إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يلتقي الحريري وجعجع لتبديد التوتّر؟ الطريق إلى الرئاسة فُتحت في مسار تصاعدي
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يلتقي الحريري وجعجع لتبديد التوتّر؟ الطريق إلى الرئاسة فُتحت في مسار تصاعدي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 879
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل يلتقي الحريري وجعجع لتبديد التوتّر؟ الطريق إلى الرئاسة فُتحت في مسار تصاعدي

سواء اتفقت اللجنة الوزارية التي تعنى بوضع البيان الوزاري بحيث تنال الحكومة الثقة في مجلس النواب بناء عليه أو لا، فان المسألة راهنا باتت تتجاوز الحكومة الى مكان آخر وهو رئاسة الجمهورية. اذ ان الحكومة سواء نالت الثقة ام لم تنلها ستكون بمثابة الحكومة التي ستتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية في حين ان الاضواء باتت تسلط على الانتخابات الرئاسية لجهة السعي الى اجرائها في موعدها من جهة ولجهة الوصول الى مرشح يوافق عليه جميع الافرقاء من جهة اخرى. وليست المواقف التي عبر عنها كل من الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط حول ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها او اعلان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بدوره اهمية حصول الانتخابات بعد مواقف سائر الافرقاء المسيحيين في هذا الاطار ما حرك الموضوع، بل ان هذه المواقف باتت تستكمل جهدا بدأ قبل اشهر في ظل اهتمام اقليمي ودولي وفق اعتبارات مختلفة، من اجل اجراء الانتخابات في موعدها وطرح اسماء المرشحين المحتملين للرئاسة الاولى من خلال هذا الجهد. وسلط توجه الرئيس الحريري الى روما للقاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاضواء بقوة اكبر على موضوع الانتخابات التي اشعلها اللقاء اليتيم الذي عقده الحريري ايضا مع العماد ميشال عون وجرى الاقرار بحصوله بعد تأليف الحكومة، وفق ما يبدو انه اتفاق على ذلك. فماذا يجري على هذا الصعيد؟

 

يبدو، وفق المعطيات المتوافرة، ان هناك محاولة ومساعي جدية من قوى 14 آذار، بعضها معلن وبعضها بعيد من الاضواء، من اجل اعادة ترطيب العلاقات بين الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع على خلفية التوتر الذي اصاب العلاقة الشخصية بينهما وعدم اطلاع الحريري جعجع على لقائه وعون الذي بدا انه اخفي عن الجميع بمن فيهم اعضاء تكتل التيارين، ما خلا مَن عمل على خط اللقاء واعادة رأب الصدع داخل قوى 14 آذار، لئلا تذهب هذه القوى الى الانتخابات الرئاسية موزعة ومشرذمة ولا تستطيع ليس فقط عدم ايصال مرشحها بل تساهم في وصول مرشح لا تريده. ولذلك ثمة تحرك كثيف على هذا الخط مع عدم استبعاد لقاء بين الحريري وجعجع في الخارج في وقت قريب، وفق ما يرشح البعض، نظرا لمضي وقت طويل على آخر لقاء بينهما ولان جعجع لا يرغب في التضحية بتضامن قوى 14 آذار ازاء الاستحقاق الرئاسي. وفي هذا الاطار، ثمة نفي شبه قاطع لتفاهم بين الحريري وعون على الانتخابات الرئاسية التي تتردد المعلومات في شأنها بين مجرد التوافق على اجراء هذه الانتخابات في موعدها والتفاهم على موضوع الحكومة فقط وبين مصارحة من الحريري لعون ان استحالة وصول الاخير للرئاسة الاولى لا تمنع ان يساهم في ايصال شخص يدعمه عون ويكون عراب وصوله فيما يكون مرضيا عليه من الجميع ايضا. ويشار الى ان التكتم على موضوع اللقاء بين الحريري وعون ترك شكوكا كبيرة حول احتمال حصول تفاهم ثنائي بناء على تسريبات، منها ان بعض القوى الاقليمية قد لا تمانع في وصول عون للرئاسة اذا كان ذلك سيكون كسرا للاصطفافات الداخلية الحادة وثمنه اخراج عون من محور لا يستطيع البقاء فيه اذا شاء ان يكون رئيسا وفاقيا مما قد يدفع "حزب الله" الى تغيير سياسته. فيما يتم تداول معلومات اخرى مفادها ان القوى الاقليمية نفسها قد لا تمانع في وصول قائد الجيش العماد جان قهوجي الى الرئاسة خصوصا ان زيارته الاخيرة الى المملكة العربية السعودية قد اعطت زخما لاحتمال دعم ترشيحه للرئاسة في ظل التقاء سياسي وطوائفي على دعم وجوده في قيادة الجيش، الامر الذي يرشحه اكثر من غيره لدعم مماثل في اتجاه رئاسة الجمهورية. لكن امام هذا الاحتمال مجموعة عقبات، من بينها عدم وجود حماسة داخلية ليس للعماد قهوجي او شخصه بالنسبة الى البعض بل رفضا لتثبيت سياسة تقضي فقط بايصال قائد الجيش رئيسا للجمهورية، علما ان تجربة الرئيس ميشال سليمان كانت ايجابية ولا سيما قياسا على تجربة سلفه اميل لحود في السلطة. الا ان هناك عزما على كسر تقليد حاول النظام السوري ارساء اسسه في لبنان تدعيما لنظامه. لكن امام هذا الاحتمال فرصا لا يستهان بها ايضا في حال بقي المسيحيون على تشرذمهم وتنافسهم وعدم توافقهم على مرشح يمكن ان يكون للجميع دور في وصوله، ما دام بعض المرشحين الاساسيين يصعب وصولهم لاعتبارات مختلفة تتصل باصطفافاتهم السياسية التي تلغي امكان حصول توافق وطني حولهم. وثمة من يعتبر ان الرئيس الحريري وجه رسالة قوية بهذا المعنى في خطابه في 14 شباط من خلال اعلانه "اننا لن نقبل الا برئيس يمثل الارادة الوطنية للمسيحيين ويرفض كل وصاية الا وصاية الدستور".

ومن جهة اخرى ثمة حرص على عدم ترك القرار في موضوع الرئاسة في يد بكركي وحدها، نظرا لملاحظات كثيرة على اداء شاب الاعتماد عليها وحدها في السابق. وآخر ما حصل في هذا الاطار العام 2007 من تداول لوائح تسببت بارباك لبكركي ولسيدها آنذاك،علما ان اسبابه كانت الخلافات المسيحية وعدم امكان توافق الافرقاء المسيحيين على الحد الادنى الممكن في هذا الاطار.

لكن الطريق امام الانتخابات الرئاسية فتحت على مصراعيها وسيبدأ فيض التفاصيل قريبا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)