إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «وثيقة بكركي» في ميزان «8 آذار»: أهمّيتها في توقيتها
المصنفة ايضاً في: مقالات

«وثيقة بكركي» في ميزان «8 آذار»: أهمّيتها في توقيتها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 563
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«وثيقة بكركي» في ميزان «8 آذار»: أهمّيتها في توقيتها

في مقابل اندفاع الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة لتلقّف وثيقة بكركي وتنصيبها خريطة طريق «لبناء الدولة وإنهاء حالة الاهتراء السياسي والأمني»، ساد الصمت على منابر فريق «8 آذار».

وقد بدا الاحتضان الفوري للوثيقة من جانب «تيار المستقبل»، الذي تبرّع بأن يكون «ظهيراً قوياً لهذه التوجّهات»، مدروساً ومنسّقاً.

الردود أتت من رأس الهرم، فيما التفسيرات الموسّعة التي وردت على لسان قياديين في «المستقبل» حرصت على التأكيد أن الوثيقة ليست مجرد شعارات، بل وضعت الإصبع على جرح الهواجس الراهنة.

«حياد لبنان» عن الصراعات بين المحاور الاقليمية والدولية كما نصّ عليه «إعلان بعبدا»، بدا العنوان الأبرز الذي أراد «الزرق» اقتناصه كشهادة موقّعة من بكركي تعطي شرعية مسيحية لانقضاض تيار «المستقبل» منذ اندلاع الأزمة السورية على مشاركة «حزب الله» في المعارك. أما الاستثمار الأقرب فسيكون في البيان الوزاري للحكومة المقبلة.

لكن بين الابتهاج المستقبلي لمذكّرة، شكّلت عملياً إدانة صريحة لكل الطبقة السياسية من دون استثناء، وعدم تعليق الطرف الآخر، ثمة قواسم مشتركة بين الجانبين: الوثيقة على أهميتها، باعتقاد كثيرين من المقلبين، لم تأت بأي جديد. رمزيتها تكمن في توقيتها عشية الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكأنها البزّة التي فصّلت للرئيس المقبل.

انطباعات من واكب صوغها حيال المتوقع منها، يعكس تماما الاستنتاج العام بأنها ستنتقل سريعاً من النور الى عتمة الأدراج في ظل التطوّرات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة والداخل اللبناني.

لفريق «8 آذار» تصوّره الخاص لمسارعة «المستقبل» وحلفائه الى الإيحاء بأن مذكرة بكركي تكاد تكون «وثيقة بيت الوسط»، حيث سعت قوى «14 آذار» الى زجّ البطريركية في قلب الصراع، والى جعلها طرفاً وسط الاستقطابات القائمة عشية ولادة الحكومة والاستحقاق الرئاسي.

واذا كانت الأنظار تتّجه الى رصد موقف «حزب الله» من الوثيقة، فإن المعلومات تفيد بأن الحزب في طور قراءتها ودرسها والتمعّن في بنودها بغية إطلاق موقف لا يكون «ابن ساعته»، بل يأتي بمستوى ما تمثّله هذه المذكرة على المستويين الوطني والمسيحي.

لكن المقرّبين من قوى «8 آذار» لا يرون في الوثيقة ما يمكن أن يشكّل أي عنصر استفزاز لـ«حزب الله»، فالكثير من بنودها، كبناء السلطة وإجراء الانتخابات الرئاسية والتعويل على التلاقي الوطني والعيش المشترك وحفظ التعددية وتأكيد أحقية القضية الفلسطينية ودعم المؤسسات والجيش، كلها مسائل تشكّل العنصر الأساس في خطاب قيادات «حزب الله».

حتى قضية السلاح، التي قد يفهمها البعض أنها بمثابة رسالة الى المقاومة، أتت وفق هؤلاء، ضمن سياق لغة تخفيفية تحدثت عن «حصرية القوة العسكرية في يد الشرعية باستكمال بناء جدي لجيش عصري، ومن خلال حماية استقلالية القضاء، والالتزام بتفعيل عمل المؤسسات الدستورية...».

ولن يجد المقرّبون من قوى «8 آذار» صعوبة في الاستنتاج أن الحياد الذي تحدّثت عنه وثيقة بكركي لا يشبه الحياد الذي يروّج له أقطاب الصراع، حيث جاءت التوليفة غير فجّة وغير استفزازية، ولا تشبه المصطلحات المستخدمة في سوق التداول السياسي التي تكاد تعزل لبنان عن محيطه الطبيعي.

واذا كانت مذكرة البطريركية، وفق أوساط «8 آذار»، قد أشارت الى ضرورة تحييد لبنان عن «الصراعات بين المحاور الإقليمية والدولية كما نصّ عليه إعلان بعبدا»، فإن هذه المذكرة نفسها قد تحدثت عن الحياد «الإيجابي» الذي لم يأت «إعلان بعبدا» على ذكره.

والمتمعّنون بين سطور خطاب المرحلة لبكركي سيتوقفون ملياً عند عبارة «التمسّك بأبعاد صيغة لا شرق ولا غرب وتعني حياد لبنان الإيجابي»، حيث تشير الأوساط عينها الى «أن هناك استيعاباً كاملاً من جانب فريقنا في الاستعادة البطريركية لهذه المعادلة، حيث إن مفاهيم الشرق والغرب التي كانت تشكّل نقزة في الماضي أصبحت متحرّكة. وهي اليوم، على ضوء التغييرات الجذرية في المشهد الإقليمي والدولي، تخدم، وفق تصور بكركي اليوم، مشروع إعادة إنتاج الانتماء الوطني».

اذاً لا حساسية تعتري الأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية من شعار بكركي «لا شرق ولا غرب». في وثيقة الصرح ما ينزع أي التباس عن اختلاط المفاهيم، حيث ربطت الدعوة الى الحياد الإيجابي بالالتزام بقضايا الأسرة العربية وعلى رأسها أحقية القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العودة الى أرضهم، وهذا يعني لا حياد حيال الصراع مع العدو الاسرائيلي.

بمطلق الأحوال، تنظر قوى «8 آذار» بشيء من الشمولية الى الوثيقة. تتلاقى القوى المنضوية في هذا الفريق عند حدّ القناعة بأن مجيء بشارة الراعي الى سدّة البطريركية برضى فاتيكاني كامل، أتى لينقل الصرح من مرحلة الانحياز على عهد البطريرك نصرالله صفير الى مرحلة الحياد. وبالتالي لا يمكن إجراء قراءة للوثيقة إلا من منظار استكمال الراعي ما بدأه أصلاً منذ لحظة انتخابه.

وسيشكّل «إعلان الصرح» مناسبة يستذكر فيها هذا الفريق بكل أطيافه، زيارة الراعي لمدة ثلاثة أيام الى الجنوب ولقاءه مع المقاومين في المناطق المحرّرة كاسراً واقع الغربة مع الكنيسة المارونية، وإعادة تطبيع العلاقة مع «حزب الله» بعد مرحلة طويلة من الصراع المفتوح مع قيادة المقاومة.

هذا تماماً ما يفسّر، برأي هؤلاء، تجنّب المطارنة في وثيقتهم توجيه أصابع الاتهام صراحة الى «حزب الله» أو حشره في زاوية الإدانة بجرّ الداخل اللبناني الى الوحول السورية، فالتعميم كان «سيّد الوثيقة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)