إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قمة أوباما - هولاند ليست قمة النورماندي لبنان محطة انتظار وسيناريو فراغ لأشهر
المصنفة ايضاً في: مقالات

قمة أوباما - هولاند ليست قمة النورماندي لبنان محطة انتظار وسيناريو فراغ لأشهر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 563
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قمة أوباما - هولاند ليست قمة النورماندي لبنان محطة انتظار وسيناريو فراغ لأشهر

لا ترقى قمة الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الفرنسي الزائر للعاصمة الاميركية واشنطن فرنسوا هولاند في اي شكل من الاشكال الى قمة الرئيس جورج دبليو بوش ونظيره الفرنسي جاك شيراك في النورماندي في حزيران من العام 2004 ، ولبنان كان على مشارف انتخابات رئاسية اعتزم الرئيس السوري بشار الاسد فيها التمديد للرئيس اميل لحود وخاض رهانه الذي كلفه صدور القرار 1559، فيما ترهن اليوم الانتخابات الرئاسية اللبنانية بمعرفة مصير الاسد وفرص فرض بقائه في السلطة من اجل ان تتم الانتخابات اللبنانية على نار هذا البقاء وكذلك الحكومة العتيدة وصولا الى الانتخابات النيابية وفق ما يرجح. فعلى رغم اهتمام اوساط لبنانية عدة بالقمة الاميركية - الفرنسية في واشنطن وموقع لبنان على طاولة اهتمام الرئيسين ومجال بحثهما، فان الظروف باتت مختلفة وكذلك اسلوب الرئيسين واهتمامهما بلبنان وقدرتهما على تحرير الاستحقاق اللبناني من الضغوط. فثمة عجز يسجل يوما بعد يوم في احداث فصل بين مسار التطورات في لبنان ومجريات الازمة السورية وتداعياتها عليه، حتى لو شاء المعنيون الدوليون ذلك نظرا الى جملة اعتبارات لا مجال للدخول فيها. ومع ان ما يعلن على اثر لقاء قمة لا يعبر كليا عن فحوى المحادثات ومضمون ما اتفق عليه من خطوات او اجراءات يمكن اعتمادها، الا ان ما فهم من المؤتمر الصحافي الذي عقده اوباما مع نظيره الفرنسي هو اقراره بفشل المقاربة الديبلوماسية التي اعتمدتها ادارته للوضع السوري. اذ اكد على نحو غير مباشر ما كان ذهب اليه وزير خارجيته جون كيري امام لجنة من اعضاء الكونغرس في لقاء على هامش مشاركتهم جميعا في مؤتمر عن الامن في ميونيخ في الاسبوع الاول من شباط الحالي علما ان الناطقة باسم الخارجية الاميركية نفت ما كان نقله الشيوخ الاميركيون عن كيري. وهو ما من شأنه ان يفتح الباب على جملة احتمالات من بينها الى امكان مناقشة سياسة اميركية بديلة للتعاطي مع الشأن السوري وفق ما يفترضه منطق الامور علما ان اوباما اكد مجددا عدم مقاربة اي حل عسكري، اعطاء دفع معنوي للنظام وداعميه الاقليميين او الدوليين بقدرتهم على تعجيز الولايات المتحدة ودفعها الى الفشل والخسارة امام الزخم المعطى للنظام من جانب روسيا وايران التي تثبت اكثر فأكثر عزمها على التصدي لأي حلول لا تأخذ دورها في المنطقة في الاعتبار بدءا من سوريا وقدرة الدولتين معا على اعادة تعويم الاسد والسعي الى فرضه من ضمن المعادلة السورية مستقبلا.

 

لذلك يبدو لبنان في محطة الانتظار وليس محورا اساسيا وجل ما يراد منه راهنا البقاء مستقرا ليس اكثر ولا اقل والتركيز على ما قد يساعد على استمرار هذا الاستقرار اي دعم الجيش اللبناني ومساعدته من اجل صموده في استقبال النازحين السوريين وتشجيعه على هذا الصمود وهو لذلك حظي بعبارتين او ثلاث من مداخلة هولاند في المؤتمر الصحافي بعد لقاء القمة مع اوباما اقتصرت على هذه الاهداف علما ان الاهتمام الفرنسي والاميركي ابعد ويتصل بالقلق من تفويت موعد الانتخابات الرئاسية.

في هذا الاطار وعلى ضوء هذه المعطيات، تخشى الاوساط السياسية المعنية ان يكون ما يحصل في الموضوع الحكومي من مراوحة ومماحكة نموذجا لما سيشهده سيناريو الانتخابات الرئاسية التي يعمم السياسيون من حلفاء النظام السوري عدم امكان حصولها في موعدها. فتقول هذه الاوساط ان ثمة شروطا قد لا تتوافر من اجل تأمين انتخاب الرئيس العتيد في الموعد المفترض مع نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 آيار المقبل مما يحتم تأخير هذه الانتخابات لجملة اسباب من بينها في الدرجة الاولى ان الوفاق الاقليمي الدولي الذي هو شرط ضروري لانطلاق موضوع الانتخابات قد لا يكون كافيا تماما كما هي الحال بالنسبة الى الحكومة العتيدة التي حظيت بضوء لم يكن كافيا لان تذلل من امامها العقبات في اشارة الى العرقلة الايرانية المحتملة نتيجة عدم اشراكها في مؤتمر جنيف 2. يضاف الى ذلك الاعتقاد ان الانتخابات الرئاسية تحتاج الى ان تحصل على نار حامية وليس باردة سياسيا وليس امنيا بالضرورة بمعنى ان تشكل الظروف حالا ضاغطة على الافرقاء السياسيين من اجل السير بالانتخابات تماما كما فرضت الظروف الضاغطة اعادة احياء موضوع تأليف الحكومة ولو انها لم تكمل لترى الحكومة النور. وتعتقد هذه الاوساط بوجود سيناريو مكمل لعدم اجراء الانتخابات في موعدها يتمثل في ترجيح ترشح العماد ميشال عون للرئاسة الاولى على نحو قد يحرج قوى 8 آذار من اجل دعمه مما قد يستغرق ما بين 3 او 4 جلسات نيابية قبل ان يتضح له انه لن يتاح له المجال لان ينتخب وقبل ان يفسح في المجال امام النائب سليمان فرنجيه لان يجرب بدوره فرصة احتمال فوزه بالرئاسة الاولى وفق كلام مسبق بين المرشحين المحتملين من هذه القوى وفق ما تنقل هذه الاوساط. الامر الذي يرجح استهلاك بين 7 او 8 اشهر قبل ان يبدأ الكلام على مرشح غير استفزازي ومقبول من الجميع تأكيدا لواقع ان اي فريق وحده لن يكون قادرا على ايصال الرئيس المناسب له لانه سيؤدي بدوره الى قيادة البلد الى ازمات مستمرة.

هذه التوقعات، تقول الاوساط، مبنية على المعطيات الراهنة لكن قد يحصل ما يخلط الاوراق والرهانات تختلف في هذا الاطار.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)