إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في الذكرى التاسعة لاستشهاد الحريري: تطور البلاد توقف هناك لبنان مهدد بخفض غير مسبوق لتصنيفه بفعل تعاظم مخاطره السياسية
المصنفة ايضاً في: مقالات

في الذكرى التاسعة لاستشهاد الحريري: تطور البلاد توقف هناك لبنان مهدد بخفض غير مسبوق لتصنيفه بفعل تعاظم مخاطره السياسية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 720
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في الذكرى التاسعة لاستشهاد الحريري: تطور البلاد توقف هناك لبنان مهدد بخفض غير مسبوق لتصنيفه بفعل تعاظم مخاطره السياسية

تحل الذكرى التاسعة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري وسط مخاطر غير مسبوقة تهدد مستقبله السياسي والاقتصادي، في ظل الإنقسام الحاد الذي عطّل الحياة السياسية والنشاط الاقتصادي في البلاد.

 

وإذا كانت الاعوام الثمانية التي تلت زلزال 14 شباط قد غرقت في أتون الاغتيالات والمواجهات الدامية معطوفة على تعطيل سياسي ممنهج، على خلفية قيام المحكمة الخاصة بلبنان، وصدور قرارها الظني في حق عناصر تابعة لـ"حزب الله"، فإن الانتقال من معركة الحقيقة إلى معركة العدالة مع إنطلاق المحاكمات أخيراً، لم يكن أقل كلفة، بما أنه تزامن مع تفجر الاحتقان السني الشيعي بفعل إمتداد نار الازمة السورية الى الداخل اللبناني.

أكثر من 11 شهراً، وتحديداً منذ إستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وتكليف الرئيس تمام سلام تأليف حكومة جديدة، عاشتها البلاد في أوضاع مضطربة سياسيا وامنيا، متفلتة من أي ضوابط أو معايير تحكم العمل السياسي. فتعطل العمل الحكومي وشل النشاط البرلماني وغرق الاقتصاد والمالية العامة للدولة في متاهات التجاذبات السياسية، بحيث لم تلق صرخة اقتصادية أطلقها أكثر من مرة مجتمع الاعمال أي صدى، رغم التحذيرات الجدية والمتنامية من مخاطر استمرار الفراغ في السلطة التنفيذية وانعكاسه على السلطة التشريعية.

وتأسف مراجع مالية بارزة لما آلت اليه أوضاع لبنان، كاشفة أنها المرة الاولى تصل الامور إلى هذا المستوى من الاستسهال والاهمال لمصالح البلاد والمواطنين.

لا تجد تفسيرا لعدم إنهيار لبنان الا بالاستقلالية التي تتمتع بها السلطة النقدية وقدرتها على التحكم في السوق المالية والاستجابة التي تلاقيها من القطاع المصرفي الذي يشكل العمود الفقري للمناعة المالية.

أما على مستوى الناس، فلدى هذه المراجع اقتناع تام بحالة الطلاق الحاصلة بين هؤلاء والطبقة السياسية، نتيجة تراجع ثقتهم وإقتناعهم بأن السياسيين يعملون من أجل مصالحهم وحساباتهم الخاصة، ولو على حساب قواعدهم الشعبية.

وتتساءل هذه المراجع عن مستوى الافلاس السياسي الذي بلغته البلاد عندما يتعطل تاليف حكومة بسبب حقائب وأشخاص، أو عندما تنحصر لائحة المرشحين لرئاسة الجمهورية على أبواب الاستحقاق الرئاسي بين قائد للجيش أو حاكم لمصرف مركزي، والا فتمديد لرئيس حالي، مع العلم ان مثل هذه الامور لا تحصل الا في لبنان!

