إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلام: بيان أو الاحتكام إلى مجلس الوزراء
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلام: بيان أو الاحتكام إلى مجلس الوزراء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1139
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سلام: بيان أو الاحتكام إلى مجلس الوزراء
تدنو المهلة الدستورية لإنجاز البيان الوزاري من أيامها الأخيرة نهاية الأسبوع المقبل، بلا أدنى تقدم على طريق الاتفاق عليه. كلمة واحدة بالكاد تختصر سرّ حكومة الرئيس تمام سلام، هي المقاومة. عند بعضهم ملاك، وعند الآخرين شيطان. لكنها مفتاح الحكم أو تصريف الأعمال

لا يزال أمام لجنة البيان الوزاري اسبوع واحد فقط لإنجازه قبل دخولها في المحظور. جلستها العاشرة الثلاثاء، وربما قادت نفسها الى جلسة حادية عشرة وأخيرة على غرار الشهر الحادي عشر الذي ابصرت معه الحكومة النور. بانقضاء الاسبوع المقبل بلا بيان وزاري، تمسي حكومة الرئيس تمام سلام امام واقع مختلف لم تكن على الارجح تتصوره، ولا سابقة له حتى الآن على الاقل. وهو انها أمست حكومة تصريف اعمال لسبب غير مألوف لم تتدخل فيه الظروف الاستثنائية، ولا الانهيار الأمني، ولا الفراغ الدستوري الناجم عن الاستقالة. في بساطة، هو عجز الائتلاف الحكومي عن الاتفاق على بيان وزاري.

 

في لبنان، كما في كل مكان آخر، ثمة ما يدعى «أول مرة».

اكثر من ان تحصى «اول مرة» في لبنان. اقربها العالق في الذاكرة: اول مرة تمديد ولاية رئيس للجمهورية عام 1948، اول مرة رئيس للجمهورية يرفض تجديد ولايته عام 1964، اول مرة الجمهورية بلا رئيس عام 1988، اول مرة تمديد ولاية مجلس النواب بلا مسوغ قانوني عام 2013، اول مرة يستنكف مجلس دستوري عن احقاق الحق عام 2013، أول مرة تكليف لتأليف الحكومة استغرق تقريباً عمر حكومة حكمت عامي 2013 و2014. وسواها.

الآن اول مرة حكومة تنقسم على نفسها حيال بيانها الوزاري قبل ان تباشر الحكم، فيما هي مدعوة الى الذهاب الى مجلس النواب متضامنة.

حتى الجلسة التاسعة للجنة البيان الوزاري أمس، كانت مواقف وزراء 8 و14 آذار نفسها. لا احد يريد ان يتزحزح قيد أنملة عن تصلبه وشروطه، مصراً على موقف نقيض من الآخر، ما يجعل التفاهم على صيغة نهائية متعذراً ما لم يكن مستحيلاً. حمل تشدد الفريقين سلام على القول لوزرائه ان استعصاء اتفاقهم على البيان الوزاري يدفعه الى طرح الخلاف على مجلس الوزراء مجتمعاً لاتخاذ موقف. وهي المرة الثانية التي يجد فيها رئيس الحكومة نفسه محاصراً بفريقي الائتلاف الحكومي يحولان دون مثولها امام مجلس النواب لنيل الثقة، على غرار الدور الذي اضطلعا به في مرحلة التكليف، عندما قيّدا مقدرته في جهود التأليف من جراء خلافاتهما على مواصفات الحكومة والمقاعد والحقائب.

مع ذلك، لا تبدو الابواب موصدة الى هذا الحد لدوافع شتى، منها:

1 ـــ ان الطرفين يتهيبان فعلاً مهلة الـ 30 يوماً لوضع البيان الوزاري التي تنص عليها المادة 64 من الدستور، حتى اذا انقضت انتقلت الحكومة الى تصريف الاعمال بالمعنى الضيّق تبعاً للمادة تلك. ورