إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «وضع خاص» للبنان.. يبعد الاشتباك الداخلي
المصنفة ايضاً في: مقالات

«وضع خاص» للبنان.. يبعد الاشتباك الداخلي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 543
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«وضع خاص» للبنان.. يبعد الاشتباك الداخلي
قراءة خاطئة لبعض المواقف الدولية.. والإيرانية

عوض أن يسارع أهل السياسة في لبنان لالتقاط فرصة استمرار التوافق الدولي والإقليمي والعربي على استقرار لبنان وإتمام استحقاقاته الدستورية، وقعوا في وهم الاعتقاد أن المجتمع الدولي «لا يفكّر في هذه الأيام إلا بالوضع اللبناني كأولوية، والحقيقة ليست كذلك» يقول مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع، لأن الاهتمام الدولي منصبّ في هذه المرحلة على ملفات إقليمية أولها الأزمة السورية والملف الايراني وملف الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وكلها ملفات يتأثر لبنان بمساراتها، وقد كان مأمولاً على ضفتي الانقسام السياسي في لبنان استثمار المحطات الخارجية التي شكلت تعبيراً واضحاً عن وجود إرادة دولية وإقليمية بمنع هز الاستقرار اللبناني.

يقول المصدر إن القوى الدولية المعنية بالوضع اللبناني تدخلت لدى الدول الإقليمية، وتحديداً لدى السعودية وإيران، وأمّنت اتفاقاً حول الملف الحكومي من دون أن يترجم لبنانياً الى واقع ملموس حتى الآن، انما نجد أن حمل أنثى الفيل الحكومي انتصف ببلوغه شهره الحادي عشر، واذا استمرت ممارسة هواية التعطيل فربما تتم هذه الفيلة حملها ونصل الى الشهر الثاني والعشرين من دون ولادة الحكومة.. والأخطر أن يتبين لنا أن هذا الحمل كان كاذباً».

يضيف المصدر «انه برغم الاشمئزاز الذي أصاب اللبنانيين الى حد القرف والإحباط التام، يبقى الأمل معقوداً على رجال قادرين على فرض منطقهم وقناعاتهم الوطنية وفق روح الشراكة حرصاً على الدولة، وذلك عبر الحد من التأثيرات والرهانات الخارجية في معالجة ملفاتنا الداخلية.. وأبرزها الحكومة».

يوضح المصدر «أن البعض قرأ مطالبة وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف، كل القوات الأجنبية بالانسحاب من سوريا، أنه نوع من رفع الغطاء عن مشاركة «حزب الله» في الأزمة السورية، غير أن من يقرأ كلام ظريف حتى آخر السطر، حين قال، «انما تدخل حزب الله مبرر»، وبالتالي ليس صحيحاً البناء على الفقرة الأولى، والغريب أن البعض توقف عند كلام آخر للوزير ظريف قال فيه، «لسنا نحن من طلب من حزب الله الدخول الى سوريا»، وقام بتفسيره أيضا بطريقة خاطئة لان اللغة الديبلوماسية تجعلنا نقرأه بمعنى أن ايران التي لم تمن على حزب الله في قرار الدخول لا تمون عليه في عملية الانسحاب».

ويتابع المصدر «ربما هذا الكلام الايراني يندرج في خانة اللعبة الديبلوماسية، تماماً كما مارست السعودية هذه اللعبة عبر الأمر الملكي بسجن من يقاتل خارج المملكة، فكل دولة تريد أن تظهر إيجابية على قاعدة اذا قدمتم لنا عرضاً جيداً فجاهزون للسير به، لذلك نجد دائما أن الجهد الديبلوماسي يكون منصباً في مكان ما بينما المواقف في مكان آخر».

يسأل المصدر عما اذا كان ما بدأ إيرانياً وسعودياً وأميركياً على صعيد الحكومة وتحديداً صيغة الثلاث ثمانيات سيستكمل أم سيتراجع؟ ويجيب أن ما يطفو على السطح يدل على أن هناك تراجعاً على صعيد المواقف لجهة القول إن ملف الكيميائي السوري متعثّر وقد نلجأ الى تدابير اخرى، وان معيار رفع العقوبات، لا يتناسب مع ما تقدمه إيران في الملف النووي، إلا ان الصوت الغالب وبقوة هو أن الأمور ستسير إيجابياً مع إيران والحل السياسي في سوريا لا بديل منه، وبالتالي فإن المسار السياسي هو الطاغي على كل الملفات».

ويتناول المصدر ما بذلته الديبلوماسية الرئاسية في سبيل تحييد لبنان عن تداعيات المحيط المتفجر، عبر إمرار تأليف الحكومة الجامعة والعادلة، ويشير الى أن «لقاءات واتصالات جرت وتحديدا مع واشنطن وباريس تمحورت حول طرح أربعة عناوين مركزية في هذه المرحلة وهي:

1- إما إقناع السعودية وإيران بحل مشاكلهما بالتفاوض وهذا أفضل لهما وللبنان نظراً لتأثيرهما المباشر على الساحة الداخلية.

2- إما اعتبار لبنان وضعاً خاصاً وعدم إدخاله من ضمن أوراق النزاع والتفاوض.

3- إما إقناع السعودية بحكومة يشارك فيها حزب الله.

4- إما إقناع إيران بتسهيل تأليف حكومة تكنوقراط أو ما اصطلح على تسميتها حيادية.

وأثمرت الجهود ـ يضيف المصدر ـ نجاحاً في تحقيق البند الثالث أي القبول بالجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة في الحكومة مقابل التراجع عن صيغة الثلث الضامن أو المعطل والركون الى صيغة الثمانيات الثلاث».

ما هو العائق أمام ولادة الحكومة ما دامت قد تحققت النتائج الأساسية؟

يجيب المصدر أن الواقع السياسي اللبناني غير معتاد بعد على الاستثمار على الإيجابيات ولا يزال رهينة السلوك السابق لجهة الاتكال على الغير في إنجاز كل شيء داخلياً، وبما أن التفاهم السعودي الإيراني غير موجود.. تعثرت الأمور داخلياً. ولو أنه كان قائماً، لكانت الأمور أسهل في لبنان، غير أن ما يدعو الى التفاؤل هو وجود رغبة بعدم حصول أي مشكل داخلي والقبول بوضع خاص للبنان، وهناك نجاح في العمل الديبلوماسي بأن يكون وضع لبنان خاصاً ومقبولاً ولكن ليس ضمن اتفاق واسع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)