إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "السفير" تنشر قراءة "تكتل التغيير" لـ"المذكرة الوطنية"
المصنفة ايضاً في: مقالات

"السفير" تنشر قراءة "تكتل التغيير" لـ"المذكرة الوطنية"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 604
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

"السفير" تنشر قراءة "تكتل التغيير" لـ"المذكرة الوطنية"

وكأنّها أتته "شحمة على فطيرة". التقط "تكتل التغيير والإصلاح" المستند الذي أطلقته بكركي الأسبوع الماضي، أي "المذكرة الوطنية"، ليفنّدها حرفاً حرفاً، وليستثمر منصته الأسبوعية تعليقاً على بنودها.

خطفت الوثيقة اهتمام "البرتقاليين" ورفاقهم في "التكتل"، بعدما وضعت على طاولة التشريح في الرابية. فأدار العماد ميشال عون ظهره بالكامل للحراك الحكومي، الذي أصيب مجدداً بشلل بُنيويّ. لا موفدون بين الجنرال وحلفائه أو شركائه الافتراضيين، ولا اتصالات عابرة للمقار، ولا عروض إغراء تُلعب على مسرح الرابية. عادت المشاورات إلى المربع الأول.

عملياً، قد تكون صفحة الحكومة طويت بشكل مؤقت، أقله في هذه المرحلة، من دون أن تسمح لتمام سلام بدخول "النادي الذهبي". يتصرّف الجميع على أساس أنّ المشروع الحكومي صار وراءه، ولكن لا أحد يعلن ذلك. كما يتصرفون على أساس أنّ معركة الرئاسة فتحت، ولكن من دون ضجيج.

بالنتيجة، كانت الورقة البطريركية هي "النجمة". قطع "التكتل" الشكّ باليقين ليزيد توقيعه على حملة التواقيع المؤيدة التي جمعتها المذكرة منذ إطلاقها على يد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي. لم يكن التأييد المتأخر إلا من باب دراسة الوثيقة بتأنٍ، وليس من باب التحفظ عليها أو الاعتراض على ما تضمنته، كما حاول البعض تبريره.

عبر "التكتل" كلّ الوثيقة مثنياً على مضمونها من دون أن يسجّل أي ملاحظة على أي من بنودها، داعياً إلى وضع آلية عملية للتنفيذ. وحتى في مسألة الحياد التي رأى فيها البعض تحيّزاً بطريركياً لموقف قوى "14 آذار" الداعي إلى تنفيذ "إعلان بعبدا"، فقد ربطه "التكتل" بتأكيد المذكرة على "وضع الاستراتيجية الدفاعية الوطنية المنشودة التي تمكن لبنان من استرجاع أراضيه وحماية حدوده"... من باب إرساء التوازن بين "الحديّن".

واعتبر "التكتل" في تعليقه على "المذكرة" والذي أذاع بيانه أمين سرّ التكتل النائب إبراهيم كنعان، أنّه "لفته ما تضمنته من ثوابت ومبادئ، وما أثارته من هواجس وتساؤلات، وما اقترحته من أولويات وحلول شكّلت بمعظمها بالنسبة لنا ماضياً وحاضراً، هدفاً ومنهجية عمل".

وفي ما يلي النص الحرفي الكامل لقراءة "تكتل التغيير" لمذكرة بكركي:

"باهتمام بالغ اطّلع التكتل على "المذكرة الوطنية" التي أصدرتها البطريركية المارونية بتاريخ الخامس من شباط 2014 فلفته ما تضمنته من ثوابت ومبادئ، وما أثارته من هواجس وتساؤلات، وما اقترحته من أولويات وحلول شكّلت بمعظمها بالنسبة لنا ماضياً و حاضراً، هدفاً ومنهجية عمل. وفي هذا السياق، نذكر ما يلي:

1- تركيز المذكرة، وهي الصادرة عن أعلى مرجعية دينية مارونية في العالم، على فكرة الوطن والوطنية كمنطلق وغاية:

فالمذكرة "وطنية" في عنوانها، وتذكّر بمرحلة إنشاء لبنان الكبير الذي أراده غبطة البطريرك الياس الحويك تلبية لأماني اللبنانيين المشتركة في "تحقيق وطن يليق بالإنسان". وهي تدعو إلى التمعن "بطبيعة هذا الوطن" الذي أراده أبناؤه "وطن الإنسان" و"وطناً نهائياً لجميع أبنائه"، والذي أسهمت الأزمات المتعاقبة عليه في بلورة "الهوية الوطنية" اللبنانية، كما ورد في مقدمة المذكرة.

وهي تذكّر بما قاله غبطة البطريرك الحويك لرئيس حكومة فرنسا في مؤتمر السلام في فرساي عام 1919 عن ميزة لبنان الفريدة في الشرق والتي تحل "الوطنية السياسية محل الوطنية الدينية"، كما ورد في الفصل الأول من المذكرة.

