إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يصبح "المستقبل" شريكاً في الحرب على الإرهاب؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يصبح "المستقبل" شريكاً في الحرب على الإرهاب؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 613
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل يصبح "المستقبل" شريكاً في الحرب على الإرهاب؟

مع كل ضربة جديدة يوجهها الإرهاب الى الداخل اللبناني، تتسع جبهة المواجهة ضده لتنضم اليها قوى وفئات إضافية، كانت تعتبر نفسها غير معنية به، بل لعل بعضها كان يفترض أن بإمكانه الاستثمار على العنف التكفيري لتسجيل أهداف سياسية في مرمى خصمه، وتحديداً "حزب الله."

لكن سرعان ما ثبت أن نظرية الحياد لا تستقيم مع الإرهاب، وأن فرضية الاكتفاء بالجلوس على مقاعد المتفرجين أو في مكاتب المراهنات لا تصمد طويلا أمام السيارات المفخخة والانتحاريين الجوالين الباحثين عن أقصر طريق الى العالم الآخر.

وإزاء تنوع الانتماءات المذهبية والسياسية للضحايا وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل المؤسسة العسكرية، خرجت المعركة ضد الإرهاب من كونها مجرد معركة بين "حزب الله" وتنظيم "القاعدة" كما جرى تصويرها مؤخرا من قبل قيادات في "14آذار"، لا سيما الرئيس سعد الحريري، لتصبح أكثر اتساعا ولتكتسب بُعداً وطنياً أشد وضوحاً، بفعل مشاركة الجيش فيها بل قيادته لها، الى جانب تفاعل معظم شرائح المجتمع اللبناني معها.

أكثر من ذلك، فإن وجود نهاد المشنوق في وزارة الداخلية وأشرف ريفي في وزارة العدل جعل تيار "المستقبل" بحد ذاته يقف على الخط الأمامي للحرب ضد الإرهاب، ما يضعه أمام مسؤوليات كبرى على هذا الصعيد، ويدفعه الى الانخراط تلقائياً، شاء أم أبى، في هذه المواجهة، تحت طائلة اتهامه بالتقصير أو التخاذل في حال التهاون.

وإذا كان إسناد الحقيبتين الأمنية والقضائية الى اثنين من صقور "المستقبل" قد أثار امتعاضاً في بعض الأوساط السياسية والشعبية في فريق "8 آذار"، إلا أن هناك في هذا الفريق من يعتبر أن حركة "أمل" و"حزب الله" فعلا الصواب بموافقتهما على هذه الصيغة، لان الإرهاب يشكل سمة المرحلة الحالية وأبرز تحدياتها، وبالتالي فإن المطلوب توسيع جبهة المتصدين له واستقطاب أوسع شريحة ممكنة من القوى اليه، بمعزل عن تأثير الخصومات السياسية القائمة.

ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن "المستقبل" بات، فور توقيع مراسيم تشكيل الحكومة، شريكاً غير معلن لـ"حزب الله" في الحرب على الارهاب، وان استلامه حقيبتي "الداخلية" و"العدل" يجعله في صلب هذه الحرب ويفرض عليه الانتقال من موقع تقديم التبريرات لعمليات التفجير أو منح التغطية لها الى موقع المتصدي لها، بمعزل عن موقفه من تدخل الحزب في سوريا، وهذا ما كان ليحصل لو بقي "المستقبل" خارج الحكومة، وتحديدا خارج الأمن والقضاء.

ويعتبر المقتنعون في "8 آذار" بجدوى التركيبة الحكومية أن "المستقبل" بات تحت المجهر وتحت الضغط، وهو سيكون مطالبا بمواقف حاسمة وخيارات صريحة، لا تحتمل التأويل، لأن العبور الى "الداخلية" و"العدل" ليس نزهة، بل يفرض مسؤوليات وواجبات، خصوصاً إذا كان التحدي هو بحجم الخطر الذي يمثله الإرهاب، وبالتالي لم يعد مقبولا بعد الآن التبرع بتقديم أي ذرائع، سواء عن قصد أو غير قصد، لمنفذي عمليات التفجير، ومن يفترض أنه لا يبرر القتل العبثي وإنما يفسره ربطا بقتال "حزب الله" في سوريا فعليه أن يعرف أنه ليس مهماً كيف يفكر هو بل كيف يفهمه الإرهابيون الذي يجدون في منطقه بيئة حاضنة أو دافئة.

ويرى المتفهمون في "8 آذار" لخيار توزير المشنوق وريفي في "الداخلية" و"العدل" أن كليهما سيكون أمام اختبار يومي لإثبات نزاهته ومصداقيته في سلوكه الوزاري من دون التأثر بالهوى والهوية السياسيين، لان الحقيبة المناطة بكل منهما تنطوي على قدر كبير من الحساسية، ولا تحتمل أي فئوية أو كيدية في التعاطي، ذلك أن الأجهزة الأمنية والقضائية هي الضمانة لحقوق المواطن، ومن يتولى الإدارة السياسية لهذه الاجهزة يجب أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، والأهم أنه ينبغي أن يكون في هذه اللحظة صريحاً وحازماً في مواجهة الإرهاب، من دون ميوعة أو رمادية.

أما المعترضون على مرونة "8 آذار"، فيرون أنه في زمن الحرب لا تجوز التجارب، وأن القبول بتعيين المشنوق في "الداخلية" وريفي في "العدل" كان خطأ كبيرا، وقد ظهر حتى الآن أنهما أخفقا في الامتحانات الأولية التي خضعا لها، وأنهما لا يزالان يترددان في تسمية الأشياء بأسمائها بلا مواربة، إذ ان ما يحصل من إجرام بحق المدنيين والعسكريين هو إرهاب صريح وموصوف يجب أن يُسمى باسمه وينبغي أن يدان بوضوح قاطع من غير استطراد أو استدراك ربطاً بدور "حزب الله" في سوريا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)