إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون اختار اللحظة الحرجة لرفع سقوفه انتزاع المكاسب مباشرة وليس عبر الحلفاء
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون اختار اللحظة الحرجة لرفع سقوفه انتزاع المكاسب مباشرة وليس عبر الحلفاء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 623
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون اختار اللحظة الحرجة لرفع سقوفه انتزاع المكاسب مباشرة وليس عبر الحلفاء

حظيت المواقف التي اعلنها وزير الطاقة جبران باسيل في المؤتمر الصحافي الذي عقده الاحد الماضي والذي اعتبر فيه حقيبة النفط " الحقيبة الاستراتيجية للبنان ولمسيحييه تحديدا وفيها ضمانة مستحدثة لهم " بتعليقات سياسية جدية لجهة انتقاد مدى التلاعب بالطوائف في خدمة المصالح الشخصية المباشرة وتقزيم دور المسيحيين ووجودهم الى هذه الدرجة من جهة وبتعليقات مازحة من جهة اخرى وصلت الى وسائل التواصل الاجتماعي التي تولت التعبير عنها بقوة. لكن مع استماع احد السياسيين للخطاب السنوي عن حال الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الاميركي باراك اوباما مساء الثلثاء الماضي في 28 الجاري، لفته ان وزير الطاقة في الحكومة الاميركية ارنست مونيز كان الوزير الوحيد الذي تم الاعلان عن عدم مشاركته او وجوده مع اركان الحكومة في الخطاب كما تم الاعلان ان مونيز سيكون في مكان سري كأي وزير يتم اختياره كل عام باعتبار ان الفكرة تقضي باستمرارية الدولة في حال حصل مكروه للمشاركين في مبنى مجلس النواب على رغم الاجراءات الامنية المشددة نظرا الى ان كل اركان الدولة يتواجدون في مبنى الكابيتول للاستماع الى خطاب حال الاتحاد. وقد حبكت النكتة مع هذا السياسي الذي قال امام زواره انه على اللبنانيين ان يشكروا الله ان باسيل لم يطلع على هذه التفاصيل قبل مؤتمره الصحافي لئلا يستشهد بأهمية وزير الطاقة في تأمين استمرارية الولايات المتحدة وليس المسيحيين في لبنان والمنطقة فقط.

 

لكن على رغم التشدد العلني من جانب العماد ميشال عون في شأن حقيبة الطاقة، فان مصادر سياسية تقول انها تملك معلومات ان باسيل ابلغ فريقه في الوزارة بضرورة جمع اوراقه تحسبا للرحيل عن الوزارة منذ بعض الوقت لان الاتفاق كان منذ الاساس على ان تكون حكومة الثلاث ثمانات والمداورة في الحقائب من دون ان تستثني احدا. لكن عون، وفي ضوء ادراكه الرغبة القوية لحلفائه في 8 آذار لحكومة جامعة ذللت من امامها العوائق في التواصل مع الطائفة السنية وفي ظل رغبة قوى 14 آذار القوية في تأليف الحكومة ايضا لاعتبارات عدة اضافة الى المصلحة الملحة لكل من الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام ايضا، رفع سقف شروطه التي كان واثقا من امكان المساومة عليها بنجاح اذا شاء الجميع ولادة الحكومة غير آبه بتعطيله هذا المسار لاسبوعين او ثلاثة اسابيع اضافية. اذ هو يريد وفق هذه المصادر حكومة سيادية لباسيل لتمييزه عن سائر الوزراء في كتلته اضافة الى انتزاعه الحصة المارونية من يد رئيس الجمهورية الذي يخشى انه قد يجد نفسه مضطرا مرة جديدة الى التخلي عن حقيبة سيادية تعود للموارنة الى الجنرال عون كما في تخليه له عن حقيبة وزارة الدفاع في حكومة تصريف الاعمال الحالية والتي يشغلها الوزير فايز غصن. يضاف الى ذلك كما تقول هذه المصادر ان عون رفع السقف جدا من دون ان يقفل الباب كليا لانه يريد ان يجري التفاوض معه باعتبار انه يريد ان ينتزع هو بنفسه هذا المكسب من رئيس الحكومة وليس ان يأتيه حليفه "حزب الله" بهذا التنازل لمصلحته كون المسألة تؤذيه امام مناصريه وخصومه باعتبار انه يظهر في اعتراضه على عدم الكلام مباشرة معه ان قوته تأتي من دعم الحزب له وليس لأحقيته في الحصول على ما يريد في الحكومة في ظل ما هو معروف عن ان كتلته النيابية هي من دعم الحزب له او ان هناك من يتفاوض عنه وباسمه. وهي مسألة معنوية ونفسية بالنسبة اليه علما انه سبق لعون ان اعتمد الاسلوب نفسه في تأليف الحكومات السابقة وربط ولادتها بحقائب اساسية وكان يجب توقع ان يعمد الى الاسلوب نفسه هذه المرة ايضا وليس اظهار المفاجأة ازاءه اكان ذلك انطلاقا من مصلحته المباشرة او توزيعا للادوار بينه وبين حلفائه في قوى 8 آذار.

وبحسب هذه المصادر فان الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام كانا على وشك اعلان الحكومة العتيدة بمن حضر الخميس من الاسبوع الماضي لولا ان المواقف التي كان اعلنها البطريرك بشارة الراعي قد فرملت هذا المسعى والبعض يقول عرقلته ولو من دون قصد ربما، فساهمت في فتح باب المساومات على الحقائب من جديد. وهي مواقف اثارت مجددا ردود فعل مختلفة ازاء تورط بكركي في المسائل السياسية وتفاصيلها علما ان لا الرئيس سليمان ولا الرئيس سلام في وارد اهمال حصة المسيحيين في الحقائب ودورهم في الحكومة خصوصا ان مواقف بكركي كادت تحصر هذا الدور بالحقائب التي يمكن ان تعطى للتكتل العوني نازعة الصفة الميثاقية عن اي حكومة يرفضها هذا التكتل.

في اي حال، ثمة مرحلة جديدة من التفاوض الجدي عادت فبدأت قبل يومين والتي يتوقع كثر ان تتطلب المزيد من التنازلات خصوصا ان غالبية الافرقاء المعنيين بالحكومة جديون ويريدون ان يصلوا الى نتيجة في نهاية الامر. وهو ما يمكن ان يؤدي الى اعطاء عون بعض ما يريده خصوصا في ضوء وقوف قوى 8 آذار الى جانبه اخيرا عبر حقيبة سيادية واخرى خدماتية على رغم ان ثمة اهمية مبالغ فيها للحقائب السيادية وفق ما تعتقد المصادر السياسية في ظل اداء لم يكن دوما وفق المستوى المطلوب في حقائب سيادية مهمة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)