إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | وزراء الأرقام القياسية: نجوم عائدون.. وآخرون يغادرون بهدوء
المصنفة ايضاً في: مقالات

وزراء الأرقام القياسية: نجوم عائدون.. وآخرون يغادرون بهدوء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 933
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

وزراء الأرقام القياسية: نجوم عائدون.. وآخرون يغادرون بهدوء

بعد اجتياز حكومة نجيب ميقاتي المستقيلة عتبة السبعة اشهر، التي سجّلتها حكومة الرئيس رشيد كرامي عام 1969 لترى النور، من دون ان ينجح تمام سلام في مهمّته، سجّل وزراء تصريف الاعمال رقما قياسيا في بقائهم في حالة التصريف.

لم يجتمع مجلس الوزراء، فانصرف «المصرّفون» كلِ الى ورشته الخاصة. منهم من غاب كلّيا عن السمع الى حدّ الكوما، وهؤلاء اصلا من لم يكن صوتهم يسمع عادة في مجلس الوزراء الا «بالمناسبات»، ومنهم من سمح له التصريف بتلميع وهج حضوره على الساحة السياسية: وائل ابو فاعور وجبران باسيل نموذجا.

مرّ اعتكاف استقالة الوزير غازي العريضي على «السكت». كان هذا اقل المتوقّع، فالجميع مشغول بمصير الحكومة وما بعدها وبملفات المنطقة والوضع الامني الفالت.

وزراء التصريف كانوا ينامون على تشكيلة، تستبعد بعضهم وتبقي البعض الآخر، ثم يستفيقون على أخرى تطيّرهم جميعاً من جنّة السرايا. هبّة باردة وهبّة ساخنة... واخرى فاترة تبقيهم اصحاب المعالي.

عمليا شكّل التصريف الطويل العمر فرصة غير متوقعة للعديد من الوزراء للاستفادة من واقع قد يصعب تكراره. التواجد في قلب السلطة مع اخذ اجازة طويلة منها.

لندن وباريس كانتا الوجهتين المفضّلتين لاصحاب المعالي، للنقاهة وتصريف الاعمال الخاصة، واشياء اخرى. اما في بيروت فتنوّعت الاهتمامات. اضافة الى الاعمال الوزارية الروتينية أقيمت الديوانيات في المنازل والمقاهي والمطاعم. ميني حكومات كانت تستطلع آفاق المرحلة، في الداخل والمنطقة.

قلّة، من وزراء التصريف، بقيت في قلب الحدث، لا بل صنعته. الآخرون تفرّجوا بسرور. كلّما تعثّر التأليف ارتفعت حظوظ، غير الوارد عودتهم الى السرايا، بالاحتفاظ بالرقم الحكومي.

سيسرّ جبران باسيل حين يحمّل، وحده، مسؤولية عرقلة ولادة حكومة بأكملها. صيت غنى ولا صيت فقر، طالما ان الوزير العوني يفضفض لمجالسيه متحدّثا عن مهمّة استثنائية كلّفه الواقع السياسي القيام بها «لإبقاء الحقوق بيدّ اصحابها».

وسيصعب حجب وهج وائل ابو فاعور الذي شعشع على مسرح التأليف مزعجا الكثيرين. احيانا كادت ملامحه بحدّ ذاتها تقرّر مصير الحكومة. ان عبس وصمت ولم يصرّح لا حكومة. ان تفوّه بكلمتين، بعد عودته من الرياض، او بقفزه بين مقارّ المرجعيات، تفكفكت عقد التشكيل افتراضيا.

في حكومة ميقاتي كان علي حسن خليل ايضا وزير المهمّات الخاصة، وأحد المشاركين الاساسيين في تذليل العقد، الا حين كان يطلب منه الرئيس نبيه بري التراجع الى الخطوط الخلفية.

ظاهرة عدنان منصور في زمن «النأي بالنفس» قد لا تتكرّر. أداء وزير الخارجية، الاستفزازي بالنسبة للبعض والوطني بالنسبة للبعض الآخر، لم يتغيّر في عهد التصريف، لا بل ازداد حدّة.

باستثناء الوزراء سليم كرم وبانوس مانجيان وفريج صابونجيان ونقولا فتوش وسمير مقبل الذين لم تسمع اصواتهم طوال حقبة التأليف، استفاد الآخرون من الوقت الاضافي من عمر الحكومة على طريقتهم.

وزيرا «حزب الله» محمد فنيش وحسين الحاج حسن دخلا حكما منظومة مجالس العزاء وحفلات التأبين، مع باقي قيادات ومسوؤلي الحزب، في سياق مهمّة توضيح مواقف «حزب الله» من التطوّرات الراهنة.

تصريحات وزير الداخلية مروان شربل قد تكون الاكثر اثارة للجدل، ليس في تاريخ هذه الحكومة، بل كل وزراء الداخلية. لم يبد استعدادا لتغيير فاصلة في خطابه وأدائه من البداية حتى التسليم. ذهب شربل واتى نهاد المشنوق. خيار لم يحبّذه السلف صاحب نظرية «الداخلية للضباط لا للمدنيين».

