إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مشروعان من «لجنة بكركي».. وإجماع مسيحي على رفض «قانون الـ 60»
المصنفة ايضاً في: مقالات

مشروعان من «لجنة بكركي».. وإجماع مسيحي على رفض «قانون الـ 60»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 766
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مشروعان من «لجنة بكركي».. وإجماع مسيحي على رفض «قانون الـ 60»

ينتهي اجتماع لجنة بكركي الانتخابية في مجلس النواب. ممثلو الاحزاب المسيحية الاربعة في اللجنة: «القوات»، «التيار الحر»، «تيار المردة» وحزب «الكتائب»، يخرجون من الاجتماع مرتاحين، وقال أحدهم إننا لم نكن نتوقع أن ننجز ما حققناه حتى الآن.

خلال أسابيع قليلة يُنجز تقرير اللجنة المكلفة درس صيغة لقانون الانتخاب الجديد، ليتمّ الانتقال الى مرحلة «التسويق» عند حليفي الطرفين المسيحيين.

يكشف عضو اللجنة النائب جورج عدوان لـ«السفير» انه تمّ التوصل إلى مشروع أساسي وآخر رديف. ويشير إلى أن المشروع الأول يقوم على الدوائر الصغرى (55 دائرة) بمعدل نائب أو ثلاثة في كل دائرة، وفق النظام الأكثري، فيما النقاش ما يزال قائماً حول التفاصيل التقنية والإدارية في بعض الدوائر، حيث نحرص على تأمين تقسيمات «منطقية» متوازنة جغرافياً وعددياً. أما المشروع الرديف، فهو النظام النسبي بدوائر متوسطة (15 دائرة) مع صوت تفضيلي».

«الصيغة التي ستلاقي إجماعاً أكثر سنمشي فيها»، يقول أحد أعضاء اللجنة. لكن يبدو أن أمام مشروع اللجنة أكثر من مطبّ. الأولوية للدوائر الصغرى وإلا النسبية. بمطلق الأحوال، مصير الصيغتين رهن موافقة الحلفاء. يوضح عدوان «سننتظر إحالة الحكومة مشروع قانون الانتخابات إلى مجلس النواب، وإذا لم يتمّ هذا الأمر ضمن مهلة معينة سيوقّع ممثلو الأحزاب الأربعة في اللجنة السداسية اقتراح قانون لعرضه على مجلس النواب، أما إذا تمّت الإحالة فسنعرض مشروعنا بالتوازي. وفي حال سمح الوقت سنتشاور مع حلفائنا بالصيغة التي توصّلنا إليها قبل أن يتمّ الحسم في مجلس النواب».

يؤكد عدوان ما أكد سمير جعجع في مقابلته الأخيرة مع «السفير» لجهة «عدم إمكانية العودة إلى «قانون الستين». لا تنازلات في هذا الموضوع، وهناك إجماع على ذلك داخل اللجنة».

وماذا عن موقفي «تيار المستقبل» والنائب وليد جنبلاط، يردّ «لا نريد استباق الأمور. حتى الآن لم يحصل أي نقاش بيننا بشكل رسمي حيال القانون. القوى الأخرى تنتظر ما سنتوافق عليه في اللجنة. حتى جنبلاط كان يقول قدّموا طرحاً لنتناقش بشأنه».

لا يرى نائب «القوات» أن مشروع اللجنة هو مشروع البطريرك الماروني بشارة الراعي «لا علاقة لبكركي بالقانون. لقد دعا الراعي إلى «جَمعة» مسيحية نشأ عنها فريق لإعداد قانون الانتخابات. إذاً هو مشروع الأحزاب المسيحية الأربعة»، بالإضافة الى الشخصيات المشاركة في اللجنة (زياد بارود وبطرس حرب).

بخلاف الذين ذهبوا بعيداً في «تحميل» لقاء بكركي الأخير بين وفد 14 آذار والراعي «أكثر مما يحمل»، يضع نائب «القوات» النقاط على الحروف مستعيداً المراحل التي مرّت بها العلاقة بين الطرفين: مرحلة الانتخاب بإيجابيتها، مرحلة توتر العلاقات بسبب الموقف من مسألتي سلاح «حزب الله» وما يجري من ثورات في العالم العربي، وتحديداً في سوريا. والمرحلة الجديدة القائمة حالياً.

يصف عدوان هذه المرحلة بـ«فتح الباب» أمام علاقات طبيعية مع بكركي. لا يسبغ عليها اياً من الاوصاف الاخرى التي قد تغرقها في التفاؤل المصطنع. ما يحدّد مسار هذه المرحلة، برأي عدوان، «هي الاجتماعات التي ستتمّ بعيداً عن الاعلام بين 14 آذار والبطريرك الراعي وبعض المطارنة، وورقة تنظيم العلاقات التي ستنتج عنها، وتتعلق بتحديد المنطلقات وكيفية مقاربة المواضيع المطروحة أو التي ستطرح بيننا وبين بكركي كي نكون على الموجة نفسها. إنها ورقة تبديد الهواجس».

ويبرز الإصرار «القواتي» على التمييز «بين العلاقة مع البطريرك كشخص والموقف من مواقفه التي قد لا تنسجم مع رؤيتنا، ولكنها لا تؤثر على موقفنا بالمطلق من الراعي».

تقول «القوات» إن «هناك ثوابت تاريخية لبكركي تتعلق بالكيان والتعاطي مع المحيط والميثاق والطائف، وهناك مبادئ أرساها «الارشاد الرسولي». هذه هي الأسس التي تلزمنا جميعاً، ومن ضمنها نريد تنظيم علاقات طبيعية مع بكركي. لا نريد أن يكون البطريرك لا مع 14 ولا 8 ولا في الوسط. نريد أن تكون بكركي ضمن هذا الاطار الذي سنبحثه، ويفترض ان يلتزم به كل المسيحيين» على حد تعبير عدوان.

يؤكد عدوان «ان التوضيحات التي صدرت عن البطريرك خلال اللقاء معه بشأن الموقف من السلاح وما يجري في سوريا صبّت في خانة توضيح الأمور على غير ما فهمت من قبلنا او في الإعلام. الراعي يؤكد أنه ضد أي سلاح خارج الشرعية ومن حق الشعب السوري أن يقرّر مصيره بعيداً عن القمع والعنف، وأن تفسير وسائل الإعلام او الصورة التي رسّخت في الأذهان هي مغايرة لهذين المبدأين».

وهل ستمهّد مرحلة «فتح الأبواب» الى لقاء قريب بين الراعي وجعجع يجيب عدوان «بكّير على هذا الكلام. تطوّر الامور بشكل طبيعي يفتح الباب على كل الاحتمالات. فليس لدينا برنامج محدّد لذلك».

يعترف عدوان بأن «فريق 14 آذار استدرج الى الحوار، لكن هل سيتوقف قبل أن يدخل في المحظور؟». يرى أن المعارضة «قد تنسحب من طاولة الحوار، لكن ليس عن طاولة الحوار، بمعنى أنهم لن يتخلوا عن الحوار بانتظار أن يبحث موضوع سلاح «حزب الله»، كما يجب». ويؤكد «أن 14 آذار لن تدخل في أي حلّ قد يضرب قيام الدولة عبر التغاضي عن إدخال سلاح الحزب ضمن الدولة او القبول مجدداً بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة»، متوقعاً «ان يعودوا وينضموا الى موقفنا، فنحن متفقون في الاستراتيجية، لكننا اختلفنا تكتياً».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)