إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «التيار الحر»: الثابت في منصبه 20 عاماً لا يحق له المطالبة بالمداورة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«التيار الحر»: الثابت في منصبه 20 عاماً لا يحق له المطالبة بالمداورة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 756
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«التيار الحر»: الثابت في منصبه 20 عاماً لا يحق له المطالبة بالمداورة!

ليست أزمة المداورة طارئة على جدول ازمات العماد ميشال عون مع خصومه وحلفائه على حدّ سواء. منذ العام 2009، في ثاني حكومة يشارك فيها «التيار الوطني الحر»، تفتّحت الأعين على عدم جواز إبقاء أي وزارة، بملفّاتها ودهاليزها، بيدّ العونيين لمدّة طويلة.

بعد تكليف تمّام سلام بتشكيل الحكومة وإنهاء الرئيس المكلف أيام استشاراته، وصلت الى مسامع الرابية، وقبل حتى ان يتمّ الغوص في توزيع الحصص الحكومية، رغبة المعنيين بالطبخة الوزارية بتطبيق المداورة في الحقائب.

يومها، وكان ذلك قبل نحو تسعة اشهر، ابلغ عون من يعنيهم الامر ان المداورة غير واردة في الحكومة الحالية. رفض «الجنرال» قام على قاعدة عدم جواز المداورة من أجل خمسة اشهر تسبق الانتخابات النيابية، مما يفترض بعدها تعيين حكومة جديدة عمرها «طبيعي».

لم يجد عون حرجا في مخاطبة الاقربين قبل الابعدين يوم اشار الى «شهية» البعض التي «فُتحت على البترول» بعد استقالة نجيب ميقاتي، متحدثا عن الوزير الناجح في وزارته «الذي انجز ما لم ينجزه احد»، وثمة من يريد اخذ مكانه.

«النوايا السيئة» التي تحدث عنها ميشال عون في بداية مشوار التأليف لا تزال تتحكّم، برأيه، بمفاصل التشكيل بعد حسم هوية الحكومة السياسية الجامعة.

آنذاك نصح عون الرئيس المكلّف، الذي «خرج عن الميثاقية والتقاليد البرلمانية بحصر اختيار اسماء الوزراء به»، بتأليف حكومة مع «جبهة النصرة».

الآن قد ينصح عون الجميع بتأليف حكومة مع «الشياطين» اذا لم تتمّ الاستجابة لمطالبه التي تختصر بقاعدة: عدم تحجيم أقوى زعيم مسيحي.

في منطق رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» ما لم يكن جائزا في الماضي القريب يبدو مستحيلا اليوم على ابواب الانتخابات الرئاسية. لا المدّة القصيرة الفاصلة عن الاستحقاق الرئاسي تسمح بالمداورة، ولا «الصلبطة» في سحب الوزارات من يدّ وزراء يديرون ملفاتهم بمسؤولية جائزة مع من يرفض «أكل حقه» في اختيار وزرائه... ووزاراته.

الطامة الكبرى ليست عندما تصدر الرغبة بالمداورة من جانب الرئيس المكلّف و«تيار المستقبل»، بل حين يتصرّف رئيس مجلس النواب على اساس ان المداورة تحصيل حاصل، لأن اوانها قد حان.

سبق لبري ان استفزّ حليفه في الرابية قبل ايام حين اعلن عن تأييده للمداورة على «اساس العدالة والشمولية»، شاملة الحقائب والطوائف، ومشيرا الى ضرورة وضع حدّ لعادة ان تصبح الوزارة ملكا لمن يتولاها.

قُرِئت الرسالة جيدا في الرابية، وجاءت ترجمتها فورية، بناء على القاموس العوني. «من بقي في منصبه لمدة عشرين عاما، لستّ ولايات متتالية، لا يحق له الحديث عن المداورة والعدالة والشمولية ورفض الاحتكار»! ترى الرابية ان تمام سلام ليس سوى واجهة تروّج للمداورة التي يشتهيها آخرون.

يكفي انفصال المسارين في المفاوضات بين «الخليلين» والوزير جبران باسيل للتدليل على ان الثلاثي لا يمكن ان يفاوض وفق منطق الرزمة الواحدة، كما كان يحصل سابقا في الملفات السياسية، ما دامت الاستراتيجيات الحكومية متباعدة، في الحقائب والحصص.

ثمة، من النواب العونيين، من يتحدث عن مناورة وليس مداورة، مشيراً إلى أنها تتجلّى من خلال العمل على «تشليح» العونيين «الطاقة» التي حقّق وزيرها انجازات نوعية قلبت صفحة الاهمال والهدر التي سيطرت عليها طوال عهود الطائف، وذلك من اجل حكومة لن تعيش اكثر من شهرين، هذا اذا تسنّى لبيانها الوزاري ان يولد أصلا.

هناك حكومتان قصيرتا العمر ستسبقان الانتخابات النيابية، برأي العونيين، لا يجدر تطبيق المداورة عليهما، خصوصا في الحقائب التي لا تحتمل تغيير «جلدها الوزاري» في المرحلة الحالية الفاصلة عن فتح صناديق النيابة، بالنظر الى حساسية ملفاتها ودقّتها وضرورة متابعتها من قبل الوزراء المعنيين بها.

سيكون ميشال عون مرتاحا اكثر في مواجهة خصومه حين يذكّرهم بأنه كان اول من طالب بالمداورة لحظة بدأت المفاوضات معه، ومنذ العام 2005، لدخول اولى حكومات ما بعد المنفى.

وزارة المالية بعباءتها الحريرية اتت على رأس الوزارات التي طالب عون بشمولها المداورة. لكن لا الفريق المستقبلي وافق، ولا حلفاء «الجنرال» خاضوا معركته الخاسرة سلفا.

وسيكون ارشيف الرابية جاهزا لانعاش ذاكرة اصحاب الذاكرة الضعيفة برفض «التيار الوطني الحرّ» خلال المفاوضات الحكومية السابقة تسلّم وزارة الطاقة، لكن حين اخذ عون على عاتقه اصلاح احدى اكثر الوزارات فسادا، ووضع قطار التنقيب عن النفط على السكة، بدأت المطالبات بسحبها منه.

حتى اللحظة يتمسّك عون بمبدأ المداورة، فيما لم يعرض عليه الطرف الآخر الحقائب البديلة عن الطاقة والاتصالات. ثمة ورقة في جيب «الجنرال» لن يفصح عنها، الا بعد ان تكتمل كل «داتا» العروضات امامه.

وبمفهوم رئيس «التكتل» اذا كانت الحكومة المقبلة ستولد من اجل مواكبة الاستحقاق الرئاسي، فان تطبيق المداورة عليها غير جائز. اما اذا كان المطلوب منها ان تكون حكومة سياسية تدير مرحلة الفراغ الرئاسي، «فليقولوها علنا، ولكل حادث حديث».

لكن أبعد من اللغز الحكومي يجدر التوقّف عند ما كتبه العماد عون على صفحته على «تويتر» قبل يومين، معتبرا ان «هناك انطلاقة جديدة لمكوّنات مجلس النواب الجديد، لان اسقاط الحواجز سيعيد خلط الاوراق بين الجميع».

برأي كثيرين، ان هذه الملاحظة العونية، قد تنطبق ايضا على الحكومة المقبلة. ويصبح لهذا الامر اهميته المضاعفة مع تأكيد مقرّبين من عون، انه مع حكومة 8-8-8 او 9-9-6 او حكومة ثلاثينية، فان وزراء «التيار الوطني» لن يكونوا في خدمة اي محور، بل يتعاطون بالملفات وفق رؤيتهم السياسية والاصلاحية. وهنا قد يصبح الخصم حليفا... والعكس صحيح.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)