إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العونيون: ...وماذا عن المداورة في التكليف؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

العونيون: ...وماذا عن المداورة في التكليف؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 708
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
العونيون: ...وماذا عن المداورة في التكليف؟

فتحت عقدة المداورة كل جروح "التيار الوطني الحر". لم يعد الامر يتعلق بحقائب وزارية، بل صار من وجهة نظر التيار يتصل بحقائق سياسية ودستورية هي أبعد بكثير من مجرد خلاف على حصة حكومية.

لقد حرّكت المداورة كل الهواجس الكامنة في الرابية، سواء ما يتصل منها بالعلاقة الملتبسة مع الحلفاء او بالعلاقة المأزومة مع الخصوم. دفعة واحدة، خرج من باطن الرابية كل ما تراكم مع الوقت من مآخذ واحتقان، وقرر الجنرال ان يمارس مرة أخرى هوايته المفضلة: خوض المعارك المستحيلة... فإما ان يكسبها وإما ان يخسرها... بشرف.

يشعر "التيار" بان الحلفاء خذلوه حين ذهبوا بعيدا في التفاوض، ثم الاتفاق مع "المستقبل" حول تركيبة الحكومة من دون مراعاة مقتضيات وحدة المسار والمصير، والالتزامات السابقة. وهناك بين العونيين من يروي تفاصيل ووقائع عن تفاهمات جانبية تمت داخل الصف الواحد بعد تكليف تمام سلام بتشكيل الحكومة، وقضت بإبقاء وزارة الطاقة بحوزة "التيار"، إلا انها تبخرت عند أول اختبار خضعت له.

وتؤكد احدى الشخصيات البرتقالية البارزة ان قياديا كبيرا في "8آذار" جزم لها خلال فترة البحث في إمكانية تسمية سلام لرئاسة الحكومة أن احتفاظ "التيار الحر" بوزارة الطاقة يأتي من حيث ترتيب الاولوية في المرتبة الاولى والثانية والثالثة والرابعة والعاشرة، على قاعدة ان الوزير جبران باسيل حقق مشاريع وانجازات تحتاج الى استكمال، بل ان الشخصية المذكورة تشير الى ان هناك اتفاقا مدوّنا جرى التوصل اليه في هذا الشأن.

ووفق فهم البرتقاليين، إذا كان التفاهم الحكومي الذي جرى بين حركة "أمل" و"حزب الله" و"تيار المستقبل" ضروريا وحيويا لمواجهة خطر الفتنة المذهبية، فلماذا استبعاد الشريك المسيحي عن المشاركة في انتاج اتفاق بهذه الاهمية الاستراتيجية، إلا إذا كان دور المسيحيين هو البصم والاكتفاء بتناول ما يقرر الآخرون طهوه.

أما تجربة "التيار الحر" مع الرئيس المكلف تمام سلام فلها قصة أخرى، تكاد لا تشبه غيرها. يروي العونيون انهم اكتشفوا ان سلام مختلف في مقاربته لآلية التأليف عن كل رؤساء الحكومات الذين فاوضهم التيار، من الرئيس فؤاد السنيورة الى الرئيس سعد الحريري ثم الرئيس نجيب ميقاتي.

لم يحصل، برأي البرتقاليين، ان أمضى رئيس مكلف كل هذه الاشهر من دون ان يحرك ساكنا، وكأنه ينتظر ان تأتيه الحكومة "جاهزة" على طريقة الـ"دليفري". يستغربون كيف ان سلام لم يبذل طيلة 10 أشهر أي جهد حقيقي لتأليف الحكومة، متسلحا بتفسيرات خاصة لدوره وصلاحياته، الامر الذي جعله يفتقر الى روح المبادرة، ويتكل على الوسطاء وفاعلي الخير.

وهناك في أوساط العونيين من يعتقد انه لو استقل سلام سيارته وتوجه الى الرابية للقاء العماد عون وجها لوجه، من أجل البحث معه مباشرة في نقاط الخلاف، لكان على الارجح قد ساهم بقوة في إيجاد مخرج من المأزق الراهن، بدل ان يتصرف على أساس انه يُزار ولا يزور.

ويقول أحد القياديين الناشطين في التيار ان مرور 10 أشهر على تسمية سلام من دون ان ينجح في تشكيل الحكومة بات يستوجب بالدرجة الاولى "مداورة في التكليف" تعطي فرصة لشخصية أخرى، قبل الانتقال الى المداورة في الحقائب الوزارية.

بالنسبة الى التيار، الحكومة لا تُشكَّل عن طريق البازار التفاوضي، وإنما باحترام الأوزان التمثيلية للكتل السياسية والتعامل معها على هذا الاساس. من هنا، يرى التيار انه لا قيمة لأي اتفاق جانبي على المداورة إذا كان عون خارجه، خصوصا ان المداورة ليست ملحوظة في الدستور الذي ينطوي وحده على قوة إلزام، وبالتالي فان اعتمادها يتطلب توافقا، ليس سنيا - شيعيا فقط وإنما مع المسيحيين أيضا، لان المناصفة في النظام هي بين الطوائف وليست بين المذاهب.

على المقلب الآخر، يبدو واضحا ان الرئيس المكلف يحاول ان يعيد الاعتبار الى أصول التأليف وفق النصوص الحرفية للدستور، كما يفسرها هو، وكأنه يريد إعادة تفعيل إرث آل سلام السياسي، على طريقته، بعد ضمور.

من هنا، يتمسك سلام منذ تكليفه بمجموعة قواعد، لا يزال مصرا عليها، بعد 10 أشهر على تسميته، وفي طليعتها المداورة وتشكيل حكومة من 24 وزيرا ورفض الثلث المعطل.

ويرى بعض من اختبر سلام طيلة هذه الفترة ان الرجل يمتاز بالصدق والوضوح، فلا يناور ولا يراوغ في طروحاته، بمعزل عما إذا كنت تؤيدها او ترفضها، ما يجعل العلاقة السياسية معه شفافة... وإن تكن لا تخلو من الصعوبة.

وحين يُسأل الرئيس المكلف في مجالسه الخاصة عن سبب عدم مبادرته الى لقاء عون في الرابية لتذليل العقبات التي تعرقل تشكيل الحكومة الجامعة، يلفت الانتباه الى انه تعمد منذ تسميته عدم زيارة أي من الاطراف السياسية، مع استثناء موضعي يتعلق بالرئيس نبيه بري، "حتى لا أفتح على نفسي بابا سيكون من الصعب إقفاله، لأنني متى زرت أحدا يجب أن أجول على الآخرين، لكن ذلك لا يمنع اني مستعد في لحظة ما لتجاوز كل الاعتبارات والذهاب الى الرابية إذا تيقنت من ان هذه الزيارة ستفيد فعلا في معالجة العقد القائمة، أما ان أذهب وأعود من دون نتيجة، وللصورة فقط، فلست مستعدا لذلك".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)