إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | همّ المداورة.. في وزارة الداخلية أيضاً!
المصنفة ايضاً في: مقالات

همّ المداورة.. في وزارة الداخلية أيضاً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 620
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

همّ المداورة.. في وزارة الداخلية أيضاً!

برغم تجمّع «غيوم» الارهاب التكفيري فوق الساحة اللبنانية، المثقلة أصلاً بأزماتها السياسية والأمنية، يصرّ وزير الداخلية مروان شربل على التأكيد أن «الوضع الأمني صعب لكنه ليس خطيراً».

ليس في ذلك رسالة طمأنة الى المواطن المرتجف رعبا من الانتحاريين الذين يتجوّلون بقربه باحزمتهم الناسفة وسياراتهم المفخخة، إنما ثقة من شربل بان الاتفاق بين الافرقاء السياسيين قادر على نزع فتيل التفجير الداخلي، واقتلاع «السرطان الارهابي» من جذوره.

بعد الهرمل والشويفات، وقبل أي منطقة قد تكون هدفاً للتفجيرات التي يتوسع نطاقها، يرى شربل أن «ستاتيكو الفوضى واللااستقرار، سيتمدد حكماً ما لم يتفق افرقاء الصراع في الداخل والخارج». وهو إذ يثني على التلاقي السنّي الشيعي، إلا انه يراه «كالبناية التي توافرت أساساتها لكن لم يتمّ بناؤها بعد».

وزير الداخلية الذي سبق له ان اكد ان عدم تأليف الحكومة سيقود حتما الى التمديد لميشال سليمان، يقول اليوم إن «ولادة الحكومة بعد تجاوز المطبّات والعراقيل يسهّل حصول الاستحقاق الرئاسي، لكن عدم تأليفها لا يعني بالضرورة انه سيمنع انتخابات رئاسة الجمهورية». بمطلق الاحوال، باعتقاد شربل ان المفاوضات حول الحكومة لا تتمّ بمعزل عن الملف الرئاسي.

لا شيء يوحي، في الصنائع، بأن الوزارة الامنية تعيش مرحلة الساعات الاخيرة الفاصلة عن لحظة جلوس وزير جديد على كرسيّ الداخلية. يرسم شربل خطا فاصلا بين مهماته اليومية الاعتيادية وبين صخب مشاورات تأليف الحكومة.

المعلومات المتوافرة تؤكد ان الرئيس المكلّف لا يزال متمسّكا بالحصول على حقيبة الداخلية على ان يعهد بها الى صديقه محمد المشنوق. وقد تولّى الرئيس فؤاد السنيورة محاولة اقناع سلام بالتخلّي عن الحقيبة لمصلحة «تيار المستقبل»، لكن الاخير ابلغ مفاوضه صراحة «بأن عدم حصوله على حقيبة الداخلية قد يدفعه الى الاعتذار». وبينما تردّدت اسماء أخرى لتولّي الحقيبة، فان الاتصالات لم تحسم حتى الساعة اسم وزير الداخلية.

وسط تشعّب زواريب العرقلة وضياع الصيغة الحكومية المنشودة التي يُتوقع أن تشكّل جسر عبور الى الانتخابات الرئاسية، ثمة فريق وازن يتعاطى مع واقع الابواب المقفلة بأنه لا يزال تحت السيطرة.

وزير الداخلية واحد من الذين يعتقدون أن «الاستقرار مطلب خارجي اساسي، وتحت هذا السقف تُرِك للبنانيين إدارة خلافاتهم السياسية، بما فيها موضوع تأليف الحكومة».

هذا ما يفسّر، برأيه، «عدم ضغط الخارج على افرقاء الداخل للسير بحكومة مهما كان الثمّن. هو الاستقرار المطلوب، مع أو من دون حكومة جديدة».

ضمن هذا السياق التحليلي قد يطول عمر التأليف اكثر. يشبّه شربل الرئيس المكلّف بسائق السيارة الذي يقودها نحو المسار الذي يرغب به، لكن بالتوافق مع الركّاب.

يسلّط الضوء على المادة 73 من الدستور التي تُبقي، كما يقول، مجلس النواب هيئة تشريعية حتى بعد دخول مهلة الشهرين الفاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية في 25 آذار، ما يفتح المجال امام اقرار البيان الوزاري ضمن هذه المهلة في حال تطلّب الامر ذلك.

وقد استنجد وزير الداخلية بالرئيس نبيه بري الذي اكّد له ان المادة 73 التي تنصّ على انه «قبل موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية بمدة شهر على الأقل، أو شهرين على الأكثر، يلتئم المجلس بناء على دعوة من رئيسه لانتخاب الرئيس الجديد وإذا لم يدع المجلس لهذا الغرض فانه يجتمع حكما في اليوم العاشر الذي يسبق اجل انتهاء ولاية الرئيس»، تتيح لرئيس مجلس النواب، في حال لم يدع الى جلسة انتخاب الرئيس بدءا من 25 آذار، ان يدعو الى جلسة تشريعية.

هذا يعني ان اقرار البيان الوزاري متاح ضمن المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية في حال لم يدع بري الى جلسة الانتخاب.

لكن ليس المعطى القانوني، الذي يلعب لمصلحة التأليف واقرار البيان الوزاري، هو فقط الذي يسترعي انتباه مروان شربل. همّ المداورة يطغى على الصنائع ايضا. وكما في «الطاقة»، كذلك في «الداخلية».

«أمّ الوزارات هي الحلقة الاقوى في الملعب الامني، والاستمرارية مطلب ملحّ»، يقول شربل، الذي يعتبر أن «أي وزير جديد لن يقلّع بسهولة، خصوصا اذا امضى وقته لشهرين او اربعة اشهر في التعرّف واستكشاف ملفات الداخلية، وسط وضع امني بالغ الحساسية والدقة».

يتكئ شربل على القاعدة التي تدرّس للضباط في المدرسة الحربية القائلة بعدم جواز تغيير قائد اللواء اثناء القتال. حتى لو استشهد يفترض بمن على يمينه او من يليه ان يستلم. هي قاعدة «لا وقت للدرس اثناء القتال». يقول وزير الداخلية «اللعب جائز في كل الوزارات الا الوزارة الامنية. اسهل الامور ان اذهب الى منزلي، لكن لديّ مخاوف فعلا من قدرة الوزير الجديد على الاحاطة بهذه الملفات الكبيرة والشائكة والمعقّدة، في فترة قصيرة جدا».

بمنطق شربل «فالمداورة لا يجب أن تطبّق وفق مزاجية العهود. هي تحتاج الى ضوابط وقوننة وتوافق سياسي». فشربل يرى أن «المداورة تصبح جائزة ومقبولة من الجميع حين تكون عادلة بين الطوائف والتيارات السياسية وشاملة ضمن الطائفة الواحدة، وأن تعمّر أقلّه لستة أشهر». بالنسبة له، فانتقال أي وزارة، على سبيل المثال، بين مسيحي ومسلّم ضمن تكتّل سياسي متنوّع طائفيا كـ «تكتّل لبنان اولا» لا يعكس المداورة بمعناها العادل، يقول شربل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)