتلاك احدهما الثلث +1 لتعطيل مجلس الوزراء. الا ان لكل منهما وزيراً تاسعاً يمثل ذلك الضمان. يضطلع سلام بهذا الدور لدى حلفائه في قوى 14 آذار مستمداً اياه من صلاحياته الدستورية رئيساً للحكومة، ويضطلع به لدى الفريق الآخر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي يبدو اقرب الى قوى 8 آذار باصراره على حكومة سياسية لا تستثني احداً.

3 ــــ بعدما تجاوز تيار المستقبل ــــ او يكاد ــــ تمسكه بالحصول على ضمانات مسبقة ترتبط بالبيان الوزاري تتصل بالقاعدة الثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة) و«اعلان بعبدا»، يواجه «تكتل التغيير والاصلاح» امتحاناً مماثلاً يقتضي ان يفضي الى تجاوزه هو الآخر رفضه المداورة في الحقائب. كلا التكتلين، الاكبر في مجلس النواب، يواجهان البحث عن المخرج الملائم للتخلص من شرطيهما ما داما يسلّمان بالمشاركة فيها.

لم يستطع الرئيس فؤاد السنيورة انتزاع موافقة رئيسي الجمهورية والحكومة على الانضمام اليه بالاتفاق المسبق على البيان الوزاري قبل صدور مراسيم التأليف، بسبب اصرار كل منهما على فصل التفاهم على البيان الوزاري عن تأليف الحكومة، وحصر المهمة بالجلسة الاولى لمجلس الوزراء. لاقاهما فيه جنبلاط ايضا.

بدوره الرئيس ميشال عون يواجه مشكلة مماثلة برفضه المداورة بين الحقائب وتمسكه بحقيبة الطاقة، والتحفظ حتى اشعار آخر عن الموافقة على حقيبتي الاشغال العامة والنقل والتربية في مقابل التخلي عن حقيبتي الطاقة والاتصالات. في الحكومة الجديدة يفقد «تكتل التغيير والاصلاح» حقيبة سيادية من دون ان يحتفظ بالحقيبة التي يصر عليها. مع ذلك تردد ان «شيئا شبه ايجابي» انتهى اليه امس اجتماع الوزير جبران باسيل مع الرئيس المكلف. ورغم تمسكه بالاطلاع اولاً على التركيبة الحكومية قبل تحديد موقفه من المشاركة في الحكومة، اضحت المداورة الشاملة للحقائب امراً واقعاً، لا استثناء فيها.

4 ــــ في حوزة رئيس المجلس نبيه بري اكثر من صيغة تتناول الموقف من سلاح حزب الله والقاعدة الثلاثية في البيان الوزاري، من غير ان تثير حفيظة قوى 14 آذار، ولا تقوّض في المقابل حق الحزب في مقاومته، على نحو تحديد وظيفة المقاومة في الجنوب.

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)