إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعبدا ـ «حزب الله»: لا تصعيد ولا تطبيع
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعبدا ـ «حزب الله»: لا تصعيد ولا تطبيع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 839
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بعبدا ـ «حزب الله»: لا تصعيد ولا تطبيع

لو عادت عقارب الساعة الى الوراء، ووقف الرئيس ميشال سليمان من جديد خطيبا في جامعة الكسليك، لكان قد تجنب بالتأكيد الإتيان على ذكر "المعادلات الخشبية" وكل ما يتصل من قريب او بعيد بالخشب ومشتقاته.

أما وقد حصل ما حصل، فإن رئيس الجمهورية حاول عبر جهد بعض المستشارين والاصدقاء إيصال التوضيحات اللازمة الى "حزب الله"، واضعا العبارة - المشكلة في إطار الالتباس اللغوي، ثم جاء تأكيد الوزير عبد المطلب الحناوي، المقرب من سليمان، ان "المقاومة هي جزء من القيم المشتركة للبنانيين" بمثابة استكمال لـ"التصويب" الرئاسي.

وهناك مِنَ المحيطين برئيس الجمهورية مَن يؤكد ان الأخير لم يكن بصدد توجيه إساءة متعمدة الى المقاومة وجمهورها، وانه قصد مما أورده في خطاب الكسليك ان يستكمل ما كان قد دعا الوزير محمد فنيش اليه، عندما التقاه، وهو التفتيش عن صيغة مرنة للمقاومة في البيان الوزاري وعدم التمسك بقوالب او قواعد جامدة.

وإذا كان كل من سليمان و"حزب الله" قد تفادى التصعيد وتوسيع مسرح المواجهة المباشرة، إلا ان ذلك لا يعني ان هناك إمكانية لإعادة تطبيع العلاقة بينهما في المدى المنظور، لا سيما ان العارفين يشيرون الى ان المشكلة أبعد من "لحظة تخل"، وهي في جوهرها أزمة ثقة متبادلة ومتراكمة، بلغت ذروتها مع الخطاب الرئاسي الاخير ورد الفعل الحاد من "حزب الله" عليه.

ويبدو ان أقصى المتاح حاليا هو تنظيم الفراق او الطلاق، على قاعدة ربط النزاع وتمرير الاسابيع القليلة المتبقة من عهد سليمان بالحد الأدنى من الخسائر، وبأقل قدر ممكن من الاحتكاكات على خط التماس السياسي القائم بين بعبدا وحارة حريك.

ولعل اقتراب الولاية الرئاسية من نهايتها يساهم في تقليص الحوافز لدى الجانبين، من أجل نفض العلاقة وإعادة تفعيلها، فلا سليمان مستعد للمسايرة وتعديل خياراته في الربع الساعة الأخير من عهده، ولا الحزب مضطر لتقديم تنازلات الى رئيس سيغادر قصر بعبدا في 25 أيار المقبل.

ويعتبر مقربون من سليمان ان إصرار البعض على اتهامه بالسعي الى التمديد ينطوي على إنكار للحقائق السياسية، لافتين الانتباه الى ان سلوكه يعكس تحرره من أي حسابات او رهانات تتصل بالتمديد. وعلى سبيل المثال، لو كان يخطط فعلا لذلك لما أبدى رأيه بوضوح وصراحة في حدود دور المقاومة والتدخل العسكري لـ"حزب الله" في سوريا، لا سيما ان الحزب رقم صعب في المعادلة الداخلية، ومن يتطلع الى التمديد قد يتجنب ان يقول له ما يجب قوله، من دون مواربة.

ويشير هؤلاء الى ان سليمان يستعجل إقرار البيان الوزاري حتى تنال الحكومة الثقة النيابية، وتصبح محصنة دستوريا وقانونيا بشكل يتيح لها ان تملأ الفراغ والحد من تداعياته على مؤسسات الدولة، إذا تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وهذا ما يفسر إلحاحه على ضرورة إبداء مرونة في مقاربة البيان وعدم التشبث بقوالب جامدة.

وفي انتظار ما سيؤول اليه اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري خلال اجتماعها اليوم، تبرز وجهتا نظر حيال مصير هذا البيان:

الاولى، تعتبر ان اللعب على حافة الهاوية سيظل تحت السيطرة ولن يحصل انزلاق الى الهاوية، برغم كل مظاهر التأزم. وبالتالي فان تسوية حول بند المقاومة ستولد قبل انتهاء مهلة الـ300 يوم لإنجاز البيان، تماما كما ان معركة عض الاصابع حول الحكومة كادت تصل الى نقطة اللاعودة ثم حصلت الولادة في لحظة الحقيقة. ويعتقد أصحاب هذا الرأي ان أحدا من الأطراف السياسية لا يستطيع تحمل مسؤولية تعطيل عمل المكابح الداخلية في لحظة عبور منحدرات إقليمية ودولية حادة. كما ان حرص اجتماع المجموعة الدولية في باريس على تحييد لبنان عن الخلاف الاميركي - الروسي حول الملفين السوري والاوكراني، أعطى إشارة واضحة الى رغبة "الكبار" في الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار اللبناني.

أما وجهة النظر الثانية فترى ان كل الاحتمالات لا تزال مفتوحة، وان حظوظ إنجاز البيان الوزاري من عدمه هي متساوية، لا سيما ان فريق "14آذار" نال ما يريده وهو رحيل حكومة نجيب ميقاتي وتشكيل حكومة يكون شريكا أساسيا فيها وممسكا بحقائب حيوية داخلها، ولا همّ بعد ذلك إذا نالت الثقة ام لم تنلها. وقد كان النائب سامي الجميل صريحا في التعبير عن هذه المقاربة. كما ان "حزب الله" الذي يعتبر انه أبدى من المرونة ما يكفي للمساهمة في تشكيل الحكومة الى حد القبول بتولي "صقرين" من تيار "المستقبل" حقيبتي الداخلية والعدل، لا يستطيع الآن ان يحتمل تغييب المقاومة عن البيان الوزاري او تكبيلها بقيود، حتى لو كلف الامر تخفيض رتبة الحكومة الى مستوى تصريف الأعمال.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)