إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الخيارات الوفاقية قائمة وسليمان لن يتراجع
المصنفة ايضاً في: مقالات

الخيارات الوفاقية قائمة وسليمان لن يتراجع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 714
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الخيارات الوفاقية قائمة وسليمان لن يتراجع

يفترض أن يكون العد العكسي لإعلان الحكومة قد انطلق أمس، وهو ما ساهم بدفع مشاورات التأليف زخماً إضافياً على وقع الهواجس من بلوغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام إلى مرحلة تنفيذ قرارهما بإعلان التشكيلة الحكومية.

وإذا كانت جهود التوافق قد قاربت الوصول إلى خواتيمها، سلباً أم إيجاباً، فان النصف الثاني من هذا الاسبوع سيشهد ولادة الحكومة، والتي يأمل مصدر مواكب لعملية التأليف «ان تكون فاتحة خير وترضي الجميع بلا شروط معقدة وسقوف عالية».

ويقول المصدر «ان مرسوم تأليف الحكومة وفق صيغة 8-8-8 سيوقّع وستضم كل الافرقاء، وفي حال التوافق فان الامور تنتقل الى المرحلة الثانية المتمثلة بصياغة البيان الوزاري. أما إذا استمرت التعقيدات فإن المرسوم سيوقع وفق الصيغة المتفق عليها وستضم ممثلين لكل الافرقاء ايضا، وان من يرى ان التشكيلة لا تلبي مطالبه بإمكانه الانسحاب، لأنه ليس مقبولا استمرار الدوران في حلقة مفرغة والاستحقاقات الدستورية والاقتصادية والامنية تداهمنا وتضغط على الواقع اللبناني بشكل خطير».

ويضيف المصدر «ان رفع شعارات الهدف منها التحشيد في التوقيت الخاطئ لن يثني المعنيين عن سلوك الطريق الدستورية في معالجة الملف الحكومي وهي طريق واضحة ابرز سماتها الاحتكام الى الممارسة الديموقراطية في تأليف واسقاط الحكومات. واذا كان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقف في وجه مشروع اللقاء الارثوذكسي للانتخابات النيابية بعدما استشفّ المخاطر اللاحقة على الكيان برمته ورغم الاجماع المسيحي عليه، وعلى قاعدة انه من الافضل ان يُرفض هذا المشروع مسيحيا من ان يُرفض اسلاميا حفظا للدور المسيحي الريادي على الصعيد الوطني، فانه لن يتوانى عن درء الخطر الناجم من تسلل الفراغ الى كل مواقع الدولة، ووقف هدر الوقت بلا طائل والاحتكام الى الدستور واللعبة الديموقراطية في الملف الحكومي».

وأوضح المصدر «ان المحاولات الاخيرة التي تبذل لحل العقدة العونية تدور حول اعطاء تكتل التغيير والاصلاح حقيبة سيادية مع اخرى خدماتية، الا اذا عمد الرئيس نبيه بري لاتخاذ ذات الموقف الذي انقذ عبره عملية تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بتخليه عن وزير شيعي لصالح وزير سني (فيصل كرامي)، فيتخلى في حكومة الرئيس تمام سلام عن حقيبة سيادية، اي المالية، لمصلحة العماد ميشال عون تسهيلا لولادة الحكومة».

ويضيف المصدر: «ان السبب الذي يدفع لاعطاء هامش، ولو قليل، من الوقت لمحاولات التوافق، يعود الى وجود قرار استراتيجي لدى تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله، بحيث اذا استقال وزراء التكتل من الحكومة حكما سيستقيل وزراء الحزب. وبينما كان الرهان على عدم استقالة وزراء حركة امل فان المعلومات تقول ان استقالة وزراء الحزب سيتبعه استقالة وزراء امل، وهذا قرار نهائي لدى الثنائي الشيعي، والا لكانت القوات اللبنانية ابقت على مشاركتها في الحكومة ايا كان حجم تمثيلها ما دامت تحقق شرط عدم وجود حزب الله في الحكومة».

ولا يخفي المصدر «محاولات افرقاء لربط الحكومة بالرئاسة، لا بل تقديم الرئاسة على الحكومة»، ويقول: «صحيح ان الاميركيين يسايرون كل الافرقاء، ومنهم العماد عون، ولكنهم لم يصلوا بعد الى الحد الذي اعطى توجها واضحا بالنسبة للخيار الذي سيعتمد بشأن الاستحقاق الرئاسي، لانهم ليسوا في وارد فتح مشكل مع احد على خلفية هذا الاستحقاق وتوجههم هو الانفتاح على الجميع. لذلك نجد السعي ينصب على تأليف الحكومة، لانها اذا تشكلت وفق صيغة الثمانيات الثلاث وحازت ثقة مجلس النواب، يتراجع ضغط المهل الدستورية وتداخلها ويتركز الاهتمام على الرئاسة الاولى، فالحكومة حينها إما ان تأتي بالتمديد او تدفع الى الانتخاب او هي تحكم في حال الفراغ».

والسؤال المتداول راهنا، هل يحصل انتخاب من دون حيازة الحكومة الثقة؟ خصوصا اذا كان من بين الاسماء المطروحة من بحاجة الى تعديل دستور.

يرى مصدر واسع الاطلاع «ان هذا السؤال المشروع يُرد عليه بسؤال مشروع آخر وهو، هل الرئيس سعد الحريري عندما اعلن موقفه الانفتاحي كان من ضمن حساباته هذا الامر؟»، قائلا: «ان المعلومات تؤكد أن لا توجيهات او تعليمات سعودية سبقت موقف الحريري، وكل ما قاله السعوديون ان لا مانع من تأليف الحكومة، لا بل ان بعض المسؤولين في الرياض قالوا، اضافة الى عدم الممانعة، انه في حال عدم حصول انتخابات رئاسية فان حكومة رئيسها تمام سلام وفيها حزب الله تحكم البلد افضل من ان يحكمه حكومة رئيسها نجيب ميقاتي وفيها حزب الله، وهناك من يقول اذا لم تجر انتخابات رئاسية فليحكم تمام سلام، اما اذا كان في بال الحريري التمديد او انتخاب رئيس للجمهورية فان الخطوة الاولى تأليف حكومة بامكانها ان تحوز ثقة البرلمان».

صحيح ان الخيارات الوفاقية تبقى قائمة على الدوام، غير ان المنطقي هو عدم الركون الى امكان حصول معجزات ما دامت العملية الديموقراطية كفيلة بتحريك المياه الراكدة، وسط نصيحة «بعدم الرهان على تراجع رئاسي مخالف للآلية الدستورية، فالرئيس صامد وسيوقع مرسوم تأليف الحكومة وسيقف في وجه الشروط التعجيزية حكوميا الخارجة عن المنطق المؤسساتي، كما وقف في وجه تحويل لبنان الى مزارع مذهبية متناحرة بإسقاطه المشروع الارثوذكسي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)