2- تركيز المذكرة على "الميثاقية" واعتبارها الركيزة الأساسية في بناء الوطن اللبناني والأساس الضروري لاستمراريته، سواء تجسد ذلك في "العيش المشترك" أو في "الصيغة" أو في "مقدمة الدستور وأحكامه":

فمقولة "العيش المشترك" ليست شيئاً عرضياً أو شعاراً مرحلياً، وإنما هي "لبّ التجربة اللبنانية" حيث "التقى الإسلام والمسيحية" فأثبتا "أن الأخوة بين أبناء الديانات والحضارات المختلفة ممكنة تاريخياً"، كما ورد في الفصل الأول من المذكرة.

والصيغة التي تعتبر تجسيداً لحكمة "الميثاق" في تنظيم المشاركة الفعلية بين المكونات اللبنانية في النظام السياسي، "لم تقم على مقاييس العدد"، كما ورد في الفصل الأول من المذكرة.

و"الميثاق يعلو كل تدبير سياسي أو إداري"، كما ورد في الفصل الأول من المذكرة، وكما أكدت مقدمة الدستور اللبناني الحالي بنصها على أن "لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".

و"الميثاق ليس مجرد تسويات أو تفاهمات عابرة" يقبل بها اليوم ويراجع في شأنها غداً أو يتراجع عنها في أوقات تضارب المصالح والخيارات، "وإنما هو تعبير عن صيرورة تلاق تاريخي بين مكونات الوطن ومنطلق حركة تقود إلى تأسيس دولة" تحقق أماني اللبنانيين جميعاً، كما ورد في الفصل الأول من المذكرة.

3- تركيز المذكرة على فكرة "الدولة العادلة والقادرة والمنتجة"، واعتبار أن أي مشروع وطني لا يمكن أن يتجذّر في الواقع إلا إذا أنتج مثل هذه الدولة:

فالعدالة تعني "المساواة في المشاركة وحفظ التعددية" كما جاء في الفصل الاول من المذكرة، و"المناصفة الفعلية في المشاركة المسيحية - الاسلامية في الحكم والادارة" كما جاء في الفصل الثالث من المذكرة، والإنماء المتوازن بين مناطقه كما جاء في مقدمة الدستور. فالتهميش والهيمنة والاستتباع تخالف فكرة الدولة العادلة وتحول دون تجذر أي مشروع وطني.

والقدرة تعني توفير جميع المقومات اللازمة لتمارس الدولة دورها الأساسي في حفظ الأمن في الداخل، وفي الدفاع عن الحدود من تعديات الخارج، وفي إقامة العدل بين المواطنين، فتقوم دولة القانون والمؤسسات.

والإنتاج يعني حسن استثمار الثروات الوطنية في خدمة المواطنين كافة، مما يتطلب مكافحة الفساد وإصلاح الإدارة والأنظمة الاقتصادية والضريبية وتحقيق الإنماء المتوازن والتنمية المحلية، مما يؤمن إعادة توزيع الثروة على المواطنين ويزيل الفوارق الاجتماعية.

4- تركيز المذكرة على مسألة الديموقراطية:

فالديموقراطية بصورة عامة لا تتحقق إلا بتداول السلطة وباحترام المهل الدستورية والقانونية في الانتخابات الرئاسية والنيابية وليس من خلال "عرقلة تكوين السلطة... وخير مثال على ذلك: عدم التوصل الى قانون انتخابي عادل، وعدم اجراء الانتخابات في موعدها، مما اوصل الى التمديد للمجلس النيابي، وعدم التمكن من تشكيل حكومات في مهل معقولة، والتخوف من احداث فراغ في رئاسة الجمهورية"، كما جاء في الفصلين الثاني والثالث من المذكرة،

والديموقراطية في المجتمعات التعددية لا تتحقق إلا بوضع قانون انتخابي يحقق المشاركة الفعلية والتمثيل العادل،

والديموقراطية في المجتمعات التعددية لا تتحقق إلا بتأليف حكومة ميثاقية تقوم على أساس الشراكة الفعلية بين ممثلي جميع مكونات المجتمع،

والديموقراطية في المجتمعات التعددية لا تتحقق إلا بحسن التمثيل على الصعد كافة من رئاسة الجمهورية إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية.

5- اعتبار المذكرة أن الخروج من الأزمة الراهنة لا يكون إلا بالعودة إلى "المصلحة الوطنية العليا" على أساس الميثاق والدستور. كما ورد في الفصل الثالث من المذكرة. وحسناً فعلت المذكرة بربطها المصلحة الوطنية العليا بالميثاق أولاً، أي بقرار مشترك تتخذه جميع مكونات المجتمع اللبناني، ولا يدعيه مسؤول من هنا، أو فئة من هناك.

