إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هدنة «حزب الله» و«المستقبل» تؤسس للاستحقاق الرئاسي
المصنفة ايضاً في: مقالات

هدنة «حزب الله» و«المستقبل» تؤسس للاستحقاق الرئاسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 744
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هدنة «حزب الله» و«المستقبل» تؤسس للاستحقاق الرئاسي

مع إتمام استحقاق الاجتماع الثاني لـ«مجموعة الدعم الدولية للبنان» في باريس يومي الخامس والسادس من آذار المقبل، وبانتظار عبور حكومة الرئيس تمام سلام مجلس النواب ونيلها الثقة، فان الاستنفار الغربي والعربي سيبدأ عملياً مرحلة البحث لإتمام ملف الاستحقاق الرئاسي في المهلة الدستورية.

حتى ذلك التاريخ، يساهم السفراء الغربيون بتفسير بعض ما يدور في دوائر القرار. تكشف شخصية لبنانية بارزة التقت عددا من السفراء الغربيين في لبنان، لا سيما من دول القرار، بعض ما سمعته لجهة المقاربة الغربية لهذا الملف، حيث يؤكّد هؤلاء السفراء أن الثابتة التي لا جدال فيها هي رفض الفراغ وتأكيد حصول الاستحقاق الرئاسي وفق مسار لا بد سيفضي الى نتيجة معينة، بالرغم من أنه ليس لدى أحد بعد صورة واضحة عن الاستحقاق لجهة الاسماء او لجهة ما تقتضيه المرحلة على هذا الصعيد، مع تلميح ظاهر الى ان في الجعبة ما يمنع الدخول في الفراغ.

من هنا، فإن الدوائر الغربية ما زالت في مرحلة الدراسة والتشاور في ما بينها، بالتزامن مع الاستماع الى الاطراف اللبنانيين. وهي تنطلق من تجربة تأليف الحكومة، بحيث تدخّل الغرب لفكفكة العقد الخارجية (الولايات المتحدة والامم المتحدة مع السعودية، وفرنسا وسويسرا مع ايران)، في حين انكب الداخل على الصراع حول الحقائب والاسماء.

يشير هؤلاء السفراء إلى أنه اذا لم يحزم اللبنانيون امرهم ويتوافقوا لمنع الفراغ وتحصين لبنان عبر انتظام عمل مؤسساته الدستورية، فان الغرب سيتدخل من موقع الحرص على الاستقرار وممارسة «الضغط الايجابي» لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، كما ضغط إيجاباً لإنجاز الاستحقاق الحكومي «الذي كان في مرحلته الثانية صناعة لبنانية ــ لبنانية بنسبة كبيرة».

في رأي الدبلوماسيين الغربيين انه من المبكر تحديد بوصلة الاستحقاق الرئاسي، مع تأكيدهم أن المقاربة التي انطبقت على الملف الحكومي ستتكرر، بعدما ثبت انه ليس صحيحا وجود علاقة عضوية بين الوضع اللبناني ومسار مؤتمر «جنيف 2» لحل الازمة السورية. فالسلاح ما زال يتدفق إلى سوريا وكذلك المسلحين، ومخاض «جنيف 2» عسير وصعب، ولو كان الوضع اللبناني مرتبطاً بما يجري في جنيف لكانت الامور إما ذهبت الى التهدئة في سوريا، او لما كانت تشكلت الحكومة في لبنان.

صحيح ان الدبلوماسيين الغربيين لا ينفون وجود ترتيب أو تقاطع ما غربي إيراني سعودي في ما يتعلق بمحاربة الارهاب، لا سيما تطور الموقف السعودي في هذا المجال، ولكن هذا لا يعني ان هناك تفاهما اقليميا مبرما حول توجه معين للمنطقة، ومن ضمنها لبنان. والاكيد، برأي الشخصية اللبنانية التي التقت مجموعة من السفراء، هو «وجود رغبة بتحييد لبنان وجعله وضعا خاصا، الا ان هذه الرغبة ليست في مستوى الاتفاق الصلب الكبير».

الدول الغربية تعتبر انه اذا استمر «تيار المستقبل» و«حزب الله» على هذا الحد الادنى الموجود من التفاهم غير المباشر، يمكن اتمام الاستحقاق الرئاسي، خصوصا أن الرئيس سعد الحريري كرر اكثر من مرة خلال شهر واحد انه ضد الفراغ وان الاستحقاق الرئاسي يجب ان يحصل، والسيد حسن نصرالله قال صراحة: فلننتهِ من الحكومة ولننتخب رئيسا للجمهورية.

برأي الشخصية عينها «ان قوى 8 آذار لن تستطيع الخروج من العماد ميشال عون، وتيار المستقبل لن يستطيع الخروج من حلفائه في 14 آذار، وتحديدا سمير جعجع وبطرس حرب والرئيس امين الجميل، وسنذهب الى انتخابات لن يستطيع معها اي من الفريقين تأمين اكثرية الثلثين (86 نائباً). عندها سيبدأ الكلام، تماماً كما حصل في موضوع الحكومة، أي يُطرح اسمٌ ويُبحث عن توافق حوله، واذا لم يحصل توافق يُطرح اسمٌ آخر. وفور تحقق توافق على اسم يدعى فوراً إلى جلسة انتخاب. اما اذا لم يؤمن هذا التوافق، فسنذهب الى الفراغ، وهذا لن يقبل الغرب بالوصول اليه».

وفي معرض تقييمها، ترى الشخصية اللبنانية أن «هناك خطورة بتفضيل الفراغ على التمديد، والاعتقاد ان التمديد يلغي أي فرصة لانتخاب رئيس جديد، وأن الفراغ يبقي الباب مفتوحا على الانتخاب. فهذه مقاربة غير واقعية، لان الفراغ في ظل الظرف العربي والاقليمي وتداعيات الازمة السورية خطير جدا... وقد يؤدي الى فوضى».

تشدّد على ان «صمود الرغبة السياسية التي توفرت في الحكومة، يؤمن حصول الانتخابات الرئاسية، والغرب يعمل على هذا الاساس ويريد الاستقرار والتفاهم واتمام الاستحقاقات وتحييد لبنان». يضيف: «ليس بمقدور دولة محددة ان تقرر وتفرض في الرئاسة، وبالرغم من أن موضوع التمديد يرفضه افرقاء في الداخل، إلا أنه بالنسبة للغرب ودول الخليج ما زال قائماً ويتقدّم على خيار الفراغ».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)