إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هذا ما تهمس به الغرف المغلقة لحلفاء عون
المصنفة ايضاً في: مقالات

هذا ما تهمس به الغرف المغلقة لحلفاء عون

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 695
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هذا ما تهمس به الغرف المغلقة لحلفاء عون

ربما يكون وليد جنبلاط محقا في مواجهة المشهد الحكومي السوريالي بكلمتين فقط: «لا تعليق». إذ ليس مفهوما بالنسبة الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كيف يمكن المجازفة بهذه الخفة والسهولة بفرصة نادرة أتيحت لتشكيل حكومة سياسية جامعة فوق ركام انقسامات داخلية حادة، وحرب سورية طاحنة أصاب عصفها العمق اللبناني.

وإذا كان جنبلاط يقاوم حتى الرمق السياسي الاخير اليأس، ويضغط في كل مرة لتمديد مهلة التوافق، فان السؤال المحيّر لكثيرين هو: لماذا وصلت الامور الى هنا، ومن يتحمل المسؤولية عن هذا الترنح على حافة الهاوية؟

بالنسبة الى الرئيس ميشال سليمان، الثابتة الوحيدة هي انه لا يجوز ترك البلاد في عهدة حكومة نجيب ميقاتي، لانها لن تكون مؤهلة للتعامل مع الفراغ في حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية.

ثم ألن تكون حكومة تمام سلام من لون واحد أيضا، متى استقال منها وزراء «8آذار»؟ وهل تستطيع في هذه الحال ان تملأ الفراغ بجناح واحد؟ وإذا كان الهدف من تشكيلها بمن حضر وكيفما اتفق هو كسب الوقت مع دنو المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي، فماذا لو تدحرجت الاستقالات الى الحد الذي يُسقط الحكومة ويتطلب معاودة إجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف شخصية أخرى بالتأليف؟.

أما سلام نفسه، فيعتقد انه بالغ أكثر من اللزوم في انتظار التوافق الحكومي عملا بوصية والده «التفهم والتفاهم»، وبالتالي هو يرى انه لا يجوز لومه على ما يمكن ان يفعله بعد عشرة أشهر من ضبط النفس. والارجح ان سلام يشعر بأن بعض السلف تعايــش مع الاخــطاء الشــائعة في التأليف، فيما هو يحــاول إعــادة الاعــتبار لقواعد التشكيل.

ولكن أوساط «التيار الوطني الحر» تعتبر ان الرئيس المكلف لم يستثمر كل هذا الوقت الطويل بالشكل المناسب، بل ظل منكفئا، استنادا الى تفسيرات جامدة لصلاحياته الدستورية، منتظراً من الوسطاء المحليين والاقليميين ان يؤلفوا له الحكومة ويذللوا العقبات التي تعترضها.

وماذا عن العماد ميشال عون؟

كعادته، رفض عون أي مساومة في مفاوضات حكومية وأصر على رفض المداورة.

استفاد عون في معركته الجديدة من لحظة مسيحية مؤاتية: بكركي المسكونة بهواجس، مزمنة ومستجدة، تغطيه في معركة التمثيل المسيحي، و«القوات اللبنانية» أخرجت نفسها مبكرا من المواجهة بعدما رفضت مبدأ الجلوس مع «حزب الله» في حكومة واحدة.

والجنرال، «العتيق» في إدارة المعارك، نجح في ان يدفع حلفاءه المسيحيين الى الوقوف معه في الخندق، برغم انهم قد لا يكونون مقتنعين كليا بطروحاته. ولا يخفي بعضهم خشيته من ان يقود اي خطأ في الحسابات الى خسارة موجعة، كأن يؤدي القرار بالاستقالة او الاعتكاف الى خروج «8 آذار» من المعادلة. وهناك في أوساط الحلفاء من ينتقد في الغرف المغلقة تحكّم الجنرال بقرار المشاركة في الحكومة وفرض إيقاعه على الشركاء، وصولا الى تقديم أولوياته على أولوية حماية لبنان من خطر الفتنة السنية - الشيعية الذي يكاد يقارب حد الخطر الوجودي.

ولعل «حزب الله» هو المحرج الاكبر، بعدما وجد نفسه متأرجحا بين حرصه على مراعاة مقتضيات تحالفه مع عون وبين رغبته في تبريد التوتر السني - الشيعي من خلال حكومة جامعة، أهم ما فيها بالنسبة الى الحزب انها ستجعل تيار «المستقبل» معنيا بمواجهة ظاهرة التكفيريين انطلاقا من كونه سيصبح شريكا.

ومع ذلك، وبرغم ان بيئة «حزب الله» تتعرض لحرب إرهابية غير مسبوقة، فقد اختار الحزب هذه المرة ان يدعم حليفه المسيحي حتى النهاية، وهو الذي يدرك حساسية الملف الحكومي بالنسبة الى عون، لا سيما انه بات وثيق الصلة بالاستحقاق الرئاسي، بعدما كان قد افترق عنه في محطات سابقة، كما حصل عند التمديد لمجلس النواب. حسم «حزب الله» خياره: ما النفع ان نربح حكومة غير مضمونة المسار والمصير، وان نخسر عون، الحليف الاستراتيجي؟.

وهناك في «8 آذار» من يعتبر انه كان من الخطأ أساسا القبول بالمداورة التي تحمس لها منذ البداية تيار «المستقبل» لانها تنتزع من فريق «8 آذار» الحقائب الوازنة. ويعتبر أصحاب هذا الرأي انه كان يجب تفادي التسليم بالمداورة التي هي «كلام حق يُراد به باطل». ويرى هؤلاء ان عون محق في تمسكه بالطاقة والاتصالات لانهما الوزارتان الوحيدتان «الغنيتان»، في حين ان ما هو معروض في المقابل لا يعوض الخسارة، وحتى «المالية» لم تعد «أكلة»، بعد الذي حلّ بها خلال السنوات الماضية من ترهل وفساد، وإذا كان هناك من أهمية لها، فانها تتصل حصرا بحيوية توقيعها الالزامي في حال تعذر انتخاب رئيس الجمهورية.

إلا ان المتحمسين للمداورة في فريق «8 آذار» يعتبرون ان هناك توهما لأضرار افتراضية ستترتب عليها، في حين ان توازنها وعدالتها وشموليتها تمنع أي خسائر جانبية، لان كل حقيبة ستستبدل بأخرى من وزنها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)