إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | … وشهد شاهد من أهل العراق
المصنفة ايضاً في: مقالات

… وشهد شاهد من أهل العراق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السياسة الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1135
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
… وشهد شاهد من أهل العراق

ليس أمرا عاديا ان يخرج مقتدى الصدر معلنا هذا الموقف الحاد مما أسماه الطاغوت المتربع على سلطة القرار في بغداد، وليس أمرا عاديا أيضا ان يصف الصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالديكتاتور الذي يقصف رقاب العباد، ويعلن الحرب على المدن، ويطلق يد فرق الموت تحصد المناوئين.

ما يمارسه المالكي في العراق هو تنفيذ أمين لسياسة الثأر الايرانية من العراقيين الذين قاتلوا نظام الملالي ثماني سنوات وألحقوا به الهزيمة، فهل بقي ما يقال بعد الصرخة المدوية التي أطلقها مقتدى الصدر ابن محمد باقر الصدر أشرس المعارضين لنظام صدام حسين، الذي أعدم وهو يواجه ديكتاتورية صدام؟

حين يخرج واحد من أكثر رجال الدين الشيعة شعبية، بعد المرجع الكبير السيد علي السيستاني، ويعلن هذا الموقف المنسجم تماما مع فتاوى المرجع ضد إراقة الدم العراقي وضد الهيمنة على الحكم، وتعطيل العملية الديمقراطية من خلال الاستقواء بالحرب المذهبية للبقاء في السلطة، فان ذلك لا يعني ان الأمر مجرد خلاف على منصب رئيس مجلس الوزراء.

نوري المالكي الذي قال في الانتخابات الماضية »ما ننطيها« (أي لن نعطي السلطة لأحد) كان يعلن ديكتاتورية جديدة أكثر قمعا ودموية من أي ديكتاتورية شهدها العراق منذ إعلانه دولة في العام .1921

فديكتاتورية المالكي هذه تقوم على الحرب، وتفتيت المجتمع العراقي الى مذاهب متقاتلة بالسيارات المفخخة الحاصدة أرواح الابرياء في مختلف أنحاء البلاد. ديكتاتورية متسترة بعباءة آل بيت رسول الله الذين هم أبرياء من هذا الطامع بالسلطة، المنفذ سياسة الهيمنة الايرانية على العراق ومحيطه، هذا الخارج على تعاليم الاسلام، على اختلاف مذاهبه، الداعية الى التسامح والالفة والكلمة السواء.

ولذا صدق مقتدى الصدر عندما قال: »ان العراق خيمت عليه غيمة سوداء وأخذ العراقيون يقتلون بعضهم بعضا، تارة باسم القانون وأخرى باسم الدين، تبا لقانون يسفك الدماء ويسقط الدين ويحز الرقاب ويفجر الابرياء بالمفخخات«، فكل هذا صنعته حكومة لم »تعد تسمع لأي أحد حتى صوت المرجع وفتواه«.

ممارسات حكومة نوري المالكي وصلت الى حد جعل الشعب العراقي يكفر بوطنه، فتفرق في شتات الارض لاجئين، او بات رهينة المجازر اليومية المتنقلة، وفي الحالتين المستفيد الاول هو ايران، لذلك حين يهب العراقيون، سنة وشيعة ومسيحيين، وأكرادا وعربا، لمواجهة هذه الحكومة، فانهم بذلك يعملون على تخليص بلدهم من احتلال فارسي جديد أشد ظلما من الاحتلال الاميركي.

مقتدى الصدر وانسجاما مع المثل القائل »شهد شاهد من أهله« يثبت ان الحكم القائم لا يمثل الشيعة في العراق، وهو ليس أكثر من بيدق في يد نظام طهران يحركه كما يشاء.

والصدر بموقفه هذا أقام الحجة على كل من ادعى ان ما يجري في بلاد الرافدين هو حرب على الارهاب، واستئصال للتكفيريين الذين باتوا في عرف المالكي هم كل الذين لا يوافقونه الرأي.

لاشك ان النهج الايراني هذا لن يؤدي بنظام طهران الى غير الهاوية، فمن تحكمه ذهنية الثأر لا مفر له من دفع الثمن، وبخروج الصدر والمرجع الشيعي الكبير السيد علي السيستاني على الاحتلال الايراني المقنع للعراق، فان ذلك يعني بداية اندحار المشروع الفارسي في المنطقة.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)