إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: "الإرهاب التكفيري" نسخة عن "الإسرائيلي"
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: "الإرهاب التكفيري" نسخة عن "الإسرائيلي"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 706
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري: "الإرهاب التكفيري" نسخة عن "الإسرائيلي"

جمعت الدورة التاسعة لـ"مؤتمر برلمانات منظمة التعاون الإسلامي"، المنعقدة في طهران، شتات الدول العربية والإسلامية التي فرقتها الصراعات بأشكالها المختلفة.

صحيح أن المؤتمر أضعف من أن يعالج الخلافات المتراكمة، لكن الصحيح أيضاً أنه أتاح فرصة للتواصل وتعويم القواسم المشتركة، مستفيداً من ليونة الجسم البرلماني الذي يملك مساحة للحركة أكبر من تلك المتاحة في العادة أمام الحكومات.

ويمكن القول إن عناوين الوسطية في الإسلام، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والحل السياسي للأزمة السورية، ومصير القضية الفلسطينية، كانت العناوين الأوسع حضوراً، فيما بدت كلمة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الأكثر استقطاباً، إذ تابعتها الوفود المشاركة باهتمام ودفعت الحماسة بأعضاء الوفد الإيراني إلى التصفيق له بحرارة والوقوف احتراماً، بعد انتهاء خطابه.

وقال بري إن "سلوك طريق التفاوض الذي أسست له إيران أكد أنه الخيار الصحيح الذي يفتح أبواب الحلول السياسية للمشاكل، وهو الأمر الذي يعكس نفسه إيجابياً على المسألة السورية التي انفتحت أمامها أبواب جنيف 2 وأقفلت بالأمس، وإن استبعدت إيران إعلامياً منها، فإن المفاوضات الحقيقية هي تلك الجارية بعيداً عن الأعين".

أضاف "لقد كنا أول من دعا منذ اندلاع الأزمة السورية إلى اعتماد طريق الحل السياسي، ونحن اليوم وقد رسمت مفاوضات إيران مع مجموعة الدول الست معالم الحل للملف النووي الإيراني، نرى كسباً للوقت وحقناً للدماء. إن مفاوضات الخمسة زائد اثنين، أي اجتماع روسيا والولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية وتركيا زائد الصين والاتحاد الأوروبي وطبعاً الأطراف السورية قادر على صياغة الحل وإنتاج حل ينبع من إرادة شعبها"، معتبراً أن "الإرهاب في أساسه رسمي ويشكل إرهاب الدولة الذي مارسته وتمارسه إسرائيل".

وتابع رئيس مجلس النواب اللبناني "إن هذا الإرهاب الرسمي التكفيري الذي لم يتم وضع حد له على المستوى الدولي، ولم يحاكم أو يحرم واستعمل الفيتو في كثير من الحالات كي لا تنجح الأمم المتحدة في إدانته، شجع اليوم على بروز الإرهاب الآخر التكفيري الديني والمذهبي المقتبس بل انه نسخة طبق الأصل عنه".

ودعا بري إلى إدانة كل أشكال الإرهاب الإسرائيلي، وإدانة مصادر تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية، والعمل لإقرار عقد إسلامي لمنع الاستثمار على الإسلام لتغطية الارتكابات الجرمية، والترحيب بالأمر الملكي السعودي بتحريم الانتماء إلى تيارات متطرفة والمعاقبة عليه، مشدداً على ضرورة التمسك بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، "لا سيما إننا إزاء خطة جديدة الآن تقوم على توطين الفلسطينيين في ظل الأردن كوطن بديل".

وطالب بتشكيل لجنة تبحث في الأسس الصالحة لقيام سوق إسلامية مشتركة ومناطق للتجارة الحرة وموانئ اقتصادية والنظر في تشغيل قوة العمل الإسلامية.

وإذ توقع بري أن يتمكن المجلس النيابي اللبناني من تشريع قانون جديد للانتخابات، لفت إلى أن "استقرار الموقف في الشرق الأوسط مرتبط باستعادة سوريا لعافيتها وخروجها من دوامة العنف وبتحقيق أماني الشعب الفلسطيني". (لقراءة كلمة بري كاملة على موقع "السفير").

من جهته، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته، على التمسك بنهج الاعتدال والوسطية والعمل على الأسس الأخلاقية، متسائلاً "هل يليق بنا أن يُرفع في كل بقعة من العالم الإسلامي شعار التطرف؟ وهل نسينا أن المحتل الإسرائيلي هو الرابح الأكبر من ذلك؟".

وأشار روحاني إلى أن "الإرهاب مصيبة مستشرية وعابرة للحدود"، مشدداً على أن العنف الذي يحصل تحت شعار محاربة الإرهاب يشكل ممارسة مستنكرة".

أما رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني فقال، بعد استلامه رئاسة الدورة التاسعة للمؤتمر، إن "هناك أصواتاً ذات طابع متطرف ومتخشب تثير الفرقة وتلجأ إلى التكفير".

وأضاف "سمعنا أيضاً أن القوى الاستكبارية تريد محاربة الإرهاب، ولكن بعد مرور أكثر من عقد نرى تنامي هذه الظاهرة، والسبب هو أن هذه القوى تريد أن تواجه ظاهرة الإرهاب من منطلق تكتيكي، وتسخرها من أجل تمرير بعض أهدافها".

إلى ذلك، التقى بري خلال حفل الغداء الذي أقامه الرئيس الإيراني كلاً من رئيس "الاتحاد البرلماني الدولي" عبد الواحد الراضي، ورئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، ورئيس "مجلس الاتحاد الإماراتي" أحمد المر، ورئيس المجلس القطري محمد بن مبارك آل خليفي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم زعنون، ورئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، ورئيس البرلمان العربي مرزوق علي الغانم، حيث يغادر بري اليوم إلى ألبانيا تلبية لدعوة رسمية.

وتشارك في المؤتمر وفود تمثل 47 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 22 منظمة دولية بصفة مراقب، وستناقش خلاله أهم قضايا العالم الإسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب. كما ستتضمن أعمال المؤتمر الذى يختتم اليوم مناقشة وثيقة إعلان البرلمان الإسلامي والبيان الختامي لهذا المؤتمر الذي سيبحث أيضاً تعديل لوائح اتحاد برلمانات دول "منظمة التعاون الإسلامي" على ضوء النظام الأساسي الجديد، بالإضافة إلى التقارير ومشاريع القرارات المقدمة من لجان الاتحاد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)