إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «القوات» تبحث عن القطبة المخفية: لن نسمح بإجهاض «تمردنا»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«القوات» تبحث عن القطبة المخفية: لن نسمح بإجهاض «تمردنا»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«القوات» تبحث عن القطبة المخفية: لن نسمح بإجهاض «تمردنا»

هدّد الوزير بطرس حرب بالاستقالة في حال لم يُسند البيان الوزراي لـ«الحكومة السلامية» بحائط دعم «إعلان بعبدا». ولكن طبعاً، هذا ليس لسان حال بقية رفاقه الآذاريين. الاستقالة غير واردة أبداً. من غير المنطقي الاستفاقة مبكراً من حلم الجنّة الحكومية.

للشيخ البترونيّ اعتباراته وهواجسه التي تدفعه إلى رفع سقوف «شروطه» علّه يتمكن من مجاراة «الحرد القواتي» أو «مبدئيتهم»، كما يراها جمهورهم... ولكن مجرد جلوسه في حضن «المقاتلين» في العراك السوري، سيطيح بيده اليسرى ما تجهد للقيام به يده اليمنى.

عملياً، لا تزال قوى «14 آذار» تحت الاختبار. تَعد ناسها بأنّها لن تجالس «حزب الله» على المائدة الحكومية، في حال لم يلتزم الأخير بسياسة النأي بالنفس. خضعت لمشيئة سعد الحريري بترحيل «أزمة» البيان الوزاري إلى ما بعد التأليف. وهي تحاول اليوم استثمار ساعات النقاش داخل اللجنة الوزارية، لتحقيق مكسب ما.

أقصى طموحها هو أن تفرض «إعلان بعبدا» على البيان الوزاري، من دون أن يعني ذلك أنّها ستلزم «حزب الله» باجتياز الحدود من الجانب السوري عودة إلى لبنان. وأعلى سقف قد تلامسه، هو نسف الشراكة «الهجينة» قبل ولادتها، والامتناع عن التوجه إلى البرلمان طلباً للثقة. ما يعني بالنتيجة، التحوّل إلى حكومة تصريف أعمال، وخطف الختم من يد نجيب ميقاتي.

ومع ذلك، لا تبدو «القوات» مهتمّة بكل هذا المسار. لا بل تعتقد أنّ ما قامت به هو «عين العقل». قد يُفهم هذا التصرف إذا ما جرى استعادة شريط الأشهر الأخيرة، وتحديداً حين تلّقت معراب من خصمها اللدود العماد ميشال عون ضربة «تحت الزنار» بقبضة اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، الذي بدا كأنّه يحاول «تعرية» الفريق القواتي من مصداقيته.

لهذا يتفرّج «القواتيون» على رفاقهم الآذاريين يتخبطون في أعماق اللغة العربية بحثاً عن تعابير تنقذهم من الغرق في مستنقع الشراكة «المرذولة» من جانب شوارعهم. بمعنى آخر، ينتظر القواتيون اللحظة الحاسمة التي سيستسلم فيها رفاقهم للعجز بامكانية تحقيق أي اختراق... كي يشمتوا بهم.

يبدو هؤلاء متيّقنين بأنّ الأيام المقبلة ستعيد البسمة لثغرهم. ليس لانتصار معين سيحققونه أو لمكسب سيسجّلونه، إنّما لشماتة ترسم على وجوههم، عندما ترصد رداراتهم أول مطب سيقع به المستعجلون لمصافحة «حزب الله».

قد تكون هذه الإستراتيجية القواتية من باب إقناع الذات بفوائد الجلوس في صفوف المعارضة، والنظر إلى النصف الملآن من الكوب. وقد تكون أيضاَ فرصة ثمينة تسعى معراب إلى اقتناصها لاسترجاع ما أضاعته بفعل «ضربة» الأرثوذكسي... وقد تكون ضرباً ذكياً، ستستثمره حتى «النقطة الأخيرة».

وفق حسابات «القواتيين» كانت الصورة جلية أمامهم، منذ أن قرر سعد الحريري الانقلاب على «ممانعته» والجلوس إلى طاولة واحدة مع «حزب الله». في تلك اللحظة، التي بدت فيها قوى «14 آذار» مصدومة بالتجاوب المفاجئ للشيخ المنفي، كان الخيار مطروحاً بين فكرتين:

اعتبرت وجهة النظر الأولى أنّه إذا كان ثمة فرصة جديّة لتشكيل حكومة، فيفترض الاستفادة من هذا التقاطع لحلّ الخلاف مع «حزب الله»، وهو خلاف سياسي لا لبس حوله، ولا يجوز بالتالي تسخيفه وتحويله إلى مجرد صراع حول الحصص والحقائب عديداً ونوعية. هنا استعيدت تجربة نجيب ميقاتي، الذي بدا بالنسبة للكثيرين «آذارياً» أكثر من قوى «14 آذار»، وكان السؤال بديهياً: إذا كانت معارضة السنوات الثلاث أفضت إلى «تناتش» مفضوح على «جبنة الحقائب»، فلماذا تمّ تضييع تلك الفرصة؟

فيما دعت وجهة النظر الثانية إلى التقاط هذا التقاطع لإحداث توازن قوى في التركيبة الحكومية، على أن يكون التفاهم السياسي على متن البيان الوزاري وليس قبله... وهو اللحاف الذي كان سعد الحريري يشدّه نحو تمام سلام.