6- إبراز المذكرة أهمية "حياد لبنان الإيجابي" باعتباره "أنجع الطرق للحفاظ على التعددية في المجتمعات المركبة"، مع التأكيد على أن هذا الحياد "المرتكز إلى قوة لبنان الدفاعية بدعم الجيش وسائر القوى الأمنية، والملتزم قضايا الأسرة العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية، والقضايا المتعلقة بالعدالة، والعيش معاً، والتنوع في الوحدة، وحقوق المواطنة، وبناء السلام، يشكل حاجة للمنطقة تفرض وجوده"، مما يستوجب أن يكون لبنان قوياً للدفاع عن نفسه ولخدمة محيطه" و"تحييده عن الصراعات بين المحاور الإقليمية والدولية"، وعدم السماح باستعماله مقراً أو ممراً أو منطلقاً لأي عمل من شأنه أن يورطه في هذه الصراعات أو في أزمات تتنافى وخصوصيته، "والتوصل إلى الاستراتيجية الدفاعية الوطنية المنشودة التي تمكن لبنان من استرجاع أراضيه وحماية حدوده" كما ورد في الفصل الثاني من المذكرة.

7- اعتبار المذكرة انفتاح لبنان على قوة أبنائه في الانتشار من الأسس اللازمة للانطلاق نحو المستقبل، وعلى تثمير هذه القوة في خدمة القضايا الوطنية والعربية حيث ينتشرون، كما ورد في الفصل الثالث من المذكرة.

8- دعوة المذكرة إلى "العمل على إصلاح إدارة الدولة وتحديثها باعتماد الكفاءة العلمية والأخلاقية" واعتبارها "محاربة الفساد أولوية مطلقة لأنه معطل أساسي لقيام الدولة" كما جاء الفصل الرابع من المذكرة.

إن التكتل إذ يكتفي بهذا القدر من المواضيع التي لفتته في المذكرة الوطنية التي أصدرتها البطريركية المارونية، لا يسعه إلا أن يُذكّر ببعض المبادئ والأهداف التي أنشئ التيار الوطني الحر على أساسها ومن أجل تحقيقها ووردت في شرعته التأسيسية، ومنها:

- تأكيده أن لبنان اختبار إنساني مميز، بفضل ما يتسم به من تعددية وتفاعل فكري وانفتاح على الحضارات، وبفعل تجربته الديمقراطية الرائدة في العالم العربي.

- احترامه الدستور اللبناني شرعة للحكم في لبنان، في تطبيقه وتفسيره وتعديله.

- تمسكه بانفتاح لبنان على محيطه العربي والعالم، والتفاعل معاً، بما لا يعارض أولية الانتماء الوطني، على أن يكون اللبناني بعداً لبنانياً في الخارج، لا بعداً خارجياً في الداخل.

وتطلّعه الى:

- بناء دولة الحق القائمة على قواعد المساواة والعدالة والتكافل الاجتماعي وتكافؤ الفرص، والحفاظ على القضاء العادل لكونه المعيار الحقيقي والمتجرد، لترسيخ العدالة والديمقراطية.

- إرساء الديمقراطية نظام حكم وأسلوب حياة، يضمنان احترام الحريات والحقوق الأساسية للمواطن.

- ضمان سيادة الدولة اللبنانية واستقلالها، والسهر على ديمومتها.

- تمكين اللبنانيين المنتشرين في العالم، من ممارسة حقوقهم السياسية في لبنان، انطلاقاً من أماكن وجودهم، وشد أواصر ارتباطهم في الوطن وفي ما بينهم.

- تعزيز العمل المؤسسي، على قاعدة اعتماد الكفاءة وتطبيق مبدأ المساءلة والمحاسبة".

كما كانت لتكتل التغيير والإصلاح المواقف والمبادرات التالية من القضايا المطروحة في المذكرة البطريركية:

- التقدم بقانون انتخاب على اساس المناصفة والمشاركة الفعلية

- رفض التمديد للمجلس النيابي وكل تمديد بأي موقع

- الطعن بقانون التمديد امام المجلس الدستوري

- التمسك بحكومة جامعة سياسية وميثاقية احتراماً للدستور والميثاق

- تعزيز الرقابة والمطالبة بالمحاسبة من خلال اطلاق الرقابة البرلمانية وتقدم رئيسه باقتراح قانون يقضي بانشاء محكمة خاصة للجرائم المالية

- إجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها ورفض الفراغ

واذ نثمن ما طرحته البطريركية المارونية بشخص غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من ثوابت وطنية، وما عبرت عنه من هواجس، وما تحدثت عنه من أسس للانطلاق نحو المستقبل، وما حددته من أولويات، يبقى بحاجة إلى تحديد آلية عملية للتنفيذ تأخذ في الاعتبار القدرات المتوفرة لدى كل المؤمنين بأن الحل متاح إذا تضافرت الجهود وحسنت النوايا. فلنعمل معاً لتحقيق هذه الاهداف الوطنية الاساسية لقيامة لبنان".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)