إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | معادلة «القوي» و«الأقوى» ترجح اسم الرئيس
المصنفة ايضاً في: مقالات

معادلة «القوي» و«الأقوى» ترجح اسم الرئيس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 870
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
معادلة «القوي» و«الأقوى» ترجح اسم الرئيس
«استحقاق الجمهورية» ينتظر التوقيت الدولي

رغم الحراك اللبناني المتصل بملف الاستحقاق الرئاسي، إلا ان إشارة الانطلاق الدولية والاقليمية لم تطلق بعد إيذانا ببدء مسار السعي لإتمام هذا الاستحقاق ضمن المهلة الدستورية التي تبدأ في منتصف ليل 24 آذار وتنتهي منتصف ليل 24 أيار. الأرجح ان الجهود، ومعها الكلام، ستبدأ بعد نيل حكومة الرئيس تمام سلام ثقة المجلس النيابي والتي تشير بعض التقديرات إلى أنها ستتم في فترة قريبة، وربّما قبل موعد الاجتماع الثاني لمجموعة الدعم الدولية للبنان والذي سيلتئم في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار.

وعملية الاستكشاف اللبنانية مستمرة منذ دخول ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سنتها الأخيرة، حيث زادت وتيرة أسئلة «المسترئسين» والافرقاء اللبنانيين وكثر البحث في اكثر من موقع عربي واقليمي ودولي عن التوجهات المحتملة، إلا انهم لم يجدوا صدى لمحاولاتهم، كما يؤكّد مصدر رفيع، باستثناء الانصات لما يطرحونه من افكار وتمنيات غلبت عليها الطموحات الشخصية والجهوية، والتي تصب في اطار تحقيق اهداف تعزز من موقع هذا الطرف وذاك. وقد حفلت دفاتر السفراء والموفدين بالملاحظات من دون ابداء اي ردة فعل لا تلميحا ولا تصريحا ولا حتى ايماءات قد يستشف منها تفسيرات معينة.

هذا الصمت المدروس للقوى المعنية بالملف اللبناني يعزوه المصدر الرفيع الى «ارادة دولية واقليمية بعدم المزج بين الملفات والاستحقاقات اللبنانية عبر اعتماد اسلوب التدرج في التعامل مع الاستحقاقات، فكلما انجز استحقاق يتم الانطلاق لاتمام الاستحقاق الآخر في موعده. من هنا لم يلق طرح تقديم موعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية آذانا مصغية، بالرغم من أن طرحه كان بهدف إزالة عبء وتعقيدات تأليف حكومة جديدة، فكان الاصرار على التأليف، وهذا ما حصل فعلا، كمقدمة للبحث في الرئاسة».

فما هي الصورة المنطقية التي سيتم تظهير معالمها في الايام المقبلة، والتي ستنطلق منها الارادة الدولية في مقاربة موضوع الرئاسة؟

يقول المصدر: «ان صيغة لا غالب ولا مغلوب التي كرّسها الراحل الرئيس صائب سلام، والتي اعتمدها نجله الرئيس تمام سلام في تأليف الحكومة مدعوما بارادة رئاسية صادقة، ستنسحب على الاستحقاق الرئاسي، انطلاقا من معادلة تقول ان المواقع الدستورية يجب ألا تكون رهينة ضفتي الانقسام السياسي المعبّر عنهما بـ 8 و14 اذار».

يشرح المصدر «انه بداية لا بد من الاعتراف بأن ما آلت اليه الصيغة الحكومية السلامية، هزّت نسبيا تركيبة الانقسام السياسي لمصلحة توسع حضور القوى الوسطية التي ستدفع الى تشكل تحالفات، قصيرة او متوسطة المدى، حول قرارات ستتخذها الحكومة الحالية والتعيينات في المواقع الشاغرة وستكون نموذجا. كما ان خيار تمام سلام في رئاسة الحكومة، والذي يقابله خيار نبيه بري في رئاسة مجلس النواب، يعني ان لا صقور في المواقع الدستورية انما شخصيات قادرة على فتح ابواب السياسة اللبنانية بكل تعقيداتها. فاذا كان موقع الرئاسة الثانية يؤخذ في اختياره رأي الغالبية من 8 آذار والرئاسة الثالثة يؤخذ رأي الغالبية من 14 آذار، فان ذلك يؤدي حكما الى توافق منطقي بين الفريقين على الشخصية التي ستنتخب في سدة الرئاسة الاولى التي لا يمكن ان تكون محسوبة على اي من الفريقين انما على الاجماع والارادة الوطنيين».

ويوضح المصدر «ان رئيس البلاد اذا كان من صنع فريق من دون غيره فيعني حكما أن نصف اللبنانيين سيكونون ضده، ونظرية الرئيس القوي تعني ان يكون محل اجماع وتوافق. كل توافق لبناني ينتج، ليس الرئيس القوي فقط، وانما الرئيس الأقوى الذي تتحد خلفه كل القوى للعبور بالوطن في خضم التحولات الاقليمية والدولية والمخاطر الداخلية التي لا تجابه الا وفق ارادة لبنانية واحدة، ولبنان لا يحكم برئيس تحدّ، ايا كان هذا الرئيس».

