إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | النووي لم يفتح الأبواب كلها أمام إيران والنظام خسر دعماً أساسياً في مونترو
المصنفة ايضاً في: مقالات

النووي لم يفتح الأبواب كلها أمام إيران والنظام خسر دعماً أساسياً في مونترو

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 667
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

النووي لم يفتح الأبواب كلها أمام إيران والنظام خسر دعماً أساسياً في مونترو

لم تنجح ايران في توظيف بدء سلوك اتفاقها حول الملف النووي الايراني مع الدول الغربية طريق التنفيذ يوم الاثنين المنصرم عشية انعقاد مؤتمر جنيف 2 حول الازمة السورية من اجل حجز مقعد على طاولة المفاوضات من دون الموافقة مسبقا على بيان جنيف واحد الذي ينص على هيئة انتقالية في سوريا من النظام والمعارضة معا. اذ بدا من الواضح بالنسبة الى مصادر سياسية معنية ان ايران حاولت الاستفادة من الزخم الانفتاحي من جانب الغرب والاقرار العلني او الضمني لمسؤولين دوليين بأهمية ان تكون ايران في مؤتمر جنيف 2 كونها شريكة الى جانب النظام في ما يجري في سوريا، والمدافع العملي عنه من اجل ان تتجاوز ما هو مطلوب منها من اجل ان تكون شريكا فاعلا وايجابيا في الحل في سوريا. فخسر الوفد الذي يمثل النظام السوري دعما اضافيا كان يحتاج اليه في افتتاح مؤتمر جنيف 2 في مدينة مونترو في سويسرا فتوتر في مواجهة مطالبة غالبية الوفود المشاركة تقريبا بدعم حل سلمي مبني على مؤتمر جنيف واحد وبدعم واضح للمعارضة يتخطى باشواط الدعم لوفد النظام.

 

وقد خطفت ايران الاضواء عشية انعقاد المؤتمر بالاشكال او الخطأ الذي ارتكبه الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون من خلال اكتفائه بتعهدات ديبلوماسية ايرانية قال انها لفظية أبداها وزير الخارجية جواد ظريف بالتزام قواعد الدعوة الى المؤتمر. الا ان للامر دلالته البارزة على اكثر من صعيد بالنسبة الى المصادر المعنية. فروسيا لم تخض معركة فعلية من اجل ان تكون ايران على طاولة المدعوين للمشاركة في افتتاح مؤتمر جنيف 2، فهي دفعت في هذا الاتجاه وحضت على ان تشارك ايران كما انها اعتبرت تراجع بان عن دعوة ايران خطأ ولكن لم تعتبره في الوقت نفسه كارثة، في اشارة قد يقرأها مهتمون على انها معبرة عن عدم وثوق روسيا بأن ايران يمكن ان تدعم حلا في سوريا على اساس بيان جنيف واحد راهنا على الاقل وفق ما عبر وزير خارجيتها سيرغي لافروف في كلمته الافتتاحية، الامر الذي قد يعني امكان عرقلة الجهود للتوصل الى حل وليس العكس خصوصا مع اصرار لافروف على العمل والتعاون مع الولايات المتحدة على حل سلمي للازمة السورية.

من جهة اخرى، ومع اقرار الولايات المتحدة سابقا والامم المتحدة وسائر الدول الغربية بأهمية دور ايران في الحل في سوريا، فان عدم تسهيل قبول مشاركة ايران في الجلسة الافتتاحية في مونترو يشكل مؤشرا بارزا على ان الاتفاق حول الملف النووي بين طهران والدول الغربية لم يفتح الباب أمام عودة مكتملة لايران الى المجتمع الدولي من جهة، وان هذه العودة تنتظر تجاوب ايران مع شروط المجتمع الدولي للعودة اليه وهي لا تستطيع العودة فقط بشروطها هي وفقا لما اظهره الجدل حول مشاركتها في مؤتمر جنيف 2. من جهة اخرى، فان ما حصل شكل مؤشرا ايضا بالنسبة الى المصادر المعنية على ان الاتفاق حول الملف النووي الايراني لم ينسحب بعد على موقع ايران ودورها في المنطقة ولم يصل، على رغم ما احيط بهذا الاتفاق من تكهنات، الى تحديد الادوار في منطقة الشرق الاوسط. ففي ظل دور ايراني داعم للنظام السوري وعدم قبولها بمندرجات بيان جنيف واحد حول سلطة انتقالية تتولى زمام الامور في سوريا امنيا وعسكريا، لا تزال هناك خطوات يتعين على ايران ان تقوم بها قبل ان تجد مكانا لها في هذا السياق خصوصا ان تنفيذ الاتفاق حول ملفها النووي لا يزال في بدايته وان هناك مسارا لا يزال يتصل من جانب بالمملكة العربية السعودية وآخر باسرائيل في ما خص الملف النووي والمسار الى اتفاق نهائي في شأنه. كما ان المخاوف من اتساع دورها في المنطقة لم تلق بعد الضمانات الايجابية اللازمة.

بعض علامات الاستفهام اثارها احباط جهد ايران لان تشارك في مؤتمر جنيف 2 ويتصل باحتمال انعكاس ذلك عرقلة متجددة لتأليف الحكومة في لبنان كرد فعل بعد تسهيل واضح قبل اسبوعين في ظل بروز عقبات من جانب قوى 8 آذار مجددا حول المداورة في الحقائب، على رغم الكلام على عقبات يسأل عنها الحليف المسيحي لـ"حزب الله" وليس "حزب الله" نفسه. اذ قرأت المصادر المعنية تسهيل ايران لهذه الخطوة بالرغبة في اظهار الدلالة للدول الغربية والاقليمية على حد سواء على دور ايجابي لايران في ايجاد الحلول في المنطقة كمقدمة لحل تساهم فيه في سوريا وسواها ايضا وربما للمشاركة في مؤتمر جنيف 2. وتاليا محاولة بيعها هذا الامر من الغرب لا يفترض ان يعرقل وفق هذه المصادر الاتجاه الايجابي في لبنان والذي تعتقد المصادر ان اسبابه متعددة ولا يقتصر على محاولة حجز مقعد على طاولة جنيف 2 فحسب.

الآمال في ان يؤدي مؤتمر جنيف 2 الى نتائج سلمية مقبولة تبدو واهية لا بل ضئيلة جدا مما قد يكسب ايران جولة التمتع بحرية مواصلة دعمها للنظام حتى نضوج الحلول اللازمة في مؤتمر جنيف آخر من دون التزامات معلنة تجاه الشعب السوري او تجاه الاسرة الدولية. إلا ان ذلك يبدو متناقضا بقوة فقط مع الدينامية الايجابية التي تحاول ايران اعادة تقويم دورها في المنطقة ومع المجتمع الدولي على اساسه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)