إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التجارب المسيحية تتجدّد بعناوين مختلفة هل الاعتراض الوسيلة الصحيحة لإثبات الدور؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

التجارب المسيحية تتجدّد بعناوين مختلفة هل الاعتراض الوسيلة الصحيحة لإثبات الدور؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 582
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

التجارب المسيحية تتجدّد بعناوين مختلفة هل الاعتراض الوسيلة الصحيحة لإثبات الدور؟

على رغم ان الظروف السياسية الراهنة مختلفة عن العام 1989 ومعارضة العماد ميشال عون لاتفاق الطائف الذي سار في نهاية الامر من دون موافقته كونه كان اتفاقا لانهاء الحرب ويحظى بتغطية اقليمية ودولية ومحلية، كما هي مختلفة عن تلك التي أملت على الدكتور سمير جعجع عدم المشاركة في الحكومة الاولى ما بعد اتفاق الطائف، فإن المراقب لا يمكنه تجاهل التجارب المسيحية التي تتجدد بعناوين مختلفة. اذ ان عون يشترط للدخول في الحكومة عدم سريان مبدأ المداورة على الحقائب التي يحتفظ بها منذ سنوات وليس واضحا بالنسبة الى مراقبين كثر اذا كانت عرقلته محلية فقط او هي تغطية ايضا لعرقلة اقليمية ستمنع تأليف الحكومة في نهاية الامر بمعنى احتمال عدم قبوله الحقائب التي ستسند له في حال تأليف حكومة 3 ثمانات كأمر واقع تضم جميع الافرقاء بمن فيهم التيار العوني والقوات اللبنانية، وتاليا مجاراة " حزب الله" حليفه في حال انسحابه من الحكومة مما سيؤدي عمليا الى تطيير الحكومة الجامعة وعودة الامور الى المربع الاول مع احتمال ترك البلاد في فراغ من غير المستبعد الا يكون حكوميا فقط بل على مستوى الرئاسة الاولى ايضا. وثمة كثر يربطون بين التطورات المحلية وتلك التي تجرى في جنيف 2 ليخلصوا الى تلاقي العقبات المحلية والخارجية في اعادة لبنان الى حال المراوحة السياسية السابقة. وجعجع من جهته يرفض المشاركة في حكومة ليس متأكدا من ان الفريق الذي ينتمي اليه اي فريق 14 آذار لن يضطر الى القبول بتنازلات اضافية فيها لاحقا تتصل بالبيان الوزاري او بالصيغ او المعادلات التي يرفضها راهنا تحت وطأة المخاوف من الفتنة السنية الشيعية من جهة، وتحت وطأة ضغوط من دول اقليمية صديقة تود ان ترى استقرارا في لبنان مما يرتب اثمانا سياسية باهظة على الافرقاء المعنيين.

 

هل ثمة مشكلة فعلية لدى الافرقاء المسيحيين في لبنان استنادا الى مواقف القوات اللبنانية والتيار العوني في جهتي 14 و8 آذار من الاستعدادات لتأليف الحكومة العتيدة ؟

تميز المصادر السياسية بين اعتراضات الفريقين المسيحيين وحيثيات كل منهما في ظل استغراب لعدم سعي عون مثلا الى وزارة سيادية كوزارة الخارجية وما تحمله من امكان للمساهمة في تحسين وضع لبنان خارجيا واصراره على وزارة الطاقة لصهره تحديدا، واستغراب اصرار جعجع على البقاء خارج الحكومة وان كان لا يخسر الكثير بدخولها. والامر الايجابي في رأيها ان هذه الاعتراضات المسيحية قد تخفف وطأة التوتر او التشنج المذهبي السني الشيعي على اساس ان الفريقين الاساسيين المعنيين تيار المستقبل و"حزب الله" قبل كل منهما المشاركة في حكومة سياسية واحدة فيما صدرت عن الرئيس سعد الحريري مواقف متقدمة جدا لجهة اقفال الابواب على اي تغطية للمتطرفين او على محاولات الايقاع بين السنة والشيعة في لبنان. الا ان ذلك لا يمنع ان الفريقين المسيحين المعترضين كل من جهته من ضمن تحالفاته يساهمان في تظهير واقع صعب معروف، وان غير معترف به، مفاده انه بغض النظر عن احقية هذه المطالب التي يرفعانها ووجاهتها او عدم احقيتها وعلى اختلاف الاسلوب المستخدم او الذارئع لدى كل منهما، فان الفريق المسيحيين ككل يبدو امام الرأي العام كأنه لم يعد يستطيع او يملك القدرة على تحصيل حقوقه او مطالبه الا بالعرقلة كما هي الحال بالنسبة الى عون او بالاستنكاف عن المشاركة بالنسبة الى جعجع الذي يتردد ان اسباب اعتراضه مبدئية وفق ما اعلن لكن تتصل جزئيا ايضا بعدم منحه الموقع الوزاري او الحقائب الوزارية المناسبة ولو لم يناقش فيها مع حلفائه. وفي رأي المصادر السياسية المعنية، فإن الامر يوجه رسالة سلبية في كل الاتجاهات ويكشف او يعبر عن حال ضعف وتراجع وليس عن قوة في ظل عجز المسيحيين من جهة عن بلورة دور ريادي واساسي لهم بعد اتفاق الطائف نتيجة اعتبارات لا مجال للدخول فيها في هذا السياق خصوصا ان المسؤولية الاساسية في ذلك تقع على النظام السوري الذي رسم دورا محدودا للمسيحيين في لبنان في فترة وصايته على لبنان، وتمنع الافرقاء المسيحيين من جهة ثانية عن ايجاد جوامع مشتركة وطنية ومسيحية تسمح لهم باستعادة هذا الدور خصوصا ان مفتاح الوضع في لبنان كما في المنطقة بات في الصراع السني الشيعي الذي استفحل في الاعوام بل في الاشهر الاخيرة. وهذا الصراع بات يملي قواعده بحيث يحتل الاولوية في تهدئته على كل الاولويات الاخرى في حين ان كل المخاطر التي يستشعرها المسيحيون استنادا الى ما يجري في دول الجوار العربي لم تحملهم على تعديل اولوياتهم في اتجاه توافق الحد الادنى في ما بينهم من اجل وضع الروزنامة المقلقة لدى المسيحيين على جدول الافرقاء الآخرين ايضا وصولا الى فرض حصول انتخابات رئاسية في موعدها. اذ ان السؤال الذي يثار راهنا يتصل بما اذا كان يمكن الفريق المسيحي المعرقل ان يتحمل مسؤولية اهدار تأليف حكومة طالبت بكركي بتسريع حصولها، وان تكون جامعة، من اجل تسهيل حصول انتخابات رئاسية في موعدها وتاليا عدم حصول فراغ في موقع الرئاسة الاولى.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)