إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أشرف «العدل»: «حزب الله» و«النصرة» واحد!
المصنفة ايضاً في: مقالات

أشرف «العدل»: «حزب الله» و«النصرة» واحد!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 843
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أشرف «العدل»: «حزب الله» و«النصرة» واحد!

في حكومة تضمّ نقيبين سابقين للمحامين وقاضية سابقة ويعيّن ضابط وزيرا للعدل فيها، واقع لا يساوي بشيء قنبلة دخول اللواء اشرف ريفي الى العدلية برضى «حزب الله».

اللغم الذي دفع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تقديم استقالته في لحظة غير متوقعة، هو نفسه من أخّر مفاوضات الدقائق الاخيرة الفاصلة عن ابصار فريق عمل تمام سلام النور. خرج ميقاتي، ودخل ريفي.

لن يكون مجرد صدفة ان تمثّل طرابلس بأشرف ريفي في «حكومة المصلحة الوطنية»، ويقصى الآخرون. هو الذي ضبط متلبّسا بالولاء، في قيادة قوى الامن، لـ «تيار المستقبل» وحلفائه.

«أمير المحاور» في عيون فريق «8 آذار» الذي خاض معركة شرسة لرفض التمديد له في مديرية قوى الامن الداخلي، ثم حَجَب حقيبة الداخلية عنه، صار زميلا لمحاربيه في مجلس الوزراء. سيجلس الكتف على الكتف مع ممثّلي خصمه الاول «حزب الله»، او بوجههما.

منذ احالته على التقاعد في نيسان من العام الماضي لم يفعل اللواء الا ما يوحي بانه من عدّة شغل المرحلة، بقرار ذاتي وقناعة اولا، كلّفته حملة غضب عليه من نواب طرابلس، وبغطاء كامل من الشيخ المنفي، ومن خلفه الاصيل: السعودية.

خلع البزة الرسمية ليرتدي بسرعة فائقة ثوب القتال الحقيقي. صار يعدّد بالاسماء من المحسوب وغير المحسوب عليه من مسؤولي المجموعات المسلّحة في طرابلس. نصّبهم شجعانا يدافعون عن شرف المدينة، ومذكّرا «الصغار» بأن «اسيادهم بعثوا الى المدينة قبل الآن فتح الاسلام، ورأينا كيف بعثت بهم طرابلس أكفاناً الى أصحابهم». هذا هو اشرف ريفي، لا يعرف الازدواجية في الخطاب الامني ولا السياسي.

بهذا الوجه تماما، الخبير الامني، رجل الحريري الاب والابن، «نتاج 14 آذار» في المديرية، باني الشعبية في طرابلس بالخدمات والتحريض على الواقع، حاضن مسؤولي المجموعات المسلّحة، مرشد «فرع المعلومات»، نابش ملفات الضباط الاربعة بعد تحرّرهم بحكم القضاء الدولي من لوثة 14 شباط.. كل هذه التوليفة اخذت مقعدا في الحكومة الجامعة.. وليس اي مقعد.

حارق الجسور مع «حزب الله» بات بوابة العدل الى ملفات المرحلة. المحكمة الدولية، الموقوفون الاسلاميون، مكافحة الارهاب، الاعتقالات، النازحون، ملف شهود الزور الذي طيّر «حكومة سعد»... في ذلك ما يساوي حقيبة الداخلية نفسها الذي استبسل «حزب الله» لنزع لقمتها من فمه. سيصعب حجب انتصار الجنرال المموّه فـ«العدل والأمن توأمان».

بعد اعلان سعد الحريري حرب «تياره» رسميا على الارهاب، صار لزاما على «اللواء» تغيير البدلة واللهجة وطريقة الجلوس على المقعد. كان مهّد لذلك بدعوته لاستراتيجية لمكافحة الارهاب بـ«طاقات الجميع».

هذا لا يعني اذاً الانتقال تماما من ضفة الى اخرى. سبق لريفي ان قدّم نماذج عن واقعيته وانفتاحه ووعيه لمؤامرات الفتنة.

حدث هذا بعد احراق مكتب السائح في طرابلس، وجولاته على المرجعيات المسيحية، وانفجار مسجدي «التقوى» و«السلام» حين اشار الى «ان المجرم الذي وضع السيارة المفخّخة ترك محفظة لشخص شيعي قريب من حزب الله في مسرح الجريمة عمدا لزرع الفتنة»، وبدعوته، على طريقته، للحفاظ على العيش المشترك والتكاتف، لكن بعد نزع ورم سلاح الحزب السرطاني.

مريدوه يرسمون هالة الآدامية عليه. صديق لمن يرغب بصداقته.. كريم وودود.. وطني وسيادي. و«بالحقيقة» ينصّبه جمهوره احد اهمّ قادة «تيار المستقبل»، واكثرهم حنكة، من دون حمله البطاقة الحزبية. انه الوجه الآخر للضابط المتطرّف، صاحب القضية، المنغمس بوحول زواريب طرابلس، الداعي الى الجهاد السياسي بوجه مقاتلي «السيّد».

قد تفرض السرايا وضوابطها وعنوانها التسووي اداء معدّلا لريفي، لكن من ضمن الثوابت. «رجل العدل» في حكومة الشراكة يساوي بين «جبهة النصرة» و«جيش حزب الله». لا يرى في السيد حسن نصر الله سوى الملهم الاول لمشاريع الانتحاريين، مبشّرا قبل الصعود الى القطار الحكومي بأنه لن يكون كالنعامة التي تضع رأسها بالرمال!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)