إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا التقى خصوم الداخل في منتصف الطريق
المصنفة ايضاً في: مقالات

هكذا التقى خصوم الداخل في منتصف الطريق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 672
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هكذا التقى خصوم الداخل في منتصف الطريق
ماذا قال سلام لظريف.. وماذا سمع من هيل؟

لا تزال المرونة المفاجئة في مقاربة كل من «حزب الله» وحركة «أمل» وتيار «المستقبل» للملف الحكومي، لغزاً بالنسبة الى الكثيرين ممن كانوا يتصرفون ويتكلمون على أساس أن الثنائي الشيعي متمسك بـ9-9-6، وأن الرئيس سعد الحريري مصرّ على رفض الشراكة الحكومية مع «حزب الله»، الى حين انسحابه من سوريا.

ومع تخلي الجانبين عن هذين الشرطين بعد أشهر من التشبث بهما، فُتحت الأبواب أمام الحكومة الجامعة، وأيضا أمام التساؤلات حول الدوافع الحقيقية للانعطافة المستجدة.

تقول شخصية واسعة الاطلاع، وتشارك في حياكة ثوب الحكومة، إن التنازلات المتبادلة التي أتاحت إعادة تعويم الحكومة الجامعة، ليست فقط نتاج صحوة داخلية، بل هي بالدرجة الأولى تعبير عن تحولات إقليمية ودولية، لم يكن بمقدور اللاعبين المحليين تجاهلها، ما لبثت أن تقاطعت مع ضغط التفجيرات المتنقلة.

وتشير الشخصية العارفة الى أن الأكيد أن الوحي لم يهبط فجأة على الرئيس الحريري وثنائي «أمل» - «حزب الله»، حتى أصبح ما كان مرفوضاً على مدى 10 أشهر مقبولاً بين ليلة وضحاها، لافتة الانتباه الى أن المتغيرات الخارجية فرضت على «أمل» و«حزب الله» و«المستقبل» تخفيض سقف الشروط السياسية لكل منهما الى الحد الذي يتيح «ربط النزاع».

وترى تلك الشخصية أن ضرورات التكيف مع اتجاهات الريح في المنطقة، جعلت معادلة «8-8-8» مقبولة فجأة من الرئيس نبيه بري و«حزب الله»، برغم أنها كانت مطروحة عليهما منذ آب الماضي، تماماً كما أنها دفعت الرئيس الحريري الى الإعلان عن استعداده للمشاركة مع الحزب في حكومة واحدة.

وتعتبر الشخصية، التي تؤدي دوراً محورياً في هذه المرحلة، أنه لا يمكن فهم ما يحصل في لبنان بمعزل عن التدقيق في مؤثرات المحيط الإقليمي، مشيرة الى أنه يجب التوقف عند حقيقة أن أميركا أنهكتها مغامراتها السابقة في المنطقة وباتت تبحث عن تسويات تحد من خسائرها، فيما دخلت روسيا الى المعادلة بكل زخمها.

وتعتبر الشخصية البارزة أن العودة الى ثنائية القطبين الروسي - الأميركي، ولّدت توازنات جديدة في المنطقة، فرضت سلوك منحى التسوية على مستوى العديد من الملفات الساخنة، فكان جنيف الإيراني وجنيف السوري والحوار بين المعارضة والنظام في البحرين.

وترى الشخصية ذاتها أنه كان لا بد لمفاعيل هذه التحولات من أن تبلغ لبنان، وبالتالي فإن قبول القوى الأساسية بتشكيل حكومة جامعة يندرج في سياق التأقلم مع المستجدات، وبالتحديد مع حسابات إيرانية - سعودية مستجدة، حتّمت نوعاً من إعادة التموضع فوق الساحة اللبنانية، على قاعدة ترميمها ومنع انفلاتها.