ولا يخفي المصدر «ان المجتمع الدولي سينصت بكثير من الاهتمام الى الآراء اللبنانية في موضوع الاستحقاق الرئاسي، لكن من المفيد النصيحة بوجوب عدم التوجه الى الخارج واهمال الداخل الذي سيكون لتوافقه الصوت الاكثر ترجيحا، لذلك نجد ان كل محاولات ادخال الكرسي الرسولية في الفاتيكان على خط الرئاسة لم تلق الصدى، لأن هناك موقفا مبدئيا لدى الفاتيكان بألا تستقبل شخصيات مرشحة للرئاسة قبل الانتخابات الرئاسية. لكن في ظل الوضع المسيحي في العراق ومصر وسوريا وكل المشرق، وهو وضع ضاغط، هناك حاجة لملاقاته برئيس جمهورية في لبنان يريحهم، وبالتالي فإن الرئيس الذي يتوافق عليه اللبنانيون هو الرئيس القوي الذي يريحهم، واي خيار آخر هو خيار خاطئ تماما، ويكفي الاستشهاد بنموذجين سابقين هما: الرئيس الراحل سليمان فرنجية، وكان رئيسا قويا واصطدم مع وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية هنري كيسنجر في حينه وذهب الى اميركا وكانت له مواقف معارضة وصدامية مع السياسة الاميركية، لكنه لم يستطع منع اندلاع الحرب الأهلية، والعماد ميشال عون في الثمانينيات كان قويا في رئاسة الحكومة العسكرية بعد انتهاء ولاية الرئيس امين الجميل، لكن انتهت الامور بحرب».

فمن هو الرئيس القوي الذي يُجمع اللبنانيون عليه؟ يؤكد المصدر «الرئيس القوي، لا بل الاقوى، هو الذي يستطيع مواكبة التطورات ويحافظ على الاستقرار بكل ابعاده، وهذا يكفي للداخل والخارج. لذلك على كل القوى المسيحية التشجيع وبقوة على بدء حوار سني شيعي على ارفع المستويات، وتحديدا حوارا بين رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، يتفق الطرفان على آليته وأطره. علينا عدم الاختباء وراء الاصبع والاقرار بأن الاستقرار في لبنان يمر بهذا التفاهم وليس برئيس ماروني قوي، لأن رئيسا كهذا من دون تفاهم كهذا ليس ضامناً للاستقرار حكماً، وليس بالضرورة ضامنا لمصالح المسيحيين. الذي يضمن مصالح المسيحيين في لبنان هو الاستقرار الذي يمر حكما بتفاهم سني شيعي، وبالتالي رئيس جمهورية لبنان المقبل هو اسم يتفق عليه السيد والشيخ، اي نصر الله والحريري، وفق اجماع مسيحي يفترض ان ترعاه بكركي».

لكن ماذا عن خيار التمديد؟ يلفت المصدر الى ان «الرئيس سليمان كان موفقا جدا عندما رفض الخوض في هذا المضمار ورفض الكلام عنه، علما بأن خيار التمديد سيكون واردا بقوة في حال اقتربنا من دائرة الخطر، اي الاسبوع الأخير من انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية من دون انتخاب رئيس جديد، اذ ان لكل فترة منطقها في مقاربة الاستحقاق. التمديد يحتاج الى حكومة صارت موجودة، واقتراح تعديل للدستور وهو ممكن مع حكومة قائمة، وثلثي اعضاء مجلس النواب وهو الآن متعذر نسبيا، وتفاهم دولي وهو موجود، وتفاهم اقليمي غير مكتمل بعد. واذا دخلنا في شهر ايار ولم يكن التوافق متبلورا على اسم رئيس الجمهورية وصار التفاهم الاقليمي اقوى، فليس مستبعدا حصول التمديد منعا للفراغ الذي يرفضه بقوة المجتمع الدولي ويصرّ على عدم الوقوع فيه».

ويشير المصدر الى انه «لاول مرة قارب شهر شباط على نهايته ولا شيء تبلور في موضوع الرئاسة الاولى. في المرة الماضية كانت الامور واضحة جدا لجهة خيار من اثنين: قائد الجيش العماد ميشال سليمان او حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وحسم الامر لمصلحة الرئيس سليمان، اما الآن فلا احد يستطيع القول اي اتجاه تسلكه الرئاسة، مع عدم وجود تصور اميركي ولا فاتيكاني ولا فرنسي».

يضيف المصدر: «ما يقال اليوم هو عبارة عن سؤال يطرح وهو: من نريد رئيسا؟ ما يتردد في الدوائر المعنية هو اننا نريد رئيسا يتقرر نتيجة حوار سني شيعي، وهذا غير مقبول مسيحيا لانهم يقولون: لماذا هناك نبيه بري في الرئاسة الثانية يقرره الشيعة وسعد الحريري او من يسميه في الرئاسة الثالثة يقرره السنة؟ فليقرر الموارنة من يريدون». يختم المصدر بالتساؤل «هل يستطيع المسيحيون الاجماع على قرار كهذا؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)