إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الجنرال» في عيده: مفتاح القصر.. في يدي
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الجنرال» في عيده: مفتاح القصر.. في يدي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 728
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الجنرال» في عيده: مفتاح القصر.. في يدي

احتفل العونيون أمس بعيد ميلاد «جنرالهم». صار عمره ثمانية وسبعين عاماً. لا يشعر كثيرون منهم انه تقدّم فعلا بالسن، ولا هو يوحي لهم بذلك. ها هو، بعد ان كسب جولة أخرى من الكباش الحكومي، يستعد لأقسى وأهمّ معاركه: رئاسة الجمهورية. في سرّه يصرخ: أنا الرئيس.

لا تكفي أحلام الخصوم بتصوير ميشال عون وكأنه على حافة توديع السياسة كيّ تصحّ تنبوءاتهم. بين حياة العسكر والحياة المدنية تغيّرت الظروف والأحداث واللاعبون.

ما لم يتغيّر هو ارتياح «الجنرال» الدائم لخياراته منذ دخوله المدرسة الحربية، مروراً بكل معاركه الوجودية، وصولا الى تنصيب نفسه مدافعاً أول عن الحقوق المسيحية.

من صُدّت بوجهه الأبواب في أيار الـ2005 يبدو الوحيد القادر اليوم على التواصل تقريباً مع الجميع. بعد اكتشاف «14 آذار» آنذاك أن الضاحية أقرب الى بيت الوسط وقريطم من الرابية، ها إن عون، وبفاصل زمني لا يتعدى الثماني سنوات، يقوم بما لم يقم به أي زعيم مسيحي آخر.

يشبك الأيادي مع «حزب الله» على أنقاض التحالف الرباعي، ثم يعود ليفتح الصفحة، من دون أن يغلق الاولى، مع مَن رجمهم بـ«الإبراء المستحيل».

بين المحطتين الفاصلتين لم يتأخر «جنرال الرابية» بإفهام الجميع أن «تياره» ليس عابراً لا بالحضور ولا باقتناص الفرص. لعبها صولد في كل المراحل، من دون أن يرفّ له جفن التردّد. ولكل من يعلم او لا يريد أن يعلم، مع «الجنرال» او من دونه، ثمة مسار يقول عون إنه بدأ ولن يقف أحد بوجهه. المسيحيون بعد الـ2005 لن يكونوا كما قبل.

على الأرجح لا ينتظر عون أن تردّ له صناديق الاقتراع لاحقاً حقه. في كل ما فعله ويفعله لا يبغي سوى إعادة التوازن الى اللعبة السياسية بين طرفيها المسيحي والإسلامي. ولا بأس إن لم تفهمها القاعدة اليوم، لأن المطلوب ان تستثمرها غداً.

بعد تفاهم 6 شباط، أتى اتفاق «الدوحة». تخفي ذكريات مَن جالَس ميشال عون، من الخصوم والحلفاء، مرارة كبيرة. الرجل عنيد ويخفي تصلّباً حديدياً. لم يبزغ فجر الاتفاق إلا بعد «تحرير الأشرفية». هزّ عون برأسه نزولا ففكّ اسر المنتظرين. شُقّت الطريق نحو قانون أعاد بعض المقاعد الى جيب المسيحيين. «الباقي» خاض من أجله معركة كسر عظم مستعيناً بـ«السلاح الأرثوذكسي».

لم يسقط قانون الانتخاب المذهبي تماماً، ماا زال حيّاً يُرزق. حصل التمديد لمجلس النواب ثم التمديد لقائد الجيش على حساب رغبات الزعيم المسيحي. هو مجرد تمديد وليس ولاية «نظيفة» لمجلس نواب انتخب بأكثرية إسلامية، او لقائد جيش جديد لم يعط عون «بركته» لتعيينه.

بعد استحقاق الرئاسة، سيكون عون مرة أخرى أمام «أم المعارك»: قانون الانتخاب. مع العلم أن معطيات تتحدث عن أن التنقيب عن رئيس الجمهورية الجديد لن يكون مفصولا عن رزمة حلّ متكاملة تشمل الانتخابات وهوية رئيس اولى حكومات العهد وقانون الانتخاب.

