إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حزب الله» قال كلمته.. ومشى
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حزب الله» قال كلمته.. ومشى

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 723
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«حزب الله» قال كلمته.. ومشى

قال «حزب الله» كلمته.. ومشى.

لا يبدو الحزب بوارد الدخول في «حرب استنزاف» كلامية مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وبالتالي فهو ليس بصدد الخوض في سجال مفتوح او إضافة ملاحق على الرسالة التي بعث بها الى سليمان بواسطة البريد اللغوي السريع، إلا إذا قرر سليمان المضي في المواجهة.

في الاساس، يعتبر «حزب الله» ان رده على خطاب المعادلات الخشبية كان «دفاعيا» و«اضطراريا»، ولا ينم عن رغبة في فتح معركة ضد رئيس يستعد لتوضيب حقائبه مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الرئاسية، ولذلك كان القرار بالرد المختصر والقاسي على «مصادر النيران»، وتفادي الغرق في مستنقع السجال الاستهلاكي، لاسيما ان الحزب يدرك حساسية موقع رئيس الجمهورية.

ولعل تجنب وسائل إعلام «حزب الله» الذهاب بعيداً في التصعيد بوجه سليمان، يعكس قرار الحزب بحصر الاشتباك بينه وبين رئيس الجمهورية في الزمان والمكان، وعدم توسيع رقعته سياسيا واعلاميا، علما ان ذلك لا يعني ان الحزب لم يستخرج من خطاب «المعادلات الخشبية» من الدلالات والتفسيرات ما يكفي لحصر علاقته بسليمان في حدود «تصريف الأعمال»، وتقطيع الوقت الى حين إجراء الانتخابات الرئاسية بين 25 آذار و25 أيار المقبلين.

وإذا كان «حزب الله» قد اكتفى في الوقت الحاضر بـ«عبارته الشهيرة» التي اعتبر فيها ان «ساكن القصر لم يعد يميز بين الخشب والذهب»، إلا انه يحافظ على جهوزيته للرد كلما جرى التطاول على المقاومة، كما يتردد في الغرف المغلقة.

يؤكد الحزب انه مستعد لإبداء قدر كبير من التسامح حيال الانتقادات التي تُوجه إليه على خلفية دوره في سوريا او مواقفه من المسائل السياسية الداخلية، كما فعل الرئيس سليمان نفسه في أكثر من مناسبة خلال الاشهر الماضية التي شهدت تصعيدا متدرجا في طروحاته. لكن عندما يتعلق الامر بالإساءة الى المقاومة وتاريخها وجمهورها، فان الحزب لا يمكنه السكوت مهما كان الثمن، لان هذه الإساءة تمس تضحيات اللبنانيين في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته.

وما تجدر ملاحظته في هذا السياق ان توصيف سليمان لثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» بانها «معادلة خشبية»، استفز ليس «حزب الله» فقط وإنما كل متعاطف مع خيار المقاومة وكل من شارك في جهدها منذ عام 1982، بمعزل عن هويته الحزبية وانتمائه الطائفي، بل ان بعض الذين اعترضوا على كلام رئيس الجمهورية يختلفون مع «حزب الله» في العديد من المسائل المتصلة بالواقع الداخلي والوضع السوري.

ولئن كان رد «حزب الله» على سليمان قد ولّد موجة من التعاطف مع رئيس الجمهورية في صفوف فريق «14 آذار»، تحت شعار حماية مقام الرئاسة وما يمثله في وجدان اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، إلا ان هناك في «8 آذار» من يعتبر ان مشكلة بعض المتحمسين الآن للدفاع عن الرئيس وموقعه تكمن في ان هؤلاء يفتقرون الى المصداقية، كونهم كانوا رأس الحربة في الحملة العنيفة التي استهدفت الرئيس إميل لحود في الولاية الممدد لها، من دون ان يقيموا وزنا آنذاك لكرامة الرئاسة وخصوصيتها، وبالتالي فان هذه المعايير المزدوجة ما بين الامس واليوم تجعل دفاعهم الحالي عن مقام الرئاسة غير مقنع.

ويرى أصحاب هذا الرأي ان المحك الحقيقي للنيات حيال مركز رئاسة الجمهورية يتمثل في طريقة التعاطي مع الاستحقاق المقبل، لافتين الانتباه الى ان الحريص على هذا المركز يجب ان يمنع الفراغ الرئاسي ويمتلك شجاعة انتخاب الشخصية المارونية الاقوى في الشارع المسيحي والتي تبدو مواصفاتها وأحرف اسمها واضحة، «كما ان الغيرة على الرئيس لا تستقيم من دون الغيرة على صلاحياته التي قزّمها اتفاق الطائف، فأين الأصوات الداعية الى تعديلها؟».

ولكن، هل تعني عاصفة الخطاب الرئاسي ان التسوية المرهفة التي أتت بالحكومة التوافقية أصبحت في مهب الريح؟

تستبعد أوساط مطلعة العودة الى المربع الأول، مرجحة ان تتم لملمة الامور واستدراك التدهور السياسي المستجد الذي جاء مخالفا للمناخ الايجابي الذي ولّدته حكومة الوحدة الوطنية، لان البديل عن ضبط الازمة هو انفلاشها على نطاق واسع.

وتنبه الاوساط الى ان عدوى الفشل في التوافق على البيان الوزاري ستصيب كل المؤسسات الدستورية، بحيث نصبح امام حكومة تصريف أعمال يليها فراغ في قصر بعبدا والسلطة التشريعية، ما يهدد بفوضى سياسية وأمنية متفلتة من السيطرة، معربة عن اعتقادها بان القرار المحلي - الخارجي الذي أنتج التسوية الحكومية لا يزال ساري المفعول، «إلا إذا كان هناك من يراهن على تفاعلات الازمة الاوكرانية وأوهام الهجوم الافتراضي للمعارضة السورية على دمشق لتحسين مواقعه في الداخل.»

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)