ولعل ما أبلغه السفير الأميركي ديفيد هيل للرئيس المكلف تمام سلام يعبر بوضوح عن الرغبة الأميركية في الحفاظ ولو على حد أدنى من الاستقرار اللبناني، تجنباً لمجازفة الانزلاق الى الفوضى، إذ قال له في معرض النقاش حول الخيارات المتاحة: «دولة الرئيس.. إذا شكلتم حكومة حيادية فلن نعارضها، لكن من الأفضل أن تؤلفوا حكومة تضم حزب الله في صفوفها».

وعلى الإيقاع ذاته، تحرك عدد من السفراء الأوروبيين في اتجاه المصيطبة، حيث أبلغوا سلام ما فحواه: «بادروا سريعاً الى تشكيل حكومة جامعة، ونحن سنكون معكم».

والمناخ ذاته، عكسه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عندما التقى سلام، خلال زيارته الأخيرة الى بيروت. يومها، وجد الرئيس المكلف في اللقاء مناسبة لمصارحة الضيف الإيراني، قائلا له: «معالي الوزير.. العفو عند المقدرة.. إذا كنتم الآن في وضع أفضل، فعليكم بالانفتاح على الآخرين».

متسلحاً بهذه اللحظة الإقليمية - الدولية السانحة، يحاول سلام أن يبني على الفرصة المتاحة، لتأليف الحكومة التي طال انتظارها.

وإذا كان الرئيس المكلف قد تنفس الصعداء بعد موافقة بري و«حزب الله» والحريري على الدخول الى الحكومة وفق معادلة «8-8-8»، وعلى أساس المداورة في الحقائب، إلا أنه كان يدرك أن الطريق الى السرايا يجب أن تمر أيضا في الرابية ومعراب حتى تكون الحكومة جامعة.. بالفعل.

وفيما يبدو موقف جعجع شبه حاسم حتى الآن في رفض الانضمام الى الحكومة، يصرّ عون على أن يتناسب حضوره فيها مع حجمه في الحكومة الحالية، رافضاً نظرية المداورة التي من شأنها أن تأخذ منه حقائب الطاقة واللاتصالات والعدل.

في المقابل، يتمسك سلام بالمداورة التي كان قد طرحها منذ الأيام الأولى لتكليفه، وهو أكد للوزير جبران باسيل خلال لقائه به قبل أيام أن هذه المداورة لن تتم على خلفية كيدية بتاتا، «وأنا لا أقبل بأن يأتي وزير ليتشفى من سلفه».

وأكثر من ذلك، عُلم أن سلام يفكر في إسناد وزارة الطاقة الى شخصية متخصصة لتحييد الملف النفطي الحيوي عن أي تجاذبات سياسية، آخذاً بعين الاعتبار أن هناك شخصيات تملك كفاءات نوعية، يمكن أن تتصدى لهذه المهمة، لا سيما أنه تعرّف شخصياً الى بعضها مؤخراً.

وتعليقاً على خشية عون من أن يُعاد إنتاج تحالف رباعي جديد يتحكم بتركيبة الحكومة المقبلة، على حساب حقوق المسيحيين، يؤكد سلام، وفق ما ينقله عنه زواره، أنه لا نية ولا إمكانية أصلا لولادة تحالف رباعي.

هل سيخوض «حزب الله» وحركة «أمل» وتيار «المستقبل» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» الانتخابات النيابية معاً؟!.. يسأل سلام زواره ويسارع إلى تمنّي ذلك في ظل التعبئة المذهبية، لكنه يؤكّد أن الأمر ليس وارداً.

يذكّر سلام، وفق زواره، بأن الخوف في هذه المرحلة هو من فتنة سنية - شيعية بالدرجة الأولى، وتشكيل الحكومة بمشاركة «أمل» و«حزب الله» و«المستقبل» يساهم في احتواء التوتر المذهبي، لكنه يؤكّد أن ذلك لن يكون موجّهاً ضد المسيحيين الذين ستُصان حقوقهم الوزارية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)