إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ماذا وراء تسهيلات "المستقبل" للتيار العوني؟ الحكومة العتيدة اختبار لاحتضان الخط المعتدل
المصنفة ايضاً في: مقالات

ماذا وراء تسهيلات "المستقبل" للتيار العوني؟ الحكومة العتيدة اختبار لاحتضان الخط المعتدل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 605
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ماذا وراء تسهيلات "المستقبل" للتيار العوني؟ الحكومة العتيدة اختبار لاحتضان الخط المعتدل

في انتظار ولادة الحكومة العتيدة التي بدت وشيكة في الساعات الأخيرة على وقع تسهيلات قدمها "تيار المستقبل" مجدداً، لم يبد انه قد يكون سهلاً استيعاب، والبعض يقول فهم، التسهيلات من هذا التيار الى "التيار الوطني الحر" من خلال ارضاء هذا الاخير باعطائه غالبية مطالبه في الحكومة العتيدة التي عطلتها الشروط المرتفعة للجنرال ميشال عون. فالمفاوضات التي أجراها الفريقان اظهرت رغبة قوية لدى "المستقبل" في انهاء الحال المأسوية التي ينزلق اليها البلد وفقاً للاوضاع الامنية المكشوفة من جهة وتبعاً لاوضاع اقتصادية متدهورة وخطيرة جداً من جهة اخرى قد يكون من الصعب تفاديها من دون حكومة جديدة تخرج الى العلن ايا تكن التنازلات والاثمان على ان تكون الحكومة العتيدة شاملة للجميع، فتحظى بالثقة في الحد الادنى لادارة البلد. وتقول مصادر سياسية ان البلد وصل الى مأزق كبير بعد تمسك عون بسقف شروطه المرتفع من جهة ودفعه حلفاءه الى التضامن معه من جهة اخرى تحت وطأة تهديده بخروجه من التحالف او التفاهم الذي عقده معهم رافعاً شعاراً مفاده انه "اذا تركتموني ولم تدعموني في شروطي، فأنا أترككم بعد دقيقة" وفق ما سرب قريبون منه مستنداً الى الحاجة الملحة لقوى 8 آذار الى غطاء سياسي وتحديداً مسيحي لم يعد يوفره سوى عون وحده لهذا الفريق. ويتردد على الهامش في بعض الاوساط دخول الاميركيين بقوة على الخط من خلال الاشادة بالوزير جبران باسيل من أجل حض الفريق الآخر على عدم تجاهل حصة رئيسية تعطى له، وهذه الحصة قد تكون الابرز يقطفها التيار الوطني عبره.

 

ما يثير التساؤلات على رغم تصرف "تيار المستقبل" وزعيمه خصوصاً الرئيس سعد الحريري على انه ام الصبي، وفق ما تقول مصادر سياسية، اضافة الى واقع ان البلد مكشوف أمنياً في الوقت الذي تشهد الساحة السنية خصوصا محاولات لخطفها من جهات عدة، انه يفترض بالآخرين تقديم التنازلات من اجل احتضان الفريق السني المعتدل في الحكومة العتيدة ومشاركته بقوة في مؤسسات الدولة وحمايته وعدم كشفه امام الرأي العام الداعم له او امام المتطرفين الذين يحاولون اخذ البلد الى مكان آخر. الا ان المعادلة التي تقول هذه المصادر بان العمل يجري على ارسائها تكمن أولاً في ان تأليف الحكومة أياً تكن مكوناتها افضل من غياب الحكومة او ابقاء حكومة تصريف الاعمال في ظل التحديات التي يواجهها البلد والتي لا يرغب لا الداخل ولا الخارج في ان تتولى هذه الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية في حال عدم الوصول الى انجاز الانتخابات الرئاسية في موعدها خصوصا انها تعود لتحالف سياسي من لون واحد، من دون اهمال عامل الحساسيات الشخصية أيضاً على بعض المستويات. وثانياً ان "تيار المستقبل" يملك زمام المبادرة من الجانب السني وهو له كلمة اساسية في هذا الاطار من أجل العمل على دفع الامور الى الامام في الوقت الذي يستشعر هذا التيار مخاطر كبيرة نتيجة للدخول على خط الطائفة ومحاولة البعض أخذها الى مكان آخر. ثالثاً ان هذه الحكومة ليس مقدراً لها ان تعيش طويلا من حيث المبدأ وتالياً لا داعي لمزيد من المراوحة في الحصص. ذلك ان النجاح في تأليف الحكومة قد يساهم في تعبيد الطريق أمام التوافق على اجراء الانتخابات الرئاسية مما يؤدي حكماً الى استقالة الحكومة العتيدة تمهيداً لوصول أخرى جديدة مع الرئيس الجديد. كما ان تأليف الحكومة قد يساعد نسبياً في عزل الاستحقاقات اللبنانية عن التطورات في سوريا فلا يبقى تأليف الحكومة مرتبطاً بمؤتمر جنيف 2 او 3 او بالتطورات الميدانية في سوريا سلباً أو ايجاباً، ما بات يؤذي البلد الى حد كبير، علماً ان ثمة من يعتبر ان تسلم "تيار المستقبل" حقيبة الداخلية ومساهمته في صناعة القرار الامني في البلد وحمايته يساهم ايجابا في حماية المؤسسات وطمأنة أبناء الطائفة السنية الى الكثير من المخاوف التي تراودهم في ضوء تطورات أو اجراءات يرى هؤلاء انها باتت تأتي على حسابهم. وتضيف هذه المصادر ان هناك توازناً في الحكومة ترعاه راهناً مواقف لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة المكلف ومجمل الكتلة الوسطية في الحكومة والتي تلتقي في جوهرها خصوصا لجهة دعم مشروع الدولة وتحييد لبنان عن الازمة السورية مع مواقف "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار في هذا الشأن.

ما يتحفظ عليه بعض المصادر هو ما قد يبدو انه سيصب في منطق ان تلبية شروط العماد عون في غالبيتها او في جوهرها هي تقوية لموقعه وشروطه مما قد يعزز مواقفه في وجه خصومه لا سيما منهم المسيحيين. في حين تقول المصادر ان انكفاء قوى 8 آذار ورمي كرة حلحلة العقد الحكومية على الآخرين اذا شاؤوا رؤية ولادة الحكومة العتيدة ترسل اشارات قوية الى عون تحديدا الى دور "تيار المستقبل" في استيعاب الآخرين من جهة في وقت يتردد ان انفتاح عون على "المستقبل" والسعودية يعود لادراكه ان انجاز الاستحقاقات لا يتحقق عبر الانتماء الى محور وحيد راهن عليه لسنوات وهو يحاول توسيع هامشه منذ بضعة أشهر في اتجاه مناقض لتحالفاته الداخلية على قاعدة انه هو من يسعى بدوره الى استيعاب الآخرين في الدور الذي يتطلع اليه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)