إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "حزب الله" و"المستقبل": سوريا أمر آخر
المصنفة ايضاً في: مقالات

"حزب الله" و"المستقبل": سوريا أمر آخر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 888
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"حزب الله" و"المستقبل": سوريا أمر آخر
التنسيق الأمني يُستأنف.. في مواجهة الإرهاب

بدا الوزير نهاد المشنوق، منذ اللحظة الاولى لتسلّمه مهامه في وزارة الداخلية على وقع الانفجارين الانتحاريين في بئر الحسن، متآلفا مع طقوس اللعبة الامنية على الارض. لم يتسن للمشنوق الجلوس على مقعده في الصنائع بعد. أخذه المشهد الإرهابي الى الشارع فورا.

ليس في الصورة ما كان يمكن أن يشكّل إضافة نوعية الى ما كان متوقعاً حدوثه أصلا بعد ولادة الحكومة، بفعل عدم وضوح الرؤية إقليميا ودوليا، سوى وقوف مسؤول الارتباط والتنسيق في "حزب الله" الحاج وفيق صفا خلف المشنوق وهو يعلن ضرورة "تجفيف معابر الموت"، من بئر الحسن وبحماية "حزب الله".

سيصعب سماع أي انتقاد من جانب مسؤولي "حزب الله" بحق وزير الداخلية الجديد. أرشيف المآخذ كبير، لكن الواقعية تفرض وضعه في الجارور والإقفال عليه. الأمر نفسه ينسحب على أشرف ريفي.

هي الترجمة الطبيعية للقطب المخفية التي تحكّمت بولادة الحكومة وسهّلت أمورها الى حدّ انقلاب المشهد رأسا على عقب. الحزب يشدّد على التلاقي، داعيا لان "تكون الحكومة طاولة حوار".

"تيار المستقبل"، بوزارات الداخلية والعدل والاتصالات والشؤون الاجتماعية، سيكون في مواجهة مباشرة مع الإرهاب بدعم ومؤازرة من "حزب الله". نُقل عن اللواء ريفي مؤخرا إعجابه بالخطاب الأخير للسيد نصرالله واصفا إياه بـ"الممتاز".

باعتقاد النائب وليد جنبلاط أن بذور التسوية المكرّسة في فريق تمام سلام الوزاري لها امتداها الإقليمي - الدولي الحتمي. باعتقاد "حزب الله" التسوية محلية.

حين قصّ "حزب الله" شريط التنازلات، أو "الإنجازات" بتوصيف السيّد حسن نصرالله، لم يكن يقلب تماما صفحة الهواجس التي طبعت تاريخا من العلاقة المتوترة والحذرة مع "المستقبل".

يدرك "حزب الله" ان رأسه لا يزل مطلوبا مع سلاحه، وأن حلقات التآمر عليه لم تتبخّر.

وسط هذا المناخ من الهواجس، مع القناعة بأن خياراته في المنطقة هي التي ستنتصر، أقدم "حزب الله" على التسوية، في لحظة قبول إقليمية ودولية بغية نقل الأزمة من الشارع وتهدئة الخطاب السياسي.

لكن هذه الخطوة لم تكن لتتمّ على الأرجح ايضا لو لم يكن الحزب متيقّنا من أن "المستقبل" أصبح يدرك أنه قد يتحوّل هو ايضا الى هدف للتكفيريين.

نشاط "فرع المعلومات" كان لافتا مؤخرا على خط المداهمات، وآخرها تلك التي قام بها في الطريق الجديدة، وأسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص المرتبطين بـ"كتائب عبدالله عزام".

كلام الحريري في 14 شباط كان بالغ التعبير، حين وجّه سهامه الى "النصرة" و"داعش" رافضا أن يكون "التيار" على مثالهما، حاصرا الحرب بين "القاعدة" و"حزب الله" مع رفض جرّ الطائفة السنّية اليها.

حين تتّضح الصورة على هذا المستوى يصبح مفهوما أي نوع من اللقاءات بين أخصام الماضي. بالطبع، لم يأت اللقاء بين أشرف ريفي ووفيق صفا من خارج السياق، لا بل مفهوما وغير مفاجئ.

ينسحب الأمر نفسه على اتصال صفا بالوزير مشنوق، وحديث الاخير عن "الحاج" ومضمون الاتصال بإيجابية لافتة، ثم رؤيتهما معا فوق ساحة الانفجار الإرهابي المزدوج.

ثمة بطاقة مرور تسووية بات يحملها الطرفان تخوّلهما الالتقاء على طاولة واحدة للتنسيق والتعاون، هذه المرة تحت سقف مكافحة الإرهاب، خصوصاً أن سجلّ التعاون بين الرموز الامنية لفريق الحريري و"حزب الله" طويل وأثمر كثيرا بالامن منذ العام 2005.

منذ اغتيال رفيق الحريري لم تتوقّف لغة التنسيق الأمنية بين "حزب الله" و"فرع المعلومات" رغم كل غبار الخلافات. التنسيق طال العديد من المسائل الامنية، من بين أبرزها ما يتعلق باعتقال شبكات العملاء.

من أصل 33 شبكة اسرائيلية، يكرّر ريفي دوما أنها من أساس إنجازاته في المديرية، فإن جزءا أساسيا منها لم يكن ليتمّ لولا تضافر الجهود بين "الجهازين".

وكان على صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية المبني على داتا الاتصالات الذي يتّهم عناصر من الحزب بالاغتيال، أن يعيد عقارب التنسيق الى الوراء.

بعد تحرّر اللواء من بزّته العسكرية، على وقع رفض "حزب الله" التمديد له في المديرية العامة لقوى الامن، وإطلاق العنان لخطابه التصعيدي، جرى تواصل بين الجانبين لم يكن من الصعب من خلاله الاستنتاج أن ريفي يسعى لكسب الارض. لكن سؤال "حزب الله" كان "وماذا سيفيدك إن خسرت قناة التواصل معنا؟".

في اللحظات الاخيرة لولادة حكومة تمام سلام، شهر "حزب الله" الفيتو على ريفي في وزارة الداخلية وبطرس حرب في وزارة الدفاع.

إسناد حقيبة العدل الى ريفي كان يعني قبل كل شيء عدم وجود فيتو على شخصه. الموقوفون الاسلاميون وقنبلة سجن رومية والمحاكمات على أرضه، تبدو حقل الاختبار الاكبر لوزير العدل الجديد.

ولعل السؤال الاهمّ، على ضوء إعادة التموضع بين قوى النزاع التقليدية، هو مدى قدرة "حزب الله" و"تيار المستقبل" على صوغ تفاهم سياسي شبيه بذاك الذي جمع الحزب مع "الاشتراكي" والذي قضى بتنظيم الخلاف بينهما عبر فصل الموقف من سوريا عن منظومة التنسيق الامني والسياسي بين الحزبين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)