إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ثورة حكومية لطي ملف الأزمة الاسكانية
المصنفة ايضاً في: مقالات

ثورة حكومية لطي ملف الأزمة الاسكانية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السياسة الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1102
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ثورة حكومية لطي ملف الأزمة الاسكانية

منذ 40 عاما ندور في حلقة الاسكان المفرغة, فلا منازل للمواطنين بنيت ولا تيسرت أمورهم, بل ان المشاريع والاقتراحات والحلول التي وضعت زادت الطينة بلة.

كل ما خطط لهذه القضية كان مجرد كلام عبثي, ولا يستند الى أسس علمية صحيحة, إما بسبب عدم فهم المشكلة على حقيقتها او نتيجة التمصلح, او لأمور أخرى لا نعلمها, فإلى متى تستمر الحال على هذا المنوال فيما تتراكم طلبات الرعاية السكنية, وتزيد أسعار العقارات الى حد لم يعد باستطاعة المواطن السكن تحت سقف يستره؟

ففي ظل هذا الوضع الشاذ لا بنك التسليف ينفع, ولا زيادة القرض الى مئة ألف تفيد, ولا حتى دعم المواد الانشائية يؤدي غرضه, لأن كل ذلك سيكون رهنا بالارتفاع الطردي للاسعار الناتج عن رغبة التجار بالمزيد من الربح, وبالتالي ستبقى المشكلة تتفاقم الى ما لا نهاية, وسيصل الكويتي الى يوم يصبح فيه طلب الرعاية السكنية مجرد معاملة تنتهي في أرشيف الهيئة العامة للرعاية السكنية.

اذا كانت الحكومة جادة في حل هذه القضية التاريخية, عليها العودة الى الخطة التي وضعتها وزارة الاشغال, حين كان الوزير بدر الحميدي يتولى حقيبتها, وهي بناء مدن جاهزة التصنيع تضم نحو 90 ألف وحدة سكنية.

هذه المدن كان تخطيطها جيدا, وتكلفتها, وقتذاك, أقل بكثير مما هي عليه اليوم, لكن- وكالعادة في الكويت- فان خطف القضية لاستثمارها في بازار الانتخابات, والمماحكات السياسية والتمصلح, عطل هذا المشروع, وساعد في زيادة المعاناة عند الناس.

ما الذي يمنع الحكومة اليوم من العودة الى تلك الخطة, التي رغم فارق التكلفة لا تزال هي الحل الامثل, ومعها لن نكون بحاجة لا الى بنك التسليف, ولا قرض المئة ألف الذي لا يكفي لا لشراء الارض او البناء, بل ان المنفق في هذا الشأن لا يعدو كونه"بعزقة" أموال تصرف في غير ما خصص لها؟

هذه القضية المستفحلة بالتعقيد غير المنطقي, لا يمكن حلها بالوسائل العادية والاساليب المتبعة, إنما هي تحتاج ثورة على الدورة المستندية العقيمة التي تخضع لها كل مشاريع الدولة, بل حياة الكويتيين كافة, ثورة لا ترتهن لمن يقول"الزود عندي" وهو للأسف "زود" نسمع به منذ أربعة عقود ولم يترجم مشاريع إسكانية منفذة, بل إن ما نفذ اعترته أخطاء هندسية, ملوثة للبصر وللبيئة, ورغم ذلك لم تنقذ المواطن من العيش في دوامة البحث عن مسكن, أي مسكن يستره هو وأسرته.

نعم, اذا كانت الحكومة جادة في حل هذه المعضلة عليها ان تثور على نفسها في هذا المجال, وها هي الفرصة مواتية, فهناك أربع مدن سكنية مخططة وجاهزة للبناء, وما على الجهات المعنية إلا ان تطرحها في مناقصات عالمية ترسى على شركات عملاقة, وفي هذا الشأن نزيدكم من الشعر بيتاً وهو ان العديد من تلك الشركات على استعداد لتشييدها وبمواصفات عليا, وتمهلكم بالدفع, بل تقسط التمويل على سنوات, "وخليكم" من المتمصلحين والمشككين بالنوايا, وصناع الاتهامات المعلبة, والمشرفين المعقدين الذين يتفننون باختلاق العراقيل والحجج لاعاقة البناء, إضافة طبعا الى الفساد والرشاوى و"الذي منه" كما هو حاصل اليوم.

من دون ان تثور الحكومة على نفسها, وتجعل أذنا من طين وأخرى من عجين, كما فعلت الدول المجاورة لحل هذه القضية التي لم تصغ الى ملسون سياسي او متمصلح متحجج بالديمقراطية, وغير ذلك من الكلام "الماخوذ خيره" فلن تحل هذه القضية, وستبقى تدور في حلقة مفرغة وتزيد عذاب الناس وتبقيهم تحت رحمة التجار, وسيبقى المواطن الكويتي يقبض "دبش" من كلام الحكومة عن حل القضية الاسكانية.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)