لكن أكثر ما يثير قلق هذه المراجع، يتمثل في خطر خفض تصنيف لبنان بسبب مخاطره السياسية. وتعزو المراجع مخاوفها هذه إلى التنبيهات والتحذيرات التي تتلقاها السلطات النقدية والمالية، وحتى الرسمية من إحتمال لجوء مؤسسات التصنيف الدولية إلى خفض التصنيف بعد إجراء سابق في نهاية العام الماضي. فبعدما خفضت وكالة "ستاندرد اند بورز" في تشرين الثاني الماضي التصنيف الائتماني السيادي الطويل الأجل للبنان إلى "B-"، خفضت الوكالة نفسها التصنيف الائتماني الطويل الأمد لثلاثة مصارف لبنانية، وفي كانون الأوّل، خفّضت وكالة التصنيف الدولية "فيتش" نظرتها المستقبليّة الى لبنان من "مستقرّة" إلى "سلبيّة"، لتنضم بذلك الى وكالة "موديز" التي سبق ان خفضت نظرتها الى "سلبية".

وخطر أي خفض جديد للتصنيف نابع من أنه سيكون الاول من نوعه وغير مسبوق منذ أول تصنيف للبنان. إذ سيخفض لبنان من درجة "B-" إلى "CCC" (للدول المتخلفة). وتصف المراجع مثل هذا الخفض بأنه بمثابة توجيه ضربة كبرى للبنان لأنه سيدفع المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في علاقاته المالية مع لبنان.وتؤكد المراجع أن المصرف المركزي يعمل حالياً على إتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بحماية المصارف من أي خفض مماثل، ومنع تعرضها لتأثيراته.

لكن المراجع تأمل في أن تأخذ مؤسسات التصنيف الدولية عاملين في الاعتبار، قبل اللجوء الى مثل هذا الاجراء: أولهما متانة القطاع المصرفي الذي يؤمن التوازن ضد المخاطر السياسية في البلاد ويوفر الصمود الاقتصادي للقطاعات الاخرى، وقرار المجتمع الدولي بحماية إستقرار لبنان ومنع زعزعته، آملة في الوقت عينه أن تنجح جهود تشكيل الحكومة الجديدة التي من شأنها إذا حصلت أن تقلص من إحتمالات الاجراء، وخصوصا أن أحد اسبابه الرئيسية يعود الى تسيب الوضع السياسي والامني ومخاطر إمتداد الازمة السورية الى الداخل اللبناني وتأثيره السلبي على المناخ الاستثماري وثقة المستثمرين.

وفي حين يبدو مستغرباً تسليط الضوء على مخاطر مالية محدقة بلبنان بفعل الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية المتردية في خضم السخونة المحيطة بموضوع تشكيل الحكومة والإحتمالات الكبيرة بولادة قريبة، تعيد المعطيات التي برزت مساء حيال بروز عقد جديدة وشروط ومقايضات حول توزيع الحقائب، طرح السؤال عن موقع مصالح لبنان واللبنانيين على أجندة القوى السياسية.

في مثل هذا اليوم، وبعد 9 أعوام على غياب الرئيس رفيق الحريري، يفتقد لبنان رجل المبادرات والرؤية الذي كان يتمتع بقدرة فائقة على الاحاطة بكل الملفات الساخنة والعمل على إحتوائها ضمن برنامج ورؤية مستقبلية وأفكار ومشاريع. وغني عن القول إن لبنان لم يحظ بموازنة عامة للسنة التاسعة إذ اقرت آخر موازنة عن عام 2005، وهو لم يحظ بأي مشاريع بنى تحتية جديدة من خارج ما تم التخطيط له وإعداده، بما فيها مشاريع التنقيب عن النفط والغاز. فهل تحمل طريق العدالة التي بدأ لبنان يسلكها مع إنطلاق عمل المحكمة الدولية في الذكرى التاسعة لغياب الحريري، حكومة جديدة قد لا تعقد عليها الآمال الكبار ولكنها على الاقل تجنب لبنان الفراغ التام على ابواب استحقاق الرئاسة؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)