إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حلفاء عون: تصعيد الشروط يُفرّط بها
المصنفة ايضاً في: مقالات

حلفاء عون: تصعيد الشروط يُفرّط بها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 764
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حلفاء عون: تصعيد الشروط يُفرّط بها
بين عين التينة والرابية.. الطريق مقطوع

ارتفعت الحواجز المسيحية دفعة واحدة، مانعة «الحكومة الجامعة» من اجتياز جسر التأليف. الأيام الفاصلة عن ولادة حكومة تمام سلام تبدو الأصعب والاكثر استفزازا لجميع «طبّاخي» الشكيلة الوزارية.

عندما يُسمع مستشار الرئيس امين الجميل سجعان القزي يؤكّد ان «القوات»، في حال عدم مشاركة سمير جعجع بالحكومة، ستكون ممثّلة بـ «الكتائب»، «تماما كما ستمثّل القوات الكتائبيين في حال عدم مشاركتنا في الحكومة»، يمكن الاستنتاج ان قطار «14 آذار» سينطلق باتجاه السرايا حتى من دون «الحكيم».

الرئيس سعد الحريري، استأنف مجدّدا مهمّة تغيير قناعات حليفه المسيحي، كما طلب من اسطوله الحزبي ان يستنفر كل طاقاته للضغط بالاتجاه نفسه.

في مقابلته التلفزيونية الأخيرة، اطلق الحريري الكثير من عبارات التودّد و«ربط المصير» مع حليفه المسيحي، كما حين قال بغضّ النظر عن القرارات التي سيتخذها «انا الى جانبه»، لكنه لم يكن صريحا بقوله «لن اشارك بالحكومة من دون جعجع».

عقدة «المستقبل» المسيحية تبدو اقل ضررا على سعد الحريري من «عقدة» ميشال عون على محور «8 آذار». لدى «حزب الله» لا مجال للتشكيك بواقع عدم موافقته على المشاركة في حكومة يغيب عنها ظلّ «الجنرال».

لكن مرّة اخرى يجد «الثنائي الشيعي» نفسه امام تصلّب عوني «غير مفهوم وغير مبرّر»، بينما يفترض بالأيام الفاصلة عن اصدار مراسيم الحكومة العتيدة، ان تحسم مدى قدرة «حزب الله» على استيعاب مطالب الزعيم المسيحي وتدوير زواياها، او دفعه للتراجع عنها.

في اللقاء الذي جمع الوزير علي حسن خليل والحاج حسين خليل في دارة الرئيس المكلّف في المصيطبة يوم الاثنين الماضي، والذي أتى مباشرة عقب لقاء سلام مع الوزير جبران باسيل الذي كان ابدى امام مضيفه تشدّدا برفض المداورة، وضع سلام «الخليلين» في اجواء مطالب رئيس «تكتل التغيير والاصلاح»، وسمعا منه بالمقابل تأكيدا ان بقاء العراقيل العونية على ما هي عليه لوقت اطول من اللازم، سيدفعه بالنهاية إلى تقديم تشكيلته إلى رئيس الجمهورية لإصدار مراسيم حكومة 8-8-8 السياسية.

في هذا اللقاء لم يتمّ التطرق ابدا لا الى الحقائب البديلة الممكن ان تسند الى «التيار الوطني الحرّ»، ولا تلك التي ستجيّر الى فريق الرئيس بري الذي سيخسر بالمداورة: الخارجية «السيادية» والصحة «الخدماتية».

في المقابل، ضغط «الخليلان» على الرئيس المكلّف في اتجاه التمهّل والتروّي في اعلان مراسيم الحكومة ومحاولة استيعاب مطالب عون «المحقّة» كرئيس كتلة نيابية كبيرة، ومحاولة إرضائه ببديل وزاري، يوازي تخلّيه عن حقيبتي الطاقة والاتصالات، تطبيقا للمداورة.

