إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | برّي: إن غداً لناظره قريب
المصنفة ايضاً في: مقالات

برّي: إن غداً لناظره قريب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 848
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

برّي: إن غداً لناظره قريب
لا يوحي الرئيس نبيه برّي باستعجاله تعيين الجلسة الاولى لانتخاب الرئيس الجديد. لا يلزمه الدستور موعداً مبكراً، لكن تقاليد أسلافه حيال الصلاحية الواردة في المادة 73 حملت بعضهم على تحديد الجلسة الاولى عشية بدء المهلة الدستورية والبعض الآخ على امرار ايام منها

في أحاديثه مع زواره، يتطرق رئيس مجلس النواب نبيه برّي الى انتخابات رئاسة الجمهورية، وينظر بأهمية خاصة الى توفير اوسع توافق وطني على اجرائها في المهلة الدستورية والتفاهم على مواصفات الرئيس الجديد، محذراً في الوقت نفسه من خطورة السقوط في الفراغ مجدداً. يقوده الكلام العابر عن الاستحقاق الى تفادي الخوض في التفاصيل، بيد انه يؤكد ثوابت موقفه ودوره:

ــــ تضع المادة 73 بين يديه صلاحية توجيه الدعوة الى النواب لانتخاب الرئيس حتى 15 ايار، اليوم العاشر الذي يسبق نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان. لا يبدو برّي مستعجلاً توجيه الدعوة الى الجلسة الاولى، رغم انه كان قد وجهها في استحقاق 2007 عشية المهلة الدستورية، وحدد الجلسة الاولى في 25 ايلول، في اليوم الاول من المهلة الدستورية لانتخابات 2007. والحريّ ان الوقت لا يزال مبكراً على استحقاق 2014، وعلى اليوم الاول من المهلة في 25 آذار.

 

ــــ سيثابر رئيس المجلس على ممارسة صلاحيته تلك من ضمن ما ينيطه به الدستور، وتوجيه الدعوة تلو أخرى الى ان يلتئم النصاب الدستوري لانتخاب الرئيس. امتحن صبره في الصلاحية عندما وجّه 20 دعوة الى 20 جلسة انتخاب في استحقاق 2007، لم يلتئم النصاب الدستوري الا في آخرها في 25 ايار 2008 بعد تسوية الدوحة.

ــــ يتمسّك برّي بالنصاب الدستوري غير القابل للتأويل والاجتهاد على وفرة الشروح المتناقضة منه. ما ان يجتمع في القاعة 86 نائبا، يدخلها ويفتتح الجلسة. من دون الثلثين لا جلسة. لكن الثلثين واجبان لحضور النواب في الدورة الاولى من الاقتراع وفي الدورات التي تلي. يفوز المرشح بأصوات الثلثين في الدورة الاولى، وبالغالبية المطلقة في الدورة الثانية.

يقول رئيس المجلس انه لن يتحدث في الاستحقاق قبل بدء المهلة الدستورية. يستخدم، على جاري العادة، عبارة مألوفة لديه هي ان «غداً لناظره قريب»، عندما يشاء امهال الوقت بعض الوقت، وهو يثق في الوقت نفسه من موقفه.

يذكره زائروه بأن المرة الاكثر شهرة في استخدامه هذا التعبير كان في نيسان 1995 صادف عيد الاضحى، عندما اثير التمديد للرئيس الياس الهراوي، واقتضى زيارة بري دمشق واجتماعه بالرئيس حافظ الاسد وسط جدل مستفيض في الداخل بين مؤيدين للهراوي يحظون بدعم مباشر من نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام ورأس حربتهم اللبنانية رئيس الحكومة رفيق الحريري، والمنادين بتعديل مزدوج للمادة 49 تفتح الباب امام التمديد وفي الوقت نفسه ازالة المانع الدستوري من طريق انتخاب قائد الجيش العماد اميل لحود للرئاسة. كان فريق اساسي من حلفاء دمشق يدعمون هذا الخيار.

قيل حينذاك في اوساط اصحاب الخيار الاول، ان برّي ذهب الى دمشق كي يتبلغ من الاسد التمديد للهراوي، ويصير من ثم الى اجرائه قبل موعد انتهاء الولاية المقرر في تشرين الثاني 1995 بستة اشهر. في سوريا قابل الاسد في جولة طويلة من المفاوضات، وخرج على الاثر الى ملاقاة خدام ورئيس الاركان العماد حكمت الشهابي، وكانا يتوقعان ان يكون تبلغ التمديد للهراوي، فقال: الى تشرين.

عندما عاد الى بيروت، قال برّي: ان غدا لناظره قريب.

توخى تأجيل الاستحقاق الرئاسي، والواقع بدا المقصود ابقاءه في موعده الدستوري. ترك الوقت الى الوقت، وتقدير واقع البلاد في ما تكون عليه في تشرين الثاني على ابواب نهاية الولاية: العودة الى التمديد، او الذهاب الى انتخاب لحود او سواه.

كانت تلك خلاصة مداولات برّي مع الاسد انتهت بتأجيل بت الاستحقاق وتعويضه بحكومة جديدة ترأسها الحريري في 25 ايار. الا ان التمديد للرئيس الراحل حصل في تشرين الاول 1995.

ابان تكليف الرئيس تمام سلام، قال برّي اكثر من مرة امام زواره العبارة نفسها، وهو يوحي بتوقع تأليف الحكومة على وفرة الانقسام والشروط المتصلبة المتبادلة المحوطة به. قال العبارة ايضا الخميس المنصرم، عندما سئل هل تطول جلسات لجنة البيان الوزاري اكثر من الايام المحسوبة لها. جزم رئيس المجلس بان البيان سيصدر لان الحكومة ابصرت النور.

قال: «انقضى الى الآن من مهلة الشهر الممنوحة للحكومة في الدستور لانجاز البيان الوزاري 15 يوما منذ صدور مراسيم تأليفها. يبقى امامها النصف المتبقي من مهلة الشهر كي تنهي مهمتها، وتمثل امام البرلمان لطلب الثقة. لننتظر. مهلة الشهر منصوص عليها في المادة 64. الشهر الممنوح للحكومة لانجاز البيان الوزاري مهلة اسقاط وليس مهلة حث، وهي ملزمة التقدم به قبل نهايتها، والا كان لمجلس النواب موقف بان يجتمع ويقول كلمته».

ورغم ان المادة 69 التي لا تلحظ مهلة الشهر لاعداد البيان الوزاري في الحالات الست لاستقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة، يقول رئيس المجلس ان الدستور حدّد للحكومة الجديدة مهلة مقيّدة لاتمام عملها هذا قبل تسلم صلاحياتها، كي لا تغرق في اهدار الوقت والخلافات على غرار ما شهدناه في مراحل التأليف.

ذهب برّي في القول ايضا الى ان المادة 73 التي ترعى المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، يقع نصفها الاول في باب مهلة الحث، ونصفها الاخير في باب مهلة الاسقاط.

اضاف: «عندما تقول المادة 73 بانعقاد مجلس النواب لانتخاب الرئيس قبل شهر على الاقل او شهرين على الاكثر، تفسح امام البرلمان وقتاً كافياً كي ينعقد من خلال مدة سماح تقع بين حدين ادنى واقصى لحث النواب على الاقتراع. الا ان العبارة الاخيرة من المادة 73 التي تتحدث عن الانعقاد الحكمي لمجلس النواب من دون دعوة رئيسه في اليوم العاشر الذي يسبق انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، تضع الالتئام الحكمي في باب مهلة الاسقاط والالزام، والا تخلّف المجلس عن دوره ومسؤولياته الدستورية».

بيد ان تفسير المادة 73 لا يحول دون اعتقاد برّي بضرورة اعادة النظر في صيغ بعض مواد الدستور. قال: «لا اتحدث عن تعديل الدستور، فهذا شأن مختلف. بل عن ايضاح بعض الصيغ. المادة 73 بالذات واقعة تحت لغط من غير ان يتعمده المشترع بالضرورة. تقول المادة 73 بمدة شهر على الاقل «او» شهرين على الاكثر لالتئام المجلس وانتخاب الرئيس الجديد. ليس المقصود في المادة مهلة الشهر «او» الشهرين، بل الاثنين معا. اي ان المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس تقع بين شهر على الاقل «و» شهرين على الاكثر، وليس شهرا «او» شهرين. تحققت من العبارة لدى عودتي الى اوراق ميشال شيحا احد ابرز واضعي الدستور اللبناني عام 1926، وكان صاغ مواده بالفرنسية. فظهر ان الجملة تتحدث عن المهلتين معا، اي «و» في المسودة الفرنسية عند ميشال شيحا، كما في نص الدستور الفرنسي المستوحى منه الدستور اللبناني آنذاك، وهو دستور الجمهورية الثالثة. وقع اللغط في الصيغة العربية للدستور منذ عام 1926، وفات واضعي تعديلات دستور الطائف الانتباه الى هذا الالتباس، فبقي على حاله».

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)