إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مصر أول تجربة لحكم الأخوان.. روما من فوق غيرها من تحت؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

مصر أول تجربة لحكم الأخوان.. روما من فوق غيرها من تحت؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1009
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مصر أول تجربة لحكم الأخوان..  روما من فوق غيرها من تحت؟

تكتسب خطوة فوز محمد مرسي بالرئاسة المصرية كاول رئيس لمصر بعد 18 شهرا على الانقلاب الشعبي على الرئيس حسني مبارك اهمية قصوى وتاريخية بكل المعايير كونها اولى من نوعها في تاريخ مصر والعالم العربي، وتذهب نقيض ما حاربته قوى المنطقة والعالم طوال عقود. وقد سارعت كل الدول المؤثرة الى الترحيب بهذا الفوز متجاوزة كل التحفظات السابقة عن وصول تنظيم الاخوان المسلمين الى السلطة في مصر او في اي دولة عربية اخرى، مترجمة بذلك مدى القبول الذي بات يحظى به التحول الذي فرضته تغييرات ما عرف بالربيع العربي وبروز الاسلاميين كقوة لم يعد في الامكان تجاهلها في الدول العربية والاقرار بها. فالتخبط المصري غدا مقلقاً لكل الدول العربية والغربية ومؤذياً لمصر بحيث بات الطموح قويا الى بدء مسار العودة الى الدولة ايا يكن الثمن، مع الاخذ في الاعتبار المتغيرات التي لم يعد يمكن القفز فوقها. وينقل ديبلوماسي اجنبي زار مصر اخيرا من ضمن اللجان التي تابعت الانتخابات او راقبتها ان المجلس العسكري ساهم بادائه والاجراءات التي اتخذها في تصنيف المرشحين للرئاسة في فوز محمد مرسي من خلال تبنيه ترشيح احمد شفيق. فكون هذا المجلس لا يتحمل مرشحا كان يمكن ان يشكل تحديا نسبيا لسلطته ادى الى ابعاد المرشحين الآخرين وادى الى تبني ترشيح شفيق مساهما في رفع حظوظ مرسي من خلال استفزاز رد فعل جماهيري ضد عودة النظام السابق او رموزه. وتاليا كان سيسهل وصول اي مرشح آخر في وجه مرسي غير شفيق لولا ما يعتقد انها اخطاء ارتكبها المجلس العسكري مما استفز على اي حال عددا من الدول ضده في الآونة الاخيرة رفعت الصوت من اجل ان يسلم السلطة ولا يسعى الى احتكارها. ولكن وبغض النظر عن شخصية كل من شفيق ومرسي، فان تنظيم الاخوان يظهر امام زوار مصر اكثر انفتاحا وقدرة وتنظيما على ادارة الامور من خلال امكاناته البشرية اللافتة، وهو يكسب تاليا قسرا انطباعات ما كان يمكن ان تتوافر له في اوقات او مراحل سابقة.

ويختصر الديبلوماسي المعني ابرز ما يواجهه مرسي بنكتة يتداولها المصريون ومفادها ان المصريين منقسمون راهنا بين فريقين، احدهما هو فريق "التكفير والهجرة " والاخر هو" التفكير في الهجرة " على نحو يعبر عن مدى الانقسام الداخلي وعن مدى الطمأنة التي يحتاج اليها عدد كبير من المصريين الى ان وصول رئيس من تنظيم الاخوان لن يأخذ مصر الى ما كانت نجحت في ارسائه من اقتناعات جملة امور من بينها الدعاية ضد الاخوان المسلمين من جهة والنظم والمبادىء التي كان يعمل هذا التنظيم في هديها سابقا وفق ما كان يجاهر هو بها من جهة اخرى. ولكن الواقع يقضي بالاقرار ان الرئيس المصري الجديد يواجه تحديات كبيرة على كل الصعد علما ان اهمها قد يكون القدرة على ممارسة السلطة جنبا الى جنب مع مجلس عسكري بصلاحيات متزايدة يمكن ان تحد من حركة الرئيس او من سلطته. لكنها تجربة امام تنظيم الاخوان يقول البعض انها ستدفعهم الى الا يكونوا استئثاريين وان يغيروا من تعاملهم وتعاطيهم مع كل المسائل في مدة قد تكون انتقالية على الارجح في انتظار اعداد دستور مصري جديد من المرجح ان يخلص الى اجراء انتخابات تشريعية وانتخابات رئاسية جديدة خلال سنة او سنة ونصف سنة او حتى سنتين على ابعد تقدير. لكنها تبقى تجربة مهمة تتصل بالقدرة على معالجة التحديات المطروحة امام اعادة ارساء الامن في الدرجة الاولى والايحاء با لقدرة على تأمين الاستقرار والامل بالمستقبل واعادة تحريك عمل المؤسسات في مصر وقد اصبحت غالبيتها مشلولة وغير فاعلة كما تتصل بالقدرة على اعادة وصل ما انقطع بين المصريين وارساء حكم مختلف يعتقد كثر انها تجربة قد تفشل نظرا لكثرة ما هو مطروح امام القيمين عليها وباعتبار ان روما من فوق غير روما من تحت في نهاية الامر، في حين لا يملك الاخوان تجربة في الحكم ويفترض ان يساوموا كثيرا من اجل المساهمة في عبور مصر التي خسرت كثيرا منذ اطاحة مبارك على صعد متعددة. كما شكل فوز مرسي تجربة مهمة بالنسبة الى الخارج في محيط مصر المباشر والاكثر بعدا باعتبار انه اما يدفع منذ الاشهر الاولى في الحكم بتجربة وصول الاخوان الى الحكم قدما او يصيبها بأعطاب قد تؤثر عليها في مصر وخارجها. اذ ان كثرا يعتقدون ان الخطاب والنهج الذي سيعتمد والتعاون الذي سيضطر الى ارسائه مع العسكر من جهة ومع الفئات الاخرى ايضا قد ينزع من روسيا تحديدا احد ابرز مخاوفها من وصول الاسلاميين في سوريا الى السلطة ويشجعها على الايمان بتجربة مماثلة بحيث تساهم في الوصول الى مرحلة انتقالية سلمية ولا تعود تخشى على فورة اسلامية تطاول مناطقها الاسلامية. وكذلك الامر بالنسبة الى دول عدة والى طوائف تنتظر تجربة الاخوان في مصرمن اجل اسقاطها على دول اخرى من اجل الحكم على نجاحها والتسليم بما قد تبشر به ام لا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)