إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هؤلاء هم المرشّحون، المحتملون والعقبات في طريقهم إلى بعبدا معركة الاستحقاق الرئاسي فُتحت والحريري شغّل محرِّكات العودة
المصنفة ايضاً في: مقالات

هؤلاء هم المرشّحون، المحتملون والعقبات في طريقهم إلى بعبدا معركة الاستحقاق الرئاسي فُتحت والحريري شغّل محرِّكات العودة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 638
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هؤلاء هم المرشّحون، المحتملون والعقبات في طريقهم إلى بعبدا معركة الاستحقاق الرئاسي فُتحت والحريري شغّل محرِّكات العودة

انقضى الاستحقاق الحكومي بعد أشهر طويلة من المراوحة والتعجيز، وتشارك الجميع السلطة، في مؤشر الى تعبيد الطريق امام الاستحقاق الرئاسي، وبدا أن الدفع المحلي الذي أفضى برعاية دولية ضاغطة الى ولادة الحكومة بدأ يضغط في الاتجاه الرئاسي، تمهيدا لإنضاج الظروف والمناخ المؤاتيين لإنجاز الانتخابات في موعدها الدستوري.

 

أياً يكن البيان الوزاري الذي ستنتجه الحكومة تمهيدا لنيلها الثقة النيابية، فهو لن يتقدم استحقاق الرئاسة الاولى الذي فتحت معركته بقوة.

صحيح ان التوافق على البيان سيعني حتماً ان التفاهم ( المحلي والخارجي) الذي أنضج الحكومة يسري مفعوله على بيانها الوزاري وقد يشمل في رزمته الاتفاق على الرئاسة، ولكن هذا الاتفاق - اذا تحقق - ينحصر في إنجاز الانتخابات، ولم يبلغ بعد مرحلة التفاهم على المرشح الذي سيتولى الموقع الاول في البلاد.

والصحيح ايضاً ان تعذر الإجماع على البيان في مهلة الشهر المتاحة امام الحكومة سيجعلها مستقيلة ويحولها حكومة تصريف الاعمال لكنه لن يوقف محركات المعركة الرئاسية، ذلك ان الأولوية الآن باتت تتركز على السعي الى منع حصول فراغ رئاسي بعد ٢٥ ايار، موعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، وهذا الموضوع من الاحتمالات التي تقض مضاجع الاوساط المعنية بالاستحقاق.

ورغم ان الفراغ لم يُسقط من حسابات مراجع بارزة في 14 آذار تنظر بقلق الى مصير الاستحقاق الرئاسي، فإنها باتت تقلل أهميته خصوصا بعد تشكيل الحكومة، لان قيام الحكومة أعادها إلى السلطة، ولم تعد مقصية عنها، وأي تنازل عن صلاحيات الرئاسة لمصلحة الحكومة في حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية لن يفضي الى استئثار فريق 8 آذار بقيادة "حزب الله" بالسلطة من دون منازع كما كان ليحصل لو بقيت حكومة الرئيس ميقاتي في تصريف الاعمال.

لكن المراجع البارزة تفضل استبعاد هذا السيناريو، لما لإجراء الانتخابات الرئاسية من أهمية في اكتمال عقد المؤسسات الدستورية خصوصا أن الاستحقاق الرئاسي سيستتبع بانتخابات نيابية يجب أن تكون العامل الابرز الممهد لعودة رئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، الذي شغّل أخيرا محركاته بقوة دفع اقليمية ودولية من أجل إنجاز الاستحقاق الحكومي اولاً والرئاسي ثانياً، وهو استهل حركته بانفتاح على كل القوى السياسية بما فيها تلك التي خاض معها أصعب المعارك أو التي أخرجته من الحكم نهاية عام 2010.

وفي رأي المراجع أن ما يعزز فرص إنجاز الاستحقاق هو الجو الدولي الضاغط، بصرف النظر عن إرادة الخارج وموقفه من المرشحين. يبقى القرار في النهاية خاضعا للتوافق الداخلي، تماما كما حصل بالنسبة إلى تأليف الحكومة. وبعد رفع الفيتو الاقليمي عن الحكومة، تحرك المطبخ الداخلي بدفع من القوى السياسية في اتجاه إنضاج التشكيلة.

ولا كلمة سر في الاوساط الدولية والاقليمية المعنية بالاستحقاق الرئاسي حتى اليوم، ولكن ملامح المعركة بدأت انطلاقا من مواقع المرشحين المحتملين وحظوظ كل ومنهم في الفوز بكرسي بعبدا الاول.

الحصيلة الاولى في نظر المراجع الآذارية تنطلق من الرئيس ميشال سليمان، مستبعدة خيار التمديد او التجديد، وإن كان أحد الخيارين أفضل من الفراغ. وما تأليف الحكومة الا المؤشر الى قطع الطريق عليهما.

تنتقل الحسابات إلى المرشحين المعلنين على ضفتي 8 و14 آذار: رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه، في مقابل الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع.

لا ترى المراجع حظوظا كبيرة للمرشحين الاربعة على قاعدة أن رئيس الجمهورية المقبل يجب أن يكون توافقيا ومن خارج الاصطفاف السياسي. لكن هذا لا يعني بالنسبة الى المراجع ان حظوظهم معدومة. فالطريق الى الرئاسة تذلل عقد التحالفات وتخرج المرشحين من اصطفافاتهم إذا اقتضت مسؤوليات الرئاسة ذلك!

في الترتيب الثالث يأتي المرشحون الذين تصطدم حظوظهم بالحاجة إلى تعديل دستوري. في مقدم هؤلاء قائد الجيش العماد جان قهوجي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فضلا عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يستدعي بقاؤه في الرئاسة تعيدلا هو ايضا.

ولا شيء يوحي للمراجع حتى الآن أن ثمة اتجاها الى إجراء تعديل دستوري، وما يفتح الافق أمام اسماء مرشحين جدد. وطبيعي في السياق ان تكون لبكركي كلمتها، لكن المهم بالنسبة إلى المراجع الا تكون بعيدة في مرشحيها عن المقاربات التي سيفرضها المناخ الاقليمي والدولي المؤثر في الاستحقاق.

في المقابل، يتحرك كل من رئيس المجلس نبيه بري ورئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط على خط الاستحقاق. يزكي الرجلان مرشحا من خارج السلة المطروحة، بينما تجري "جوجلة" أسماء "غير إستفزازية".

المهم في رأي المراجع، الا تكون لسوريا كلمتها في الاستحقاق، تماما كما حصل بالنسبة إلى الحكومة، والا يكون للعامل السوري تأثيره. ذلك أن الامتحان الحقيقي لمساعي تحييد لبنان عن الازمة السورية وتداعياتها سيكون في الاستحقاق الرئاسي. إذا نجحت تلك المساعي نجح لبنان في تجاوز الاستحقاق وإلا، فإن تمديد الازمة السورية سيعني حتمية تمديد الازمة اللبنانية، وهذا يجري العمل جديا على تفاديه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)