إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الكرسي الرئاسي على الطاولة البابوية: من هم الطامحون؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الكرسي الرئاسي على الطاولة البابوية: من هم الطامحون؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1235
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الكرسي الرئاسي على الطاولة البابوية: من هم الطامحون؟

في هذه الأيام، يراكم المسؤولون الفاتيكانيون الأسئلة والاستفهامات عن الوضع اللبناني ومستجداته وتقلباته، ولكن يحاذرون تقديم الإجابات السابقة لأوانها. الخوف على من تبقى من مسيحيين في «أرض المسيح» يقلقهم. الاستحقاق الرئاسي في بلاد مار مارون يعنيهم كثيراً. للرئاسة اللبنانية مكانة بارزة في أجندة الحاضرة البابوية، في منطقة تغلي على نار الصراعات المذهبية والطائفية التي يدفع المسيحيون ثمنها تهجيراً ونزوحاً.

طبعاً لا عصا بيد الفاتيكان إلا سلطة الكلمة والتوجيه والتوصية. لا نفوذ عسكرياً أو سياسياً قد يسمح لرأس الكنيسة الكاثوليكية أن يفاضل بين الخيارات التي ستوضع على طاولته. ومع ذلك يحرص البابا فرنسيس ومعاونوه على تفنيد تطورات الاستحقاق الرئاسي، والسؤال مباشرة عن حال أبرز مرشحيه، عن مساره ومصيره. يدقّق أولياء الحاضرة الكاثوليكية في جوانب توافق مرجوّ من الكنيسة، حول الرئاسة. عن امكانياته وشروطه، وما إذا كان صار متاحاً. ولكن لا دخول أبداً في أبجدية الأسماء، ترفيعاً لأحدها على حساب غيره.

حتى اللحظة، لا موقف محدداً في الفاتيكان، الا الإصرار على إجراء الانتخابات في موعدها. يتطلع المسؤولون الكنسيون إلى هذه المحطة ربطاً بدور المسيحيين في المنطقة عموماً وفي لبنان خصوصاً، ليكونوا جسر تلاق وحوار بين مختلف الفئات، وعامل استقرار ووحدة، وليس العكس.

يدركون صعوبة الأوضاع والمخاطر التي قد تواجه الكرسي المسيحي في الشرق الأوسط، لكنهم مقتنعون أنّ ما بناه أبناء الكنائس اللبنانية مع شركائهم المسلمين على مرّ السنوات من عيش مشترك وعلاقات مميزة، ولو هبطت أحياناً، كفيل بدفعهم إلى إنجاز هذا الاستحقاق بشكل توافقي. وهنا «المفتاح».

طبعاً، كل هذه الحدود الفاصلة التي ترسمها الحاضرة لنفسها عن «البازل» اللبناني، يتكفّل الكاردينال بشارة الراعي باجتيازها. أصلاً يتردد أنّ الفاتيكان فوّض سيد بكركي بـ«كارت أبيض» لمقاربة الاستحقاق وفق الاعتبارات اللبنانية. مع العلم أنّ الرجل قدّم تقريراً مفصلاً خلال زيارته الأخيرة لروما عن الوضع اللبناني وعن وضع المسيحيين في المنطقة، إلى جانب الوثيقة التي أطلقها.

فلفش البابا ومساعدوه الورقة البطريركية وتمعّنوا في الكثير من نقاطها، وطبعاً دعموا واضعها في السعي إلى تحقيقها. فيما كان طلب الكاردينال الراعي السعي لرفع الضغوطات الدولية عن الوضع اللبناني لكي يتمكن أبناؤه من إنجاز استحقاقاتهم بحرية.

ومع أنّ البيان الوزاري للحكومة لا يزال نجم المناقشات السياسية، لكن البلاد دخلت عملياً المربع الرئاسي. يتحرك الجميع على أساس أنّ الاستحقاق سيحصل في موعده.. إلا إذا قضى الفراغ أمراً كان مفعولاً.