في انتخابات الـ2009 ذاق الخصوم والحلفاء الكأس المرّ. اكتشفوا نوعاً غريباً عن معجن المفاوضين كان اختمر اكثر بعد انتخابات 2005. سيكون مستعداً لقلب الطاولة من أجل اسم أو مرشح مغمور. حين تتعلّق اللعبة بأرقام تكرّس هالة الزعامة لا يتهاون عون حتى مع أهل البيت.

وقبل أن يشقّ ميشال عون طريقه لفرض نفسه لاعباً أساسياً على طاولة القرار الداخلي، لم يقبل بدخول سوريا إلا بصفة زعيم مسيحي مشرقي. فُتحت له الكنائس والأديرة وتجمهر السوريون واللبنانيون معلنين إياه «فاتحاً» لعلاقة نوعية وندّية مع الرئيس السوري والنظام.

وكان على حليف دمشق، بعد عداوة، أن يمتحن قدرته على حماية مكتسبات الصفحة الجديدة مع الشام. فعل ذلك، حين أخذ طرفاً مع النظام، وحين غطّى مسيحياً مشاركة «حزب الله» في القتال هناك.

وجد رئيس «التكتل» مبرّراً من وحي الميدان وليس مصطنعاً لشرعنة موقفه. تدخّل «حزب الله»، برأيه، هو من تداعيات النزاع، بعدما فشلت سياسة النأي بالنفس عن ضبط الحدود وتركها لقمة سائغة لتهريب الأسلحة وإرسالها الى شمال سوريا، وتكريس خط الإمداد اللوجستي بين عرسال والقلمون.

لم يكن ليتصوّر أبرع القارئين في الفنجان السياسي بأن عون، الذي عادة ما تضبطه الكاميرا مسحوراً بهيبة الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، والذي ركّب راصدوه «ديوانيات» خصيصاً لفضح واقع كون «اتفاق التفاهم» أتى على حساب المسيحيين وليس لمصلحتهم، سيعمد الى فتح قنوات تواصل مع السعودية.

إنها الرياض التي سبق لعون أن اتهمها مع قطر وتركيا بـ«تهديد وجودنا» بسبب ارتباطها بالسياسات الغربية، أما رئيس اكبر تكتل مسيحي فكان يعلن بالفم الملآن أن تغيير النظام السوري سيقضي علينا وعلى المسيحيين.

فُتحت الصفحة مع السعودية كشربة ماء، فيما الضاحية تستحضر «طيف بندر» بعد كل تفجير لسيارة مفخّخة. فُتحت الصفحة مع «الشيخ سعد» في الوقت الذي كان يسكر فيه العونيون على صفحات «الإبراء المستحيل» منهمكين بتوزيعه مجاناً على المكتبات والمؤسسات. أما «جنرالهم» فيوزّع رسائل الاستياء على الداخل والخارج من تجاوز حلفائه لحيثيته ورغباته.

هكذا لم يكترث زعيم اكبر تكتل مسيحي، كعادته، لتساؤلات القاعدة التي ضاعت بين «شاقوفين»: نحن مع السعودية أم ضدها؟ مع سعد رئيساً للحكومة أو ضد عودته للسرايا؟ لكن عون مرتاح. ما يفعله هو الصحّ وطنياً ومسيحياً، «لاحقاً سيفهون عليّ».

في اللحظة العابقة بسوء الرؤية إقليمياً يبدو عون مدركاً طريقه. يحمل العصا من النصف. «حزب الله» الى يمينه والرياض الى يساره. عندما تحدث التسويات المحلية لا تكون إلا على هذه الشاكلة. أما مع سوريا فالأمور محسومة.

احتفل عون بميلاده وهو في قمّة الرضى عن النفس، مطفئاً شموع انفتاحه على الأضداد. من إيران الى السعودية، ومن «حزب الله» الى سعد الحريري. يكاد نادر الحريري ينافس «جماعة الحزب» على تفقّد أحوال «الجنرال» في الرابية.

يدخل الحكومة بشروطه، مفهماً من يشاركه حصة «الثمانية» بأنه ليس جزءاً من محور، ووزراؤه سيصوّتون داخل الحكومة على القطعة وليس بالجملة. لا ذوبان في صحن الثنائي الشيعي. الآن انتهت مناورات الحكومة، وبدأ الجدّ. يقول ميشال عون «في يدي مفتاح القصر.. تعالوا إليّ».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)