إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يترجم مؤتمر باريس الدعم المعنوي الدولي للبنان؟ الثقة للحكومة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يترجم مؤتمر باريس الدعم المعنوي الدولي للبنان؟ الثقة للحكومة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 641
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل يترجم مؤتمر باريس الدعم المعنوي الدولي للبنان؟ الثقة للحكومة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

ايام قليلة تفصل لبنان عن مؤتمر الدعم الذي تعقده مجموعة الدعم الدولية وتستضيفه باريس في 5 آذار المقبل، ولا تزال المعلومات بشأنه ضئيلة، لا سيما في ما سيتعلق بمستوى التمثيل الدولي فيه والتوصيات التي سيخرج بها المؤتمرون وسبل ترجمتها عمليا. وللأمرين أهمية قصوى في تقويم بوادر حسن النية التي يعبر عنها المجتمع الدولي في مقاربته للضغط الهائل الذي يئن تحته لبنان من جراء أزمة النزوح السوري. فبعد مؤتمر الدعم الذي انعقد في نيويورك في ايلول الماضي، بدا أن تقدم الدعم الدولي يسير ببطء متأثرا بأكثر من عامل:

 

- أول العوامل أن الاسرة الدولية تدرك حجم النزوح السوري وأخطاره على لبنان واقتصاده ومجتمعه، وقد أعد البنك الدولي تقريرا متكاملا يبين حجم الاضرار والخسائر، ولكن لا يمكن البنك ان يكون مسؤولا أكثر من الدولة اللبنانية التي تبدو مع الاسف، غارقة في حساباتها السياسية الداخلية.

- ثانيها إن اجتماع نيويورك كان انتهى إلى أن المرحلة الاولى من الدعم ستكون على شكل هبات تمنح إلى لبنان عبر صندوق ائتماني ينشأ لهذه الغاية. وقد أنشئ الصندوق فعلا وبات جاهزا لتلقي المنح منذ كانون الاول الماضي، وتلقى أولها من النروج بقيمة 5 ملايين دولار تقريبا. لكن عمله لا تزال دونه عقبات، منها الحاجة إلى وضع آلية تعامل مع لبنان، وتحديد آلية إدارة الصندوق التي تتولاها لجنة تضم ممثلين للبنك الدولي والدولة اللبنانية. وهذه الآلية لا تزال موضع درس ونقاش في ظل عدم وجود سلطة محلية فاعلة قادرة على اتخاذ القرار في شأنها.

- لا تزال مسألة وصول المساعدات الدولية أسيرة رغبات عدد من الدول والصناديق بأن تأتي من طريق اتفاقات ثنائية وليس عبر المؤتمرات او المجموعة الدولية. وهذه رغبة عبرت عنها دول اوروبية عدة منها بريطانيا، فضلا عن صناديق عربية آثرت التعامل الثنائي.

- إن انطلاق عمل الصندوق لا يزال دونه عقبات اخرى على المستوى الداخلي تتمثل في عدم وجود سلطة فاعلة قادرة على اتخاذ القرار بقبول الهبات. علما ان قرار المجتمع الدولي بمنح هبات جاء على خلفية ان الهبة لا تستدعي تصديقا في البرلمان وإنما قرارا في مجلس الوزراء. ولكن حتى هذا القرار يتطلب ان تحظى الحكومة بالثقة النيابية كي تتمكن من الاجتماع في جلسة رسمية. وهذا ما يفسر إصرار رئيس الجمهورية في لقائه اول من أمس وسفراء دول مجموعة الدعم الدولية على ضرورة إقرار البيان الوزاري قبل مؤتمر باريس، من أجل إعطاء إشارة قوية وجدية للمجتمع الدولي حيال قيام سلطة فاعلة، وهذا ما يفسر ايضا تراجعه عن حماسته حيال إدراج "إعلان بعبدا" ضمن البيان.

ويلاحظ من أجواء اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري أمس أن ثمة مساعي في اتجاه تذليل العقبات من أمام صدور البيان، وذلك انسجاما مع الحاجة الملحة الى قيام حكومة من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ودفعه نحو ترجمة وعوده والتزاماته. وهذا ما يفسر ربما الضغط الدولي في اتجاه تشكيل الحكومة ونيلها الثقة.

وفي رأي مصادر سياسية أن ثمة إدراكاً حقيقياً في الاوساط الدولية لحجم المأساة اللبنانية الناجمة عن أزمة النزوح، وهذا ما تعكسه المؤشرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية في البلاد، وان احتواء أزمة النازحين تشكل أحد العوامل الرئيسية في حماية الاستقرار في لبنان سياسيا وأمنيا واجتماعيا، بعدما بلغت تداعيات الازمة مستويات خطيرة جدا تهدد بانفجار داخلي لن تسلم منه الدول المحيطة.

حتى الآن، لم يتبلور بعد جدول أعمال المؤتمر الذي يجري تحضيره في الايام الفاصلة عن الخامس من آذار، علما أن الخطوط العريضة معروفة وقد عكف سفراء على اعلانها بعيد تشكيل الحكومة، وهي تتمحور على نقاط اساسية:

- دعم الحكومة الجديدة.

- دعم الاستقرار والدعوة الى اعتماد سياسة النأي بالنفس عن سوريا وتبني "إعلان بعبدا" الذي يلتزم تحييد لبنان عن الصراعات الدائرة حوله.

- الدعوة إلى احترام الاستحقاقات الدستورية ولا سيما انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الانتخابات النيابية.

- الاعراب عن القلق حيال العمليات الارهابية التي تهدد الاستقرار الداخلي

- دعم الجيش والمؤسسات العسكرية والتعاون القائم بينها وبين قوات الطوارئ الدولية.

- احترام القرارات الدولية والالتزام بها

لكن هذه العناوين تبقى ضمن الخطوط العريضة للسياسات العامة التي ينتهجها المجتمع الدولي حيال لبنان، ولن تكون كافية في رأي مصادر سياسية، إذا لم تقترن بمقررات وتوصيات من شأنها ترجمة الالتزام الدولي حيال لبنان. وهذا يستدعي تحريك المساعدات المالية، لأن لبنان سيكون عاجزا كليا عن مواجهة أعباء الازمة السورية عليه وحده، متكلا على إغداق الوعود والالتزامات التي لا تنفذ.

ووفي حين يجري العمل حاليا في فريق عمل رئيس الجمهورية من أجل إعداد ورقة بالتحديات التي تواجه البلاد، علم أن لبنان لن يطلب مباشرة اي مساعدات مالية خصوصا أن تقرير البنك الدولي واضح في تحديد الحاجات والاولويات، لكنه في المقابل يأمل في الا تقتصر التوصيات على الالتزامات السياسية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)