نماذج وزراء التصريف الطويل العمر كانت متنوعة. وزير الدولة مروان خير الدين كان دائم السفر. وزير المالية محمد الصفدي كذلك. علي قانصوه كان قليل الكلام، لكن حين يتحدث يفجّرها، تماما كما حين هاجم الرئيس فؤاد السنيورة في نهاية العام الماضي متهما اياه بانه يعمل لمصلحة المخابرات الاسرائيلية.

فادي عبود استمتع بآخر ايام الحكومة. ترك السياحة وهي بالحضيض، لكنه لم يتعب من التبشير بقرب الانفراج.

آخر نشاط لوزير المهجرين «السابق» علاء الدين ترو كان تمثيل الرئيس ميشال سليمان في تقليد الشهيد محمد شطح وسام الارز. رغبات «البيك» لم تكن لتؤشّر بأنه من ركاب الحكومة المقبلة. التهى ببعض النشاطات التي لم تقدّم ولم تؤخّر في مصير وزارة يسأل الكثيرون عن سبب بقائها.

قدّر لاحمد كرامي ان يستلم الدفة مكان غازي العريضي المستقيل. ظنّ ان الامر «لا يحرز» لأن الحكومة ستولد في ساعات. سريعا عاد وزير الدولة عن رأيه وعقد اجتماعات مع مسؤولي وزارة الاشغال. وبعد ان باشر مرحلة التحمية والتقليع، تسلّم الدفّة غازي زعيتر.

ناظم الخوري مثّل رئيس الجمهورية افضل تمثيل اكثر مما فعل في وزارة البيئة. عمر تصريف الاعمال الطويل منحه وقتا اضافيا مكّنه من ابتداع شعار، للانصاف، قد يتبناه كل رؤساء الجمهوريات لاحقا «قوة رئيس الجمهورية بدوره وانفتاحه وليس بشارعه».

وفي مرحلة التصريف، التي شهدت اخطر مرحلة امنية منذ عهد الطائف، بدا وزير الدفاع فايز غصن اقرب الى ان يكون وزير دولة للنيات الحسنة. لا عتب اذا لم يطلّ ليضع اللبنانيين في صورة الوضع الامني ما دام لا يطلّ اصلا في الاحوال العادية. قال لنا مرّة ان ثمة «تنظيم قاعدة» في لبنان، لم يصدّقوه، فانكفأ. لكن السؤال ما الذي يمكن انتظاره من وزير الدفاع الجديد سمير مقبل «شقيق» السلف في الصمت!

سيسجّل لوزير العدل شكيب قرطباوي في مرحلة تصريف الاعمال احالته مشروع قانون الزواج المدني الاختياري الى مجلس الوزراء قبل ان يغادر. فعلها قبل ان يأتي اللواء ريفي غير المحبّذ لهذا النوع من القوانين.

فيصل كرامي وقبل ان يغادر الحكومة طلب التحقيق في قضية البطلة اللبنانية الاولمبية جاكي شمعون. وزير الشباب والرياضة الذي عرف بخطابه المعتدل في السياسة، لم يلق قراره الاخير شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي. المهمّ ان كرامي وزّع نشاطه بين طرابلس واحوال الرياضة، الى ان استلم الضابط المتقاعد عبد المطلب حناوي الدفّة. الشاب الطرابلسي سيكون في مرحلة انتظار، باعتقاد كثيرين دوره السياسي بدأ لتوّه.

حركة نقولا نحاس في وزارة الاقتصاد وخارجها لم تهدأ طوال عشرة اشهر. حماسته لتأليف الحكومة دفعته اكثر من مرة الى ضرب مواعيد لولادتها. بالتأكيد كان افضل واجهة للرئيس نجيب ميقاتي لافهام من يعنيهم الامر ان التأخير في اتخاذ القرار بالتنقيب عن النفط قد يحسّن الظروف العملية للتنقيب.

غابي ليون ونقولا صحناوي وجهان عونيان مختلفان في الأداء والشخصية. طبيعة ميشال عون لم تعطهما ادنى اشارة عن امكانية انتقال اي منهما الى مقاعد الحكومة الجديدة، وان تردّد اسم ليون في كل التشكيلات من ضمن مناورة الرابية في رمي الاسماء.

سليم جريصاتي المقرّب من العونيين، كان الاكثر استفادة من واقع التصريف الطويل، طالما ان ولايته الوزارية بدأت تماما قبل عام من اليوم بعد تعيينه خلفا للوزير شربل نحاس. رجل منظومة «حماية الدستور» كان يدرك انه لن يعود، ولا باي تشكيلة، الى الحكومة، لكنه زرع علّه يحصد في موسم حكومي آخر.

وبعد توقّفه عن تلاوة مقرّرات مجلس الوزراء اثر استقالة الحكومة، انشغل الوزير الداعوق بمطلب إلغاء وزارة الإعلام. هدوؤه يشبه هدوء وزير التربية حسان دياب، الفرق ان الثاني «لم يكن يحب الإعلام والاضواء». انهيا المطلوب وغادرا ايضا بهدوء.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)