إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الدول» وخيارات كرسي بعبدا.. الأولوية لضامن الاستقرار
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الدول» وخيارات كرسي بعبدا.. الأولوية لضامن الاستقرار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 705
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الدول» وخيارات كرسي بعبدا.. الأولوية لضامن الاستقرار

بعد أسبوع واحد من وصول السفير الأميركي دايفيد هيل إلى لبنان واستلامه مهامه رسمياً، التقى صديقاً لبنانياً، وهو ديبلوماسي مخضرم، فبادره بالقول: «نحن قطعنا مع بعض الأطياف اللبنانية أكثر من اللازم، يجب أن نفتح مع جميع اللبنانيين من دون استثناء». هذا الكلام يعني أن السلوك الأميركي في التعاطي مع الملفات اللبنانية تغيّر، من دون استبعاد تأثير العامل النفطي المستجد لبنانياً، والذي من غير الممكن الاستثمار فيه من دون قيام حد أدنى من الوفاق الداخلي، والتخفيف من حالة القطيعة مع مكوّنات لبنانية أساسية.

يركز الأميركيون كغيرهم على أولوية الاستحقاق الرئاسي ولا يخفون انتقاداتهم لجهات لبنانية تقارب الملف الحكومي فقط من زاوية المصالح الرئاسية، ولعل حركة الموفدين الأجانب تحمل في طياتها بداية حراك دولي ربطا بالاستحقاق الرئاسي بعد إتمام الاستحقاق الحكومي، وكان الأبرز فيها زيارة كل من رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، وايمانويل بون، موفداً من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، مع حركة كثيفة لموفدين أوروبيين وعرب ودوليين.

ولفت في زيارة ساندري حصر لقاءاته برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بحضور البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي. وبالرغم من أن السبب الرئيسي لزيارته كان ترؤس قداس السيامة الاسقفية للمطران جورج ابو خازن نائبا رسوليا للاتين في سوريا، إلا أن اللقاء مع رئيس الجمهورية أدرجه مصدر واسع الاطلاع «في إطار الاستماع، لأنه ليس هناك من قرار في الموضوع الرئاسي بعد». يوضح المصدر أن «الفاتيكان يفضّل عدم التعاطي مع أحد، قبل الانتخابات الرئاسية، بدليل أن العماد ميشال عون الذي زار روما لم يتمكن من إجراء لقاءات مع المسؤولين في الفاتيكان».

يضيف المصدر: «أي شخصية تدق باب بابا روما ستلمس حذرا فاتيكانيا. هذا ما درج عليه الفاتيكان تاريخيا، اذ لا يستقبل قبل الاستحقاق الرئاسي أي شخصية لبنانية معنية مباشرة بهذا الاستحقاق، حتى لا يعطي انطباعا بأنه يساهم في تقوية طرف بوجه طرف آخر».

يؤكد المصدر أنه «خلافاً لكل ما هو متداول، فإن الفاتيكان ليس لديه أي مسعى رئاسي وليس لديه مرشح ولا فكرة عما سيحدث، لذلك فإن زيارة ساندري لها ثلاثة أبعاد: ترؤس قداس السيامة، تبديد الشائعات التي جرى تداولها عن قرب إعفائه من مهامه، والتأكيد أنه لم يأت بمهمة سياسية بل دينية، يضاف إليها الاستماع».

هل من جديد على الصعيد الرئاسي دولياً؟ يجزم المصدر بأن «لا شيء جديداً على الصعيد الرئاسي، خارجياً. جل ما يجري حالياً هو الاستماع والتقييم». هذا ما يفعله الاميركي والبريطاني والفرنسي والفاتيكاني، وهذا يعني أن الأمور لا تزال غامضة، بعكس ما كانت عليه منذ نحو شهرين. حينها كان السفراء الغربيون يؤكدون أن «الأمور انتهت، ولا تتعبوا أنفسكم في بحث الاستحقاق الرئاسي، فالتمديد أمر واقع». المعطيات مختلفة اليوم. الكاردينال الراعي مصرّ على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ويعتبر الفراغ بمثابة موت للبنان ومسيحييه، وهو يجزم بأن أي مشروع تمديد يحتاج الى اقتراح من مجلس الوزراء وأصوات ثلثي أعضاء مجلس النواب.. لذلك فإن المجتمع الدولي يمر بمرحلة درس للخيارات، وهذا ما برز في لقاءات الموفد الرئاسي الفرنسي ايمانويل بون الذي لم يحمل ملفا أو فكرة، انما سأل واستفسر، وكذلك باقي الموفدين الأميركيين والأوروبيين».

يتلاقى هذا الجو مع ما قاله مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع في بيروت «بأن القرار الدولي (خاصة قرار واشنطن وموسكو) حريص على استمرار السلم الأهلي في لبنان ويرفض تفجير الساحة اللبنانية، ويضغط على الأطراف الإقليميين لإبعاد الصراع الدائر في سوريا وفي المنطقة عن الساحة اللبنانية». وانطلاقاً من ذلك أبلغت عواصم دولية الأطراف الاقليميين المعنيين بالأزمة اللبنانية رفضها تشكيل حكومة تؤدي الى تفجير الوضع في البلد بدلا من المساهمة في تحصين استقراره، الأمر الذي يعني عدم رفع سقف الشروط، لأن التقارب في الاستحقاقات يدفع تلقائيا الى الانتقال من الحكومة، بعد إنجازها، الى الرئاسة».

يكشف المصدر «عن وجود تفاهم دولي بين العواصم الثلاث لحسم ملف الاستحقاق الرئاسي وفق الخيارات المطروحة، وسط فكرة يسوّقها أفرقاء لبنانيون تقوم على البت المبكر بهذا الاستحقاق، إما تمديدا أو انتخابا». العونيون هم أكثر المتحمسين لهذه الفكرة. يطرحون أمام زوارهم الغربيين فكرة إجراء انتخابات رئاسية قبل شهر من المهلة الدستورية، مستندين الى ما حصل في عهد الرئيس الراحل سليمان فرنجية يوم انتخب الرئيس الياس سركيس قبل ستة أشهر من تاريخ انتهاء الولاية الرئاسية.

وأوضح المصدر «ان حركة السفير الأميركي المكوكية الأخيرة بين القوى المحلية وزيارته الى كل من باريس والرياض، تهدف الى بلورة جو من التفاهم حول إمكانية البت السريع في ملف الاستحقاق الرئاسي من دون انتظار المهلة الدستورية، باعتبار ذلك سيشكل مخرجا للجميع ينتشلهم من الحرج الذي هم فيه».

ولا يخفي المصدر «حصول استمزاج مباشر أو بالواسطة لموقف حزب الله من الاستحقاق الرئاسي، برغم ربط الحزب موقفه بوجوب أن يكون لتحالف 8 آذار موقف موحد وأولويته دعم العماد عون أو النائب سليمان فرنجية، مع تشجيعه الذهاب الى انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري وعدم الدخول في الفراغ».

يختم المصدر «اذا كان الاستقرار اللبناني أولوية دولية وإقليمية، فإن من يؤمن هذا الاستقرار من المرشحين أكثر من غيره، تكون حظوظه أكبر».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)