إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون يحاور الخصوم حول الرئاسة.. لا الرئيس
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون يحاور الخصوم حول الرئاسة.. لا الرئيس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 782
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون يحاور الخصوم حول الرئاسة.. لا الرئيس

عشية الاستحقاق الرئاسي، تتسع هوامش المناورة لدى الافرقاء، وبعضها ربما يكون ناجماً عن تولّد قناعات جديدة اختمرت نتيجة التجربة السياسية، بحيث تتجاوز الظرفية الى الاستراتيجية، انطلاقا من انه "لا عداوات دائمة في السياسة ولا صداقات دائمة".

وهذا ينطبق على ما يمكن وصفه بـ"الحراك العوني" باتجاه "التيار الحريري"، اذ سبق لكلا التيارين ان تلاقيا في ساحة الشهداء في 14 آذار عام 2005 قبل ان ينفرط العقد عندما بدأت عملية "تقريش" الانجازات السياسية مكاسب في مواقع المسؤولية الدستورية، لا سيما عند حلول الاستحقاق الانتخابي يوم لم تتم الاستجابة لمطالب العماد ميشال عون الذي واجه منفردا حلفا رباعيا، لتتسع دائرة التباعد مع الاستحقاق الرئاسي يوم استنقذ بشق النفس بجهد دولي وعربي من الفراغ، وهو الذي زاد من هواجس البعض من حلف رباعي جديد على ابواب الاستحقاق الرئاسي القادم.

فاللقاء بين رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، يؤشر الى تموضع عوني جديد شبيه بالتموضعات او التحالفات النيابية التي اما تنتهي مع صدور نتائج الانتخابات او تستمر تحالفا سياسيا على قواسم مشتركة. الا ان تزخيم التواصل المحقق بين التيارين، لا سيما بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري، من شأنه ان يؤسس، في حال تصاعده ايجابيا، الى تلاق من نوع آخر يكسر الحواجز التي كانت قائمة، ويفتح على صيغة تعاون يحتاجها لبنان".

صحيح ان الهم الاقليمي بارتداداته اللبنانية وضع الجميع "في مركب المصير الواحد"، الا ان ثمة من يتحدّث عن نصائح دولية واقليمية للرئيس الحريري على وجه التحديد "بالحوار مع العماد عون واعتماد سياسة الابواب المفتوحة، بما يؤدي تدريجيا الى عدم بقائه في احضان حزب الله واخذه موقعا يتمايز فيه عن التموضع المعروف لقوى 8 آذار، بما يمكن الجنرال من لعب دور وسطي بين الحزب والمستقبل يحقق اهدافا عدة ابرزها اثنان: الاول، تأمين حوار بين حزب الله وتيار المستقبل، بخلفية ما يمثّلان في بيئتهما، ونجاح هذا الحوار ينتج تمرير الاستحقاقات الدستورية بسلاسة، وخصوصاً الاستحقاق الرئاسي. والثاني إبعاد المكون المسيحي عن فوهة البركان المتفجر في المنطقة والذي يلقي بظلاله على الواقع اللبناني".

وما يعزز هذه المقولة هو ما كشفه مصدر واسع الاطلاع من ان "العماد عون حمل معه الى اللقاء مع الرئيس الحريري اقتراحا بعقد لقاء مصالحة بين الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله برعايته، وان الحريري عندما طرح عليه عون هذه المبادرة لم يمانع وربط الامر بتوفّر الجو المناسب، معتبرا ان جلوسه مع حزب الله في الحكومة ذاتها هو خطوة اساسية على هذا الطريق. وفاجأ الحريري ضيفه عندما ابدى عدم ممانعة في ان لا تكون المداورة شاملة في الحقائب. وكشف زعيم المستقبل في ذلك اللقاء أن السعودية اوقفت كل المساعدات للجماعات المسلحة في سوريا، وتحديدا التكفيرية، وان من يقاتل من هؤلاء التكفيريين يستهلك ما لديه من مال وسلاح وبالتالي لا بد سينفد. الا ان السعودية مستمرة بدعم المعارضة السورية السلمية".

واذا كان الثنائي الشيعي، وتحديدا "حزب الله"، غير منزعج من هذا التلاقي، بل وينظر اليه بعين الرضى لانه يزيح عنه عبء التفاوض عن الحلفاء عند كل استحقاق ويولد مناخات وطنية جديدة لبنان بأمس الحاجة اليها، فان المصدر يوضح "ان اللقاء بين الحريري وعون الذي تخلله استعراض لكل المرحلة السابقة، قارب الاستحقاق الرئاسي من زاوية وحيدة، وهي وجوب اتمام هذا الاستحقاق ضمن المهلة الدستورية ورفض الفراغ، من دون الدخول في اسماء مرشحين او الخيارات التي ستعتمد. لذلك عهد عون بعد عودته الى لبنان الى رجل اعمال، وهو صديق مشترك بينه وبين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، حمل رسالة الى معراب مفادها: نحن كأقطاب مسيحيين يجب ان لا نسمح بفراغ رئاسي، وعلينا تأمين نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وليترشح من يترشح، ومن يفوز من الدورة الاولى بثلثي الاصوات يعمد الفريقان الى تهنئته، واذا لا، ننتقل الى جولة الاقتراع الثانية ومن يفوز نهنئه ايضا ان كان من فريقنا او من فريقكم او من خارج الفريقين. وكان رد جعجع: عظيم... عظيم... عظيم... سأعطي جوابي خلال ثلاثة ايام. إلا أنه من حينها لم يصل الجواب بعد".

ويسأل المصدر: "هل دخول عون في الحكومة من دون اي فيتو على اي اسم مستقبلي وإحجام جعجع عن الدخول هو الجواب؟ ربما نعم، وهذا الارجح، وربما لا، والاجابة تتوضّح مع دخولنا في تاريخ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية في 25 آذار".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)