إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة أسقطت منطق الاستئثار الداخلي الدفع الإيراني لتخفيف الضغط على الحزب
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة أسقطت منطق الاستئثار الداخلي الدفع الإيراني لتخفيف الضغط على الحزب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 758
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحكومة أسقطت منطق الاستئثار الداخلي الدفع الإيراني لتخفيف الضغط على الحزب

تقر مصادر سياسية عدة بان تأليف الحكومة في نهاية الأمر دحض الرهانات التي ظلت قائمة حتى لحظة توجه الرئيس تمام سلام الى القصر الجمهوري لإعلان ولادة الحكومة على عدم وجود قرار لدى "حزب الله" بتسهيل عملية التأليف. فبعض هذه المصادر سمع الرئيس ميشال سليمان والرئيس سلام يجزمان بان العرقلة في الأسابيع الاخيرة كانت داخلية وان هناك تلاقياً اقليمياً يدفع في اتجاه تأليف الحكومة من اجل التخفيف عن كاهل الدول الاقليمية المنشغلة بأزمات ومسائل اكثر اهمية، الا ان الشكوك ظلت كبيرة ازاء وجود بواطن وخفايا وراء النيات الظاهرية. وثمة من استوقفه ما قاله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث صحافي منتصف الاسبوع الماضي والذي اتهم فيه تيار المستقبل"بالتورط حتى اذنيه في كل الاعمال الارهابية في سوريا". ومع ان هذه المعزوفة يرفعها النظام السوري منذ بداية الثورة السورية في عملية توزيع مسؤولية ما يجري في سوريا على كل الجهات لبنانياً وخارجياً، فان هذه المصادر لم تخف خشيتها من ان يضمر هذا الكلام مبررا وذريعة لحلفائه من أجل عرقلة تأليف الحكومة وعدم المضي في اتجاه حكومة سيجلس فيها الحزب مع من يتهمهم النظام بدعم الارهاب في بلاده فيما يشاركه "حزب الله" هذه الحرب عملياً على أراضيه أو ضغطا عليهم من أجل امتناعهم عن المضي قدما في ذلك. واكتسب هذا الموقف بعداً في خضم عراقيل التأليف خصوصاً انه يأتي معطوفاً على تصريحات سياسيين من حلفاء النظام ربطوا تكراراً اخيراً انجاز الاستحقاقات في لبنان خصوصاً بعد التمديد لمجلس النواب ببت مصير الرئيس السوري وحسم اعادة "إنتخابه" للرئاسة السورية. فمع ان غالبية الاوساط السياسية والديبلوماسية الخارجية باتت مقتنعة بان النظام السوري لم يعد يملك القدرة على الامساك او التأثير بالوضع اللبناني، الا ان جميعها يثق باستمرار قدرته على التعطيل والتسبب بفوضى في لبنان. ولم يكن مستبعداً وفقا لهذه الغالبية ان تكون عرقلة تأليف الحكومة عبر حلفاء النظام في لبنان وفي مقدمهم "حزب الله" جزءا من عملية ضغوط يحاول من خلالها الايحاء باستمرار امتلاكه اوراقاً يخربط فيها اوضاع المنطقة وخصوصاً في لبنان من خلال منع انجاز استحقاقاته الدستورية او ربطها بشروط قد يسعى الى تحصيلها.

 

اما وان الحكومة تم تأليفها وان بعد أشهر طويلة منهكة وفي ظروف مؤاتية لذلك، فان الحسابات والقراءات السياسية باتت تركز على المعنى والابعاد باعتبار ان لا التأليف كان عادياً ولا كذلك مدته التي استغرقت اكثر من عشرة اشهر. وتبعا لذلك تتساءل هذه الاوساط اذا كان تأليف الحكومة يعني محاولة الحزب عزل الوضع في لبنان وموقعه من المعادلة فيه استشعاراً منه لمدى الخطورة التي بلغها التدهور على مستويات عدة وانعكاسات ذلك عليه في الداخل عبر استدراجه رد فعل مذهبياً سورياً او سواه،عن موقعه من الوضع في سوريا لجهة استمراره في الانخراط في الحرب. اذ تقول هذه الاوساط ان توالي الاستهدافات الامنية لمناطق سيطرة الحزب ونفوذه لم يعزّزا منطقه القائل بعدم جواز الربط بين هذه الاستهدافات وتورطه في الحرب السورية هناك وعلى ان انخراطه في هذه الحرب كان استباقياً لمنع انتقال الحرب الى لبنان بل على العكس. لذلك فان تسهيل تأليف الحكومة، بدفع ايراني ترافق مع رغبة رئاسة حسن روحاني في ابراز تغييرات في السياسة الخارجية الايرانية ليس ازاء التعامل مع الغرب فحسب بل في المنطقة ايضا بمثابة اظهار حسن نية للمملكة السعودية ودول الخليج، كان بمثابة تنفيس للاحتقانات المتصلة ايضاً بالتورط في الحرب السورية ونتائجه على الطائفة الشيعية وعلى كل لبنان والذي من شأنه زيادة الضغط الداخلي على الحزب وتحميله اكثر فاكثر مسؤولية المخاطر التي بات يواجهها لبنان في الآونة الأخيرة، وصولا الى المخاوف من حرب مذهبية تتفجر في لبنان ايضاً. وقياساً على الاعتبارات الداخلية بمعزل عن تلك الاقليمية الدافعة في هذا الاتجاه والتي تتم قراءتها على انها اعادة للتوازن السياسي الاقليمي في لبنان بعد محاولة استئثار النظام السوري وايران بالوضع الداخلي اللبناني على اثر اطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري في بداية 2011 وتأليف حكومة اللون الواحد، فان الاستئثار الداخلي من جانب واحد بالحكم تسبب بكارثة للبنان على صعد عدة سياسية واقتصادية واجتماعية لم يعد في الامكان تجنب تحمل مسؤوليتها لو استمرت عرقلة تأليف الحكومة.

ومع تلاقي غالبية الاوساط السياسية على الحذر من البناء على اكثر من اتمام تأليف الحكومة نظراً لارتباط اي تطور في رأيها بالظروف والمعطيات الاقليمية، فان ايجابية كبيرة من جانب الحزب تلاقي الايجابية الكبيرة التي عبر عنها الرئيس الحريري في خطابه في ذكرى 14 شباط في تفنيد موقع تياره من الطوائف والعلاقات بينها قد تسمح برفع سقف الآمال نسبياً.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)