المفارقة، ان تمام سلام هو من طلب النجدة: «ساعدوني في حلّ عقدة عون». لكن بعد هذه المحطة، لم تتحرّك لغة المفاوضات ضمن الفريق الواحد. لم يُشاهد «الخليلان» في الرابية، ولا جبران باسيل في عين التينة أو الضاحية. الرسائل بالواسطة كانت الأكثر تحكّما في مسار النقاش والأخذ والردّ بين الحلفاء.

في تصوّر قوى «8 آذار»، لم يكن هذا المشهد يتيما في سجلّ المحاولات المتكرّرة التي قام بها الرئيس نبيه بري و«حزب الله»، منذ تكليف سلام، من اجل ثنيه عن اصدار مراسيم حكومة لا تحظى بموافقة كل مكوّنات هذا الفريق، اضافة الى «بركة» ميشال عون.

وتشير اوساط هذا الفريق إلى ان السعي المستمر من جانب بري والحزب، والذي لم يهدأ منذ تسعة اشهر، لمنع سلام من خوض مغامرة الحكومة الحيادية او السياسية غير المتوافق عليها، تقاطع ايضا مع السعي لوضع المداورة في اطارها الصحيح.

اذ انه لدى اعلان الرئيس المكلّف عن نيته السير بمبدأ المداورة، بدفع من رئيس الجمهورية، سعى بري الى تأطيرها ضمن مفهوم المداورة «العادلة والشاملة» التي تشمل الحقائب والطوائف والمذاهب، بحيث لا يشعر اي فريق بالاستهداف.

لكن تصويب مسار المداورة لم يُقابل، وفق هذا الفريق، سوى بمزيد من التصلّب من جانب الرابية.

وبينما يرى ميشال عون ان المداورة غير جائزة الا في عهد نيابي جديد، فان كلام الغرف الضيقة بين عين التينة والضاحية لا يجد تفسيرا واضحا للغز «عدم وجود وزير واحد على اراضي الجمهورية اللبنانية غير قادر على تولّي حقيبة الطاقة، وتوقيع العقود النفطية التي يقول جبران باسيل ان هناك اهمية كبيرة لاستكمال السير بها من دون تعريضها لرياح المرحلة الانتقالية بين وزير وآخر».

وتبدو عين التينة اكثر تقدّما في تظهير اعتراضها على الأداء العوني، حيث ترى اوساطها ان انجازا سياسيا قد حدث بقبول فريق «تيار المستقبل» بالمشاركة في الحكومة، بعد موافقة «8 آذار» على السير بصيغة 8-8-8 من دون ثلث معطّل، وهذا الأمر بحدّ ذاته تكفّل بنزع فتيل تفجير سياسي وامني كبير فيما لو عمد رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف الى اصدار مراسيم الحكومة الحيادية المرفوضة من جانب بري و«حزب الله».

لكن هذه الغلّة السياسية، مع كامل ارتداداتها الايجابية المحتملة على الساحة الداخلية، ستكون عرّضة، برأي الحليفين الشيعيين، لان تدخل بازار تصعيد الشروط الى حدّ التفريط بها.

ويستقيم هذا التصوّر مع ازدياد الحديث في اليومين الماضيين عن ولادة حكومة «امر واقع» سياسية، موزّعة الحقائب والحصص، والتي قد تدفع الفريق الشيعي، كما عون، الى رفض المشاركة فيها، وبالتالي حجب الثقة عنها.

حلفاء عون يوجّهون النداء بالاستفادة من «الفرصة النادرة» لتشكيل الحكومة، والتي قد تسهّل حصول الانتخابات الرئاسية.

وجاء بيان «كتلة الوفاء للمقاومة» أمس بمثابة تأكيد على ضرورة التقاط هذه الفرصة.

جديد ازمة المداورة بين الحلفاء، ان ميشال سليمان وتمام سلام متمسّكان بها، بمباركة مباشرة من نبيه بري ووليد جنبلاط. اذا لا رجوع عنها، بتأكيد مصادر موثوقة. لكن ما يحدث الآن هو محاولة «التعويض» على ميشال عون.

لكن «الجنرال» اكثر من مستاء. يقول زواره: «حتى الساعة لم يتصل به احد للحديث بشأن الحقائب، بينما التنسيق بين سلام وبقية القوى السياسية شغّال».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)