إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نهاية أسبوع حاسمة لإعلان حكومة أمر واقع سياسية عقدة عون تراوح وبقاؤه وجعجع خارجاً يهدّد التمثيل المسيحي
المصنفة ايضاً في: مقالات

نهاية أسبوع حاسمة لإعلان حكومة أمر واقع سياسية عقدة عون تراوح وبقاؤه وجعجع خارجاً يهدّد التمثيل المسيحي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 616
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
نهاية أسبوع حاسمة لإعلان حكومة أمر واقع سياسية عقدة عون تراوح وبقاؤه وجعجع خارجاً يهدّد التمثيل المسيحي

هل يكون انتقال الرئيس نجيب ميقاتي من السرايا التي امضى فيها اكثر من عامين رئيسا للحكومة واكثر من تسعة اشهر في تصريف الاعمال، الى مكتبه في ستاركو حافزاً أو مؤشراً الى بدء العد العكسي لولادة حكومة الرئيس تمام سلام، أو إن العقدة المسيحية المتمثلة بتمسك رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" ميشال عون بمطالبه يضع مطباً جديدا في وجه المواعيد المضروبة لاصدار مراسيم التأليف؟

 

لا توحي حركة الاتصالات التي سجلت أمس معطوفة على اللقاءات المكوكية لموفد رئيس "جبهة النضال الوطني" الوزير وائل ابو فاعور بين المصيطبة وبعبدا وعين التينة أن ثمة صعوبة او تعذرا في حل العقدة العونية، خصوصا أن هذه العقدة قائمة على خلفية حقائب وتوزير بذريعة صون التمثيل المسيحي. ولا تزال مصادر سياسية مواكبة لمسار التأليف على تفاؤلها حيال الموعد الذي أعلنه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في نهاية الاسبوع الجاري، باعتبار أن العقد الاساسية ذللت ولم تبق الا عملية ارضاء للفريق المسيحي على ضفتي عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي ربط رفضه المشاركة بالحكومة بمبدأ خروج "حزب الله" من سوريا وليس بحجم التمثيل أو عدد الحقائب.

وتعيد المصادر موقف عون الى التنافس بينه وبين جعجع على الزعامة، بعدما لمس المكاسب التي يحققها جعجع لدى جمهور 14 آذار عموما والمسيحي تحديدا بوقوفه في وجه القبول بشراكة مع الحزب، علماً أن لموقف جعجع من الحكومة أهمية كبيرة انطلاقا من السؤال عما اذا كان رفضه المشاركة سيليه عدم اعطاء الحكومة الثقة وبالتالي غطاء مسيحياً أو لا، علما أن جزءاً كبيراً من هذا الغطاء وفرته ورئاسة الجمهورية وبكركي. وفي رأي المصادر أن مسألة عون تتطلب المزيد من الاتصالات "للوقوف على خاطره" خصوصا أن "حزب الله" ليس في وارد المجازفة مع حليفه المسيحي في هذه المرحلة. ويجري العمل من أجل ردم الخلاف الذي طرأ بين عون ورئيس المجلس نبيه بري الذي يتهمه عون بأنه تراجع عن التزامه استثناء الطاقة من المداورة.

لكن المصادر لا تخفي في المقابل، تخوفها أن تطول مدة التفاوض مع عون أو تتعقد في ظل اصراره على تمسكه بوزارة الطاقة للوزير جبران باسيل، لما يمكن ان يرتبه ذلك من محاذير على مصير الحكومة، خصوصا أن التنازلات التي قدمها رئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري مقابل تنازلات "حزب الله" ليست قائمة على أسس صلبة أو متينة، بل هي نتيجة لتبدل في المعطى الاقليمي، تتخوف المصادر من انتهاء مفاعيله في وقت ما، ولا سيما عندما تتبلور نتائج مؤتمر جنيف 2 الذي غابت عنه ايران.

صحيح أن التنازلات المتبادلة لضفتي الصراع تسهل قيام حكومة سلام بعد اكثر من تسعة أشهر على التصلب حيالها، لكنها لم تنتج تقاربا في المواقف أو التقاء عند منتصف الطريق حيال العناوين الخلافية الاساسية المتعلقة بسلاح حزب الله ودوره وتورطه في الحرب السورية. من هذا المنطلق لا تعني ولادة الحكومة مطلقاً أنها تجاوزت قطوع البيان الوزاري تمهيدا لنيل ثقة المجلس النيابي على أساسها.

فالعقدة الاساسية امام الولادة الحكومية قبل كلام الحريري تمثلت في نقطتين: رفض فريق 14 آذار التأليف قبل الاتفاق على البيان الوزاري، ورفض ادراج ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة" في البيان والتمسك باعلان بعبدا.

وجاء كلام الحريري ليسهل نقطة ويعقَد الأخرى، فهو وافق خلافا لرأي بعض حلفائه واركان تياره على تأليف الحكومة قبل الاتفاق على البيان الوزاري، معطيا بذلك الضوء الاخضر للمضي في التأليف، لكنه رفض في شكل قاطع وجازم ادراج "الثلاثية" أو أي نص يشبهها في البيان الوزاري.

قوبل موقف الحريري بتمسك شديد لحزب الله بـ"الثلاثية" بدون أي نص آخر حتى لو كان يشبهه. وهذا يعني ان المسار الحكومي رسمه فريقا الصراع بوضوح ( في انتظار ما يدفع بهما أو بأحدهما على الاقل الى التنازل!).

بات ممكنا أن تشهد البلاد ولادة حكومة في الايام المقبلة، لكن من غير المضمون بتاتاً ان تنجح في صياغة بيان وزاري لها تحظى على اساسه بالثقة النيابية. ما يعني عمليا سقوط حكومة ميقاتي وتولي حكومة سلام تصريف الاعمال في انتظار التوافق على البيان عند ذلك.

لا يعود مهما الثلث المعطل او المقنع او المموه، ولا تعود الاكثرية الوزارية داخل مجلس الوزراء مهمة، علما أن صيغة 8-8-8 ليست الا الصيغة المموهة لـ 12-12 ( بما أن 8 آذار تحظى اضافة الى وزرائها الثمانية بثلاثة وزراء من جانب النائب جنبلاط والوزير الملك من حصة رئيس الجمهورية!، علما ان ثمة من يرى أن جنبلاط هو الفائز الاكبر بالمثالثة الحكومية، وهو الذي أعاد تسويقها وساهم في اسقاط معادلة 9-9-6 لأن المثالثة تتيح له استعادة موقعه الوازن داخل الحكومة والقادر على تأمين الاكثرية الوزارية حيث يريد.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)