إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ايجابية الاعتراضات المسيحية لا تقلل محاذيرها الفرصة الحكومية في مهب اختبار اقليمي
المصنفة ايضاً في: مقالات

ايجابية الاعتراضات المسيحية لا تقلل محاذيرها الفرصة الحكومية في مهب اختبار اقليمي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 472
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ايجابية الاعتراضات المسيحية لا تقلل محاذيرها الفرصة الحكومية في مهب اختبار اقليمي

نقل البعض مواقف عن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام اعتبر فيها ان هناك فرصة متاحة الان لتأليف حكومة جامعة وانه ينبغي الاستفادة من هذه الفرصة التي قد لا تتكرر وعدم تضييعها. وهو موقف التقى عليه ايضا الوزير السابق مروان حماده من باريس حيث اعتبر ان على العماد ميشال عون الذي يعترض على المداورة في الحقائب اخيرا ان يفهم ان الفرصة المتاحة الان نادرة وقصيرة. وهذه التحذيرات تعكس وفق ما تقول مصادر سياسية واخرى ديبلوماسية رأيا واسعا وهو ان لا تفاهم او توافق على لبنان من اجل تسوية بعيدة المدى فيه، بل ان ما يحصل لا يتعدى كونه نافذة فتحت من اجل تأليف الحكومة بناء على اشارات ايجابية رغبت فيها دول اقليمية لاسباب واعتبارات مختلفة على خلفية التفاهم الغربي مع ايران حول ملفها النووي، وان هذه النافذة ستسمح بتأليف الحكومة العتيدة وفق شروط الحد الادنى من دون طموحات كبيرة ليس اكثر ولا اقل. وهذا الامر يعني ايضا وفق ما تقول المصادر الديبلوماسية امرين اساسيين : الاول هو امكان هدر الفرصة التي فتحت في حال لم يتلقفها المسؤولون في الوقت المناسب. وسمعت في بعض الاوساط رغبة في الا يتأخر الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام في تلقف اللحظة المتاحة خشية خسارتها مجددا فيما لم تخف اوساط اخرى مخاوفها من ان اطالة امد المراوحة في ظل استمرار تحديد الرئيسين او تسريبهما تواريخ او مواعيد محددة لولادة الحكومة من دون ان تعلن ولادتها بات يؤثر في صدقيتهما وفي قدرتهما على اخراج الحكومة من دائرة المنازعات والمطالبات الضيقة. ولذلك، فانه، وفيما تدور المناقشات حول الحقائب والمداورة وما شابه، فإن انتباه بعض المسؤولين ومخاوفهم كانت موجهة الى الخارج من اجل ترقب الاداء الدولي ازاء ايران ورد فعلها على استعادة الامين العام للامم المتحدة الدعوة التي كان وجهها الى طهران للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بعدما رفضت طهران القبول بمقتضيات جنيف واحد حول اقامة سلطة انتقالية للحكم في سوريا. اذ في اعتقاد هذه المصادر ان النافذة التي فتحت في لبنان واتاحت حلحلة حول الموضوع الحكومي انما هي مرتبطة بظروف واعتبارات معينة توافرت في لحظة اقليمية مناسبة، وان المتغيرات المتسارعة في ملفات كبيرة يتأثر بها لبنان ربما تطيح هذه الظروف وتنسف هذه اللحظة المناسبة اكانت هذه الملفات متصلة بالانفتاح الاميركي على طهران ومداه ام باحتمالات تطوره او متصلة بتداعيات تطور المواقف من الازمة السورية في مؤتمر جنيف 2. ولذلك تقول المصادر المعنية ان المخاوف تصاعدت غداة الجدل حول مشاركة ايران او عدم مشاركتها في مؤتمر جنيف 2 كما مع احتمال الاستفادة من توظيفات معينة على الساحة اللبنانية للتأثير سلبا او ايجابا على مجريات الامور في مفاوضات جنيف 2. في الوقت نفسه بدا رد فعل الافرقاء المسيحيين من فريق 14 او من فريق 8 آذار غير معني بالاستجابة لاي ضغوط تحتم على حلفائهما من السنة او الشيعة الالتقاء على تأليف حكومة والتنازل من اجلها في ظل حسابات ابعد مدى لهؤلاء الافرقاء تتصل بالاستحقاق الرئاسي ومحاولة الوصول الى مساومات او قرارات مبكرة في شأنه. فمع ان مسألة اعتراض الافرقاء المسيحيين ورفع سقوف اشتراطاتهم قد تكون ايجابية لجهة اظهار استقلالية في الرأي وعدم الاضطرار الى الخضوع لضغوط معينة من الحلفاء، فإن تطيير اللحظة الملائمة لاعلان ولادة الحكومة قد يتحملها هؤلاء الافرقاء في حال اجهض اعلانها ولم يساهموا في تلقف الايجابية المتاحة في الوقت المناسب، خصوصا ان لا قضايا جوهرية او حقوقا فعلية للمسيحيين تتصل بالعرقلة الحاصلة وغالبا ما يعزى الى عرقلتهم اختباء حلفائهم وراءهم من اجل الرفض ورفع السقوف كما هي الحال بالنسبة الى شروط العماد عون باستعادة حقيبة الطاقة مجددا. فهل لا تزال هذه النافذة مفتوحة فتعلن الحكومة العتيدة في الايام القليلة المقبلة وفق ما يشاع ام بدأت بالانغلاق مجددا ؟

اما الشيء الثاني المتعلق بالتقاط الفرصة المناسبة والعمل على عدم تضييعها، فإنما يعني ان ما يسري حول حصول توافق او تلاق دولي اقليمي من اجل تسهيل الحكومة لا يتخطى هذا الاستحقاق الى ابعد منه اي وصولا الى الانتخابات الرئاسية. فاذا كان اقتناص اللحظة ضروريا ومهما من اجل العبور نحو تأليف الحكومة العتيدة، فإنما على امل ان يساهم زخم الحكومة وديناميتها في التمهيد لحصول الانتخابات الرئاسية في موعدها، علما ان لا ضمانات واضحة في هذا الاتجاه حتى الان. اذ تقول المصادر الديبلوماسية المعنية ان هناك حرصا على تهدئة الأمور في لبنان واعادة الاستقرار وهو امر تلتقي حوله دول عدة، ولم تر مانعا في حصول بعض التنازلات من اجل تأليف الحكومة العتيدة بحيث تساهم في اشاعة هذه العوامل، فضلا عن انها ترسل اشارات ايجابية في اتجاهات معينة كما هي الحال بالنسبة الى ايران في توجيهها اشارات الى المملكة السعودية من لبنان او الى الدول الغربية ايضا. الا ان الأمر لا يتعدى ذلك الى وجود اي اتفاق اقليمي او دولي او الى الاعتقاد بان هناك قدرة لعزل لبنان عن مفاعيل الازمة السورية او رغبة في ذلك بالنسبة الى بعض الافرقاء حتى الان.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)