لا تكابر معراب، وفق ما يؤكد ناسها، على مبدأ مقاسمة «الخبز الحكومي» مع «حزب الله»، لأنها مقتنعة بأنّ قدر اللبنانيين هو التعايش المشترك. إلا أنّ الأزمة السورية وتداعياتها اللبنانية، تستدعي بنظرها البحث عن معالجات جذرية تبدأ بانسحاب «المقاتلين الصفر» من الأرض الشامية ولا تنتهي بنشر الجيش اللبناني على الحدود المشتركة لإقفالها بالإتجاهين: لا لدخول مقاتلين لبنانيين إلى سوريا ولا لتسلل مقاتلين سوريين إلى العمق اللبناني.

يقول ناسها بصراحة إنّهم لم يقتنعوا بكل المبررات والأسباب الموجبة التي وضعها «الحريريون»، بدءاً برأس الهرم سعد الحريري، على طاولتهم لحضّهم على الركوب في «القطار السلامي». لا بل حتى الجمهور الأزرق والكثير من قياداته غير منسجمين مع ما يقوم به الفريق المتحمّس للوزارة. ما يعني أنّ موقف «الممانعة» له الشريحة الأكبر من المؤيدين والداعمين. وقد تكون هذه النظرة هي التي ألغت أي احتمال بالندم عند القواتيين.

حتى احتمال أن تُلقى على كتفيّ هذه الحكومة «عباءة الفراغ»، لم يحمّس القواتيين للاصطفاف وراء «التوافقيين» في تحصيل الحقائب. في جيبهم حجّة واحدة: لو كان الهاجس جدياً عند «الرفاق الآذاريين» لكان أجدى بهم أن يحضّوا رئيس الجمهورية على توقيع مرسوم حكومة حيادية، حتى لو من باب فرضها كأمر واقع.

بنظرهم، كان بالإمكان استثمار هذا الاحتمال لإجبار الجميع على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، إذا كان ثمة خوف من تطييرها. وهكذا يجزم هؤلاء أنّ القطبة المخفية في مكان آخر.

لهذا أيضاً أدارت معراب ظهرها للورشة الحكومية بشقها التأليفي كما في «خبيصة» بيانها الوزاري. وهي تعتبر نفسها غير معنية بالاجتهادات اللفظية التي قد تعبّر عنها بالسياسة، لأنّ العبرة ستكون برأيها في الموقف والأداء، على اعتبار أنّ التفاهم السياسي هو خشبة الخلاص والممر الإلزامي، فيما التواري خلف حصون «لغة الضاد»، هو كمن يختبئ خلف اصبعه.

حتى اللحظة يكاد القواتيون «يجزمون» أنّ الحفرة التي حفرها رفاق الدرب، قد يقعون فيها. فالتفاهم السياسي مع الخصوم صعب. الدليل واضح بنظر هؤلاء، وقد قدّمه السيد حسن نصر الله على طبق من فضة: يريد الرجل غطاء لسلاحه السوري واللبناني ولعدم تقيّده بأحكام الدولة اللبنانية، ونحن نرفض منحه هذا الامتياز. أما البقية فلتيحمّلوا النتيجة!

ولهذا يجاهد «أصحاب المعالي» كي يبلغوا رفاقهم «القواتيين» بأنّهم لن يذوبوا في طبق البيان الوزراي كما يشتهي الخصوم، وسيصرّون على تحقيق انتصار فعلي لا وهمي في هذه المعركة، من خلال «بندقية» إعلان بعبدا... ويعدونهم بحصر مهام الحكومة بتصريف الأعمال، في حال فشلت المعركة.

ولكن تبقى المكاسب بالنسبة لمعراب في مكان آخر. لا يهم الصرف وفق عملة «الخدمات الوزارية». يقول ناسها بوضوح: لن نقبل بأن يُجهض أحد ما نفعله. بتعبير آخر لن نسمح لـ«ميشال عون» جديد بأن يقضي على ما نراكمه كما فعل الأول بسكين «الاقتراح الأرثوذكسي».

التواصل مع سعد الحريري لم ينقطع، كما يؤكد هؤلاء. ولا يخفون انزعاجه من «عناد» سمير جعجع، فيما الأخير يحرص على أن لا يكون لدى حلفائه أدنى شك بامكانية الانقلاب على موقفه.

ولهذا فإنّ موقف الحكومة سيمثل «القوات» أو لا يمثلها... وليس الأشخاص أبداً، كما يؤكد ناسها. وهنا «لطشة» واضحة بحق «الشركاء الكتائبيين».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)