إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أي دلالات لـ"اللاجديد" في خطاب أوباما؟ إثبات لسياسات أسقطت استخدام القوة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أي دلالات لـ"اللاجديد" في خطاب أوباما؟ إثبات لسياسات أسقطت استخدام القوة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 711
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أي دلالات لـ"اللاجديد" في خطاب أوباما؟ إثبات لسياسات أسقطت استخدام القوة

لم يحمل خطاب حال الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الثلثاء جديداً مهماً بالنسبة الى المهتمين المتابعين للسياسة الاميركية على صعيد السياسة الخارجية على الاقل، علما ان هذا الخطاب يشكل عادة مرتكزا لاستطلاع الرؤية الاميركية ازاء جملة قضايا ومسائل عالقة في المنطقة. فالرئيس اوباما في ولايته الثانية التي اصبحت عناوينها معروفة واستكمالية الى حد كبير لما تقوم به ادارته تحدث وفق اولويات اميركية لا تبدو غريبة بالنسبة الى هؤلاء المتابعين نسبة الى معرفة نقاط الثقل ونقاط الضعف في السياسة الخارجية الاميركية خصوصا ابان الولاية الثانية للرئيس الاميركي بدءًا من افغانستان التي تمهد الادارة الاميركية لانسحاب القوات الاميركية منها بحلول نهاية السنة الجارية. فاوباما ادرج بعد افغانستان ووفقا لسلم الاولويات الاميركية الحرب المستمرة ضد تنظيم القاعدة والتعاون مع الدول التي تتفاقم فيها اعمال هذا التنظيم فالديبلوماسية الاميركية الفاعلة في المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية. وشدد على دعم مستقبل في سوريا حر من الديكتاتورية والخوف والارهاب بالتزامن مع اعلان اصراره على استخدام حق النقض ضد اي عقوبات على ايران يتخذها الكونغرس الاميركي خلال فترة المفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي. ويعكس الموقف الاخير الصدام بين اوباما والكونغرس الاميركي والقائم منذ بعض الوقت حول ترك الفرصة متاحة للمفاوضات مع ايران ان تؤتي ثمارها وعدم محاولة اجهاضها بعقوبات جديدة سبق لايران ان حذرت منها تحت طائل اعطاء المتشددين الايرانيين فرصة للتصلب وعدم التنازل في موضوع التوصل الى اتفاق نهائي حول الملف النووي الايراني. والصراع بين الادارة الاميركية والكونغرس يشبهه كثر بالصراع الحقيقي او الظاهري بين الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف مع المتشددين من الحرس الثوري ازاء التشدد في موضوع التفاوض حول حقوق ايران النووية.

 

ولذا، فإن الموقف حتى التهديدي لأوباما للكونغرس ليس جديدا بمقدار ما تبدو الامور تراوح مكانها على رغم ان المتابعين يعتقدون ان اوباما يفترض ان يقطف تجاوبا ايرانيا اكبر في ظل الموقف الصدامي الذي اتخذه ازاء الكونغرس او يمكن ان يساعد روحاني وظريف مع الرأي العام الايراني ويكسبهما هامشا اكبر في مقابل المتشددين الايرانيين.

وفي السياق نفسه للسياسة الخارجية للادارة الحالية جاء ابراز اوباما لاهمية استخدام الديبلوماسية والامتناع عن التدخل الاميركي المباشر من خلال تظهيره اهمية الديبلوماسية المدعمة بالضغوط في موضوع التفاوض مع ايران في مقابل الديبلوماسية المدعمة بالتهديد باستخدام القوة في موضوع الكيميائي السوري. وهو موقف يثبت الاتجاهات التي تعممت لدى اسقاط اوباما نفسه احتمال استخدام القوة ضد النظام السوري او اعتماد حل مماثل للحل الليبي في موضوع سوريا. ولذلك لا جديد مهما يمكن استطلاعه من حيث المبدأ على صعيد سياسة الادارة الاميركية اللهم ما يمكن ان يتصل بكيفية ترجمة الالتزامات المعلن عنها بالنسبة الى المتابعين على الاقل في ما يتعلق بالازمة السورية في شكل خاص، كما بالنسبة الى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية واحتمالات ان تتوصل الى اي شيء جدي خصوصا من ضمن المهلة التي حددتها الديبلوماسية الاميركية مطلع الصيف المقبل او ربما اكثر بقليل، ومدى القدرة على انهاء الملف النووي الايراني من دون تنازلات او مساومات كبيرة تتصل بالمنطقة. فالسنة الحالية مهمة جدا بالنسبة الى المنطقة على هذه الصعد مجتمعة فيما لم يعكس اوباما مقدار هذه الاهمية في خطابه. كما انه ليس خافيا في الوقت نفسه ان هناك ثقة غير كبيرة عموما في اسلوب ادارة الرئيس الاميركي للملف السوري في ظل الثغرات الكبيرة التي اتاحت للامور الوصول الى ما وصلت اليه في ظل عدم دعم الولايات المتحدة المعارضة حين كانت متمكنة وقادرة على كسب السيطرة وقبل ان تبرز التنظيمات الارهابية او حتى راهنا في القدرة على فرض تصور الادارة الاميركية لحل انتقالي سياسي في سوريا واقناع روسيا بذلك في ظل مخاوف من قدرة روسية على ادارة افضل للملف السوري وتسليم ادارة اوباما لها بايجاد الحلول.

وفي ما يبدو الاصطفاف من جانب دول المنطقة بما فيها تلك التي لا تزال تقيم عداء او عدم ود مبدئيا للولايات المتحدة كالنظام السوري او ايران وسباقها لمحاربة التنظيمات الارهابية والانخراط في حرب ضد تنظيم القاعدة وتوابعه (وان لاعتبارات مختلفة لا مجال للدخول فيها) ومعها ايضا الدول الصديقة او الحليفة تقليديا للولايات المتحدة التي تحارب العدو نفسه مكسبا لاميركا في قدرتها على تجنيد دول المنطقة، الخصم منها والحليف، في الحرب ضد القاعدة بدلا من خوض الولايات المتحدة هذه الحرب وحدها مباشرة، فان الاهم في موازاة الملف السوري بالنسبة الى المتابعين هو التفاوض على حل نهائي مع ايران حول ملفها النووي. اذ يعتقد المتابعون ان الملفين الايراني والسوري قد يلتقيان في المرحلة المقبلة خصوصا اذا سار البحث عن حلول لهما في طريقة موازية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)