إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون يُحرج حلفاءه فيبطئ التأليف لكنه لا يُوقفه "حزب الله" لا يناور وسلام يعتبر الحكومة ميثاقية بطوائفها
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون يُحرج حلفاءه فيبطئ التأليف لكنه لا يُوقفه "حزب الله" لا يناور وسلام يعتبر الحكومة ميثاقية بطوائفها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 629
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون يُحرج حلفاءه فيبطئ التأليف لكنه لا يُوقفه "حزب الله" لا يناور وسلام يعتبر الحكومة ميثاقية بطوائفها

نجحت الحكومة العتيدة للرئيس المكلف تمام سلام بعد تسعة اشهر ونيف في اجتراح ما يشبه معجزة التقريب بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" في مرحلة اقل ما يقال فيها انها تطلق العنان لحرب سنية - شيعية يجري العمل على تطويق احتمالات انفجارها بكل الطرق المتاحة.

 

الفريقان المتصارعان قدما التنازلات الصعبة التي تتيح إنضاج حكومة ائتلافية تحمي في الحد الأدنى الاستقرار السياسي والأمني الهش، لكن الجهود المبذولة بعد ٣ أسابيع وتحديداً بعد إنجاز التفاهم السياسي على الحكومة، عجزت عن إقناع رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون في التنازل عن حقيبة وزارة الطاقة التي يشغلها الوزير جبران باسيل لمصلحة إنجاز التفاهم وإعطاء الضوء الاخضر لولادة الحكومة.

لم ينجح شعار حماية التمثيل المسيحي الذي رفعه عون شرطا لمشاركته في الحكومة في إخفاء الشرط الحقيقي المتمثل بتمسكه بإبقاء باسيل في وزارة الطاقة. وعلى ذمة القول الشهير للرئيس سليم الحص: "ان المسؤول يبقى قوياً حتى يطلب شيئا لنفسه"، فقد بات التفاوض مع رئيس التيار البرتقالي على اساس البحث في الحقائب التي يمكن ان تشكل تعويضاً للطاقة لا اكثر، بعدما بات محسوما استحالة استثناء باسيل في الطاقة من مبدأ المداورة الذي التزمه "حزب الله" وحلفاؤه، وسط إجماع لدى هؤلاء والى جانبهم النائب وليد جنبلاط كما "تيار المستقبل" على عدم عودة باسيل الى الطاقة. كما ان المرشح المطروح لتولي هذه الحقيبة يتمتع بحسب مصادر سياسية مواكبة بمواصفات وخبرات تؤهله لإدارة ناجحة لملف النفط لا تفرط بالمكاسب و"الانجازات" المحققة.

لا يثير موقف عون انزعاجاً في قاعدته الحزبية والشعبية فحسب، لكونه ينعكس سلباً على معركته واستراتيجيته لخوض الانتخابات الرئاسية، بل يؤثر سلباً لدى حليفه الاستراتيجي "حزب الله" الذي، بمفارقة لافتة، يناشد الرئيس المكلف مساعدته على معالجة العقدة العونية. وهذه المناشدة تأتي بعدما سحب رئيس المجلس نبيه بري يده من مهمة التفاوض باسم تحالف ٨ آذار ( والتي كان الحزب طلبها) ليتولى المهمة كل من المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل ومسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا.

كما يثير انزعاجاً في أوساط الرئيس المكلف خصوصا بعد الموقف الاخير لباسيل امس. وفي هذا السياق، ينقل عن زوار سلام قوله ان التأليف ليس نزهة او هواية او فشة خلق او تضييع وقت او تسلية في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، بل يتطلب جهداً جباراً ومسؤولية تتحملها كل القوى السياسية. ويشير الزوار الى المهلة التي طلبها "حزب الله" وحلفاؤه لبلورة المعطى الجديد المستجد بعد التوافق على التنازلات المقدمة، وها قد مضى ٣ أسابيع والرئيس المكلف لا يزال في انتظار الجواب.

ويلفت الزوار الى ان رئيس الجمهورية وضع مهل حض وضغط من اجل دفع كل فريق الى تحمل مسؤوليته، في حين يظهر ان الآخرين لا يشاركونه فيها، وخصوصاً القوى التي كانت وراء الطرح الجديد المتمثل بالعودة الى صيغة ثلاث ثمانات والمداورة. ويسأل سلام امام زواره اذا كان هناك جهة وحيدة تريد الوقوف في وجه هذا التفاهم، فأين المنطق في ذلك؟ وهل نوقف البلاد ومصلحتها عند تمنيات او طلبات لها علاقة بشخص محدد وحقيبة محددة؟

ويستغرب سلام امام زواره الوقوف وراء مسألة الميثاقية، متسائلا هل نحقق الميثاقية عندما نفصل الامور وفق مصالحنا الخاصة؟ وهل الميثاقية تكون بمخالفتنا الدستور الذي ينص على تمثيل الطوائف وليس الاشخاص؟ وهل نفسر الدستور وفق المراعاة السياسية؟

لا يزال سلام يعتصم بالصبر والانتظار، لعل المهل التي طلبها "حزب الله" تؤتي نتائج مع عون. ولكن هذا لا يعني انه على استعداد لخوض مرحلة جديدة من الاستنزاف. فهو ورئيس الجمهورية ليسا على استعداد لخسارة الفرصة المتاحة واضاعة التنازلات التي قدمها فريقان متخاصمان في سبيل إنقاذ البلاد من اجل " جشع" او نزوات" لدى أشخاص. وينقل عنه زواره قراره عدم التراجع عما تحقق حتى الآن، لأن أي تراجع سيعيد البلاد الى الدوران في الحلقة المفرغة.

لا يسقط سلام من حساباته خيار الحكومة الحيادية اذا لم تنجح المساعي في التوصل الى التفاهم على الصيغة الجامعة. وهو يعي ان "حزب الله" ليس في وارد التنازل عن التزامه في شأن المداورة.

الى أين يؤدي واقع الامور؟ وهل سقطت حظوظ الحكومة الجامعة لمصلحة الحياد، او انه لا يزال ثمة حظوظ تلوح في الأفق؟

لا تسقط مصادر سياسية بارزة اياً من الاحتمالات المشار اليها، مؤكدة ان الحكومة سترى النور قريباً، وان لا تراجع عن قرار تشكيلها داخليا وخارجيا. وما الامر الا مسألة ايام قليلة تستنفد بعدها الاتصالات. واقرب الخيارات المطروحة هو السير بالحكومة الجامعة من خلال تسمية الوزراء، فإما يقبل بها عون، وأما اذا رفضها يصار الى تسمية وزراء آخرين. وأكدت المصادر ان مثل هذه الصيغة تحظى بمباركة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ورئيس المجلس والنائب جنبلاط، في حين ان موقف الحزب لم يتبلور بعد لجهة ما اذا كان يمضي في الحكومة من دون عون او يتخذ موقفاً منسجماً معه بحيث يستقيل وزيراه اذا استقال وزراء عون.

في المعلومات المتوافرة لـ"النهار" ان الحزب لا يناور في شأن رغبته في تشكيل الحكومة وليس من تبادل ادوار بينه وبين عون، وان موقفه الثابت الى جانبه ولا يتخلى عنه في الموقف السياسي، ولكن ليس من اجل حقيبة وزارية. وتقول المعلومات ان عون أحرج حليفه الشيعي. فالحزب هو الذي بادر الى طرح صيغة ٨ – ٨ – ٨ واعتماد مبدأ المداورة، ودعا الى تسويقه، وقد تلقفه فريق ١٤ آذار وسار فيه. صحيح ان القوات رفضت، لكن رفضها جاء مبدئياً ليس على قاعدة التمثيل والحصص وانما على قاعدة رفض مشاركة "حزب الله" في حكومة ائتلافية قبل خروجه من سوريا. بقي عون وحيداً يقف في وجه التفاهم، ولم يترك لحليفه مخرجاً. وتفيد المعلومات ان الحزب ذهب بعيداً في سعيه الى إقناع شريكه وبلغ به الأمر التنازل عن مقعد شيعي لمصلحة عون، تاركاً له الخيار اما بتسمية مرشح شيعي واما مرشح مسيحي يحل محل الشيعي. لكن عون ظل متصلبا في موقفه مطالبا بمعرفة الحقائب التي يعتزم الرئيس المكلف منحه إياها، وهو امر يرفض سلام البحث فيه لئلا يخضع للابتزاز، خصوصاً بعدما لمس بعد لقائه الوزير جبران باسيل ان شروط عون واضحة كما نقلها باسيل، وتتلخص في ٣ نقاط: لا للمداورة، حكومة ثلاثينية وحقيبة الطاقة تبقى في يد باسيل.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)