اللقاء الذي جمع الراعي مع الرئيس سعد الحريري، وهو الثاني من نوعه بين الرجلين، لم يتطرق إلا لانتخابات الرئاسة الأولى. هي الشغل الشاغل لسيد بكركي، ومحور حراكه المحلي والخارجي. فيما الحريري يسعى لأن يكون ناخباً أساسياً، إذا لم ينجح في إيصال أحد مرشحي فريقه الآذاري، وما أكثرهم، إلى السدّة.

يجزم مقربون من الراعي أن اللقاء لم يأت على ذكر الأسماء، لا من قريب ولا من بعيد. التقاطع الأبرز بين الرجلين هو حول حتمية انعقاد الجلسة الانتخابية، بمعنى تجنّب المقاطعة لفرط النصاب. وهو الوعد الذي قطعه رئيس الحكومة السابق أمام الكاردينال الماروني، بعدما أبلغه بشكل واضح أنّ نواب «المستقبل» سيكونون أول الجالسين في صفوف المقترعين في الجلسة المنتظرة، مؤكداً أنّه كارهٌ للفراغ الرئاسي وسيعمل على مواجهته.

عملياً، يكاد طموح الراعي في هذه المرحلة بالذات، يقف عند هذه العتبة: اكتمال النصاب القانوني للجلسة «الماسية»، لضمان حصول تسلّم وتسليم رسمي في قصر بعبدا.

طبعاً، لن يكون «سيدنا» محبطاً إذا نجح في إيصال ماروني قريب منه، وهنا ثمة سلّة من الأسماء المتداولة المصنّفة في خانة زوار الصرح «المميزين»، وثمة حرص دائم من المحيطين به على الجزم بأنّ سيد بكركي يرفض الدخول في لعبة الأسماء ويرفض المساومة على رأس ماروني لصالح آخر.

يبتعد الراعي عن لغة المواصفات الرئاسية، في زمن صارت فيه المطالبة برئيس قوي شبه معممة، مع أنّ كل فريق يرسم دفتر شروط «القوة» وفق اعتباراته الخاصة. بالأمس قال البطريرك أنّه يؤيد الرئيس «المميز» من دون أن يحدد مواصفات هذا «التميز». ولكن المطلعين على موقفه يؤكدون أنّه لن يفاضل بين مرشح وآخر من خلال رسم «بورتريه» مسبق للرئيس العتيد.

كل ما يعنيه في هذه اللحظة بالذات هو التوافق بين المسيحيين أولاً، واللبنانيين ثانياً. وطبعاً ستكون الأفضلية لرئيس مقبول محلياً وإقليمياً وخارجياً، وأن لا يكون لا لون له ولا نكهة.

ولكن في هذه المرحلة التمهيدية للاستحقاق، تبقى الأولوية لحتمية انعقاد الجلسة. وهذا ما يحاول الراعي تكريسه. هكذا أقنع من جديد الأقطاب الموارنة بالتلاقي في صالونه للتباحث في الاستحقاق الرئاسي. صحيح أنّ التوافق هو عنوان هذه الجَمعة المنتظرة. لكن المسؤولين الكنسيين لا يتوهّمون بإمكانية تحقيق هذه «المعجزة» التي قد تحتاج إلى نزول الروح القدس لحصولها.

إلا أنّ احترام المواعيد الدستورية خطّ أحمر يرفض الراعي تجاوزه. كما نادى بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها، يطالب اليوم بحصول الانتخابات الرئاسية في حينها، بمعزل عن نتيجة الجلسة الانتخابية ومصيرها. برأيه لا بدّ أن تحصل.

وهكذا، يعتبر أنّ لقاء الأقطاب بإمكانه أن يخرج بباقة ثوابت سياسية، إذا عجز عن تحقيق اختراق في جدار الخلافات، بهدف حماية الرئاسة الأولى وصونها من نار الفراغ.

حتى الآن، أبدى القادة الموارنة استعدادهم لعقد الجلسة في حضرة البطريرك، ولم يبدِ أي منهم اعتراضه على مبدئها. ومع ذلك قد تحول المخاوف الأمنية من أن يتواجه الأربعة على طاولة واحدة. وقد يحّل بعض الممثلين محل الأصيلين.. وقد تكون الصورة أكثر فاعلية من الجوهر.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)