إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أسئلة مصيرية تفيض من «الكوب البرتقالي»
المصنفة ايضاً في: مقالات

أسئلة مصيرية تفيض من «الكوب البرتقالي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسئلة مصيرية تفيض من «الكوب البرتقالي»

يلعب ميشال عون لعبة الرئاسة على طريقة «الصولد»، وهذا حقّه. لا يكترث كثيراً لتفاصيل المشهد الداخلي، سواء في بيته «البرتقالي» أو في حديقته الخلفية، أو حتى خارج حدود مناطق نفوذه.
كلّ التركيز في هذه المرحلة المفصلية هو على الطريق المؤدية إلى بعبدا، من باب العمل على تنظيفها وتنقيتها من الألغام والمطبات. العلاقة مثلاً مع سعد الحريري تحتلّ سلم الأولويات، وتبريد الأجواء مع السعودية أهمّ بكثير من أصوات الإعتراض التي قد تخرج من عقر داره تأففاً على التشكيلة الحكومية.
ميشال عون عاشق للعب الاستراتيجي، للتخطيط على المدى الطويل. حين صافح السيد حسن نصر الله في كنيسة مار مخايل، اعتقد كثر أنّه ينفذ عملية انتحارية بحق نفسه، وإذ به يخرج بطلاً. وحين قرر استضافة السفير السعودي علي عواض عسيري ظن ّالبعض أنّه يحارب طواحين الهواء، إذ به يصير ممراً إلزامياً لسعد الحريري.
في المقابل، هو مهمل للزواريب الصغيرة. يقع في مطبات التكتيك، مرة واثنتين وثلاثا... في التواصل مع الحلفاء، تُرتكب الأخطاء يومياً. في العلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يُفهم أبداً جفاء السنوات الست والفرص التي ضاعت على فريقه.. مع وليد جنبلاط لم ترتّب وضعية ثابتة أبداً.
ومع ذلك، يعرف الرجل جيداً خبايا الحراك داخل «التيار» الذي ولد وكبر على يديه. ويجيد قراءة تعابير وجوه «القيادات» التي شبّت في دارته المتنية. ومع ذلك يطنّش. يعتقد أنّ ما يقوم به عصارة كل المعارك وأمّها. فإما نربح كل شيء.. أو لا سيناريو ثاني.
لكل هؤلاء يشغلون أذهانهم بالسيناريو الثاني. ماذا لو خسرنا الرئاسة ولم نربح أنفسنا؟ ماذا لو ضاعت فرصة جديدة ولم نحصّن ذاتنا من غدرات الزمن؟ ماذا لو فشلنا في تحويل «التيار الوطني الحر» إلى مؤسسة متينة قادرة على الوقوف على رجليها؟ ماذا لو مرت المياه من تحت رجلينا ولم نشعر بها؟
بالمبدأ، تخوض الرابية ورشتها التنظيمية بجدية هذه المرة. شمّرت عن ساعديها وقررت الغطس في رمال تيارها. جديتها لا تأتي من فراغ. ثمة نيّة واضحة بتعبيد الطريق أمام وصول جبران باسيل إلى رأس الهرم الحزبي، على مرأى من عينيْ الجنرال وحمايته.
ولهذا وضعت وثيقة النظام الداخلي بين أيدي كوادرها بغية تنقيحها، من باب الوصول إلى صيغة تحكم «العهد الباسيلي»، حيث يفترض أن تكون نهاية هذا الشهر هي المهلة الفاصلة أمام انتهاء تجميع الملاحظات التي تقوم لجنة النظام الداخلي بالنظر فيها وجوجلتها.
ومع ذلك، بعض القيادات العونية لا يشعر بالإرتياح، ولا ينام على حرير الورشة التنظيمية، لأنه غير مطمئن لنتائجها. لا بل يصيبه إحباط مزدوج: من جراء أداء القيادة معهم، وخوفاً مما ستحمله الأيام المقبلة.
في ما يخصّ قواعد اللعبة الداخلية، ثمة كيل بمكيالين، فيحقّ للأصدقاء ما لا يحق لمناضلي البيت البرتقالي. بينما يفتح «العونيون الجدد» كل أبواب التواصل مع القريب والبعيد. يحرّم على قيادات «التيار» أن يتجاوزوا سياسياً حدود بيتهم، وإلا لاحقتهم علامات الإستفهام والتشكيك وأحالتهم لـ«اللوائح السوداء» المغضوب عليها.
وبينما يفترض أن يكون النضال الحزبي مسلكاً طبيعياً للتطور والتقدم، يشكو بعض العونيين من إقفال أبواب الطموح بوجههم. هذا لا يعني أنّ كل هؤلاء من صنف المستوزرين أو المستنوبين او مشاريع قيادات. لا بل يعتقد بعضهم أنّ التقدم في السلم الحزبي هو جزء من طموح البعض، وحق لهم، وقد يكتفون به.. ولا يزال محرّماً عليهم.
في «التيار الوطني الحر» تكاد تختصر كل المؤسسات بشخص الجنرال، فيما تحصر كل الملفات بيد جبران باسيل. وكأنّ الحزب تحوّل إلى ناد للعاطلين عن العمل السياسي. جيل بكامله من المناضلين راحوا يبتعدون شيئاً فشيئاً عن العمل التنظيمي، وكأنهم أحيلوا إلى التقاعد المبكر.
وما يزيدهم إحباطاً أنّ هناك من يردّ عليهم حين تُسحب «ملعقة المناصب» من فم أحدهم وتعطى لأحد الأصدقاء، أنّ «التيار» لا يحتضن الكفاءات المطلوبة. فجرى على سبيل المثال تعيين انطونيو عنداري سفيراً في الأرجنتين من حصّة «التيار الوطني الحر» ولم تتمّ الإستعانة بأي من حملة البطاقة البرتقالية، بحجّة «التصحر».
وهكذا حصل أيضاً حين رست بورصة التوزير على الياس أبو صعب، ليسبق كل العونيين الأرثوذكس بحجة عدم الكفاءة لحقيبة التربية. ليست المرة الأولى التي تعطى الأولوية لأشخاص من خارج المغرف البرتقالي. في حكومة نجيب ميقاتي قفز ثلاثة وزراء وفق هاذ المعيار وجلسوا إلى جانب غابي ليون.
واليوم جاء دور الصديق أبو صعب. مع العلم أنّ هناك من يقول إنّ اختيار وزير من منطقة يتمثل فيها «التيار» بخمسة نواب، يعني إمّا هؤلاء يقصرون في خدماتهم تجاه أبناء منطقتهم، ويحتاجون إلى قوة دعم.. وإمّا أنّ «التيار» عاجز عن فرز قيادات جديدة للمواقع المستجدة.
وفي مطلق الأحوال، نظر الكثيرون إلى اختيار أرثوذكسي متني إلى الوزارة، على أنها ضربة غير موفقة لـ«التيار». إذ كان يفضّل على سبيل المثال أن يواجه التيار هجمة قوى «14 آذار» البيروتية من خلال توزير بيروتي، أو أن يعطي مناطق الأطراف اهتماماً استثنائياً، لا سيما إذا حصل التعديل على قانون الانتخابات.
عندها مثلاً تبقى عكار لقمة سائغة امام الخصوم، مع أنّها تشكل خزّاناً بشرياً للتيار يمكن نقل ممثليها النيابيين إلى حضن التكتل لو منح القضاء المحروم الاهتمام اللازم.
الكورة أيضاً لا تقل شأناً، وكان بإمكان التيار أن يعزز موقعها بين أبنائها لو فتحت أمامهم أبواب الوزارة.. حتى البقاع الغربي كان يمكن له أن ينضم إلى المواقع البرتقالية لو أحسن اختيار ممثل وزاريّ عنها.
بمطلق الأحوال، تبدو هذه المرحلة مفصلية بالنسبة للكثير من القيادات البرتقالية العتيقة. سواء بالنسبة للاستحقاق الداخلي، أو للاستحقاق الرئاسي. ويعتقد كثر أنّ بعدها لن يشبه قبلها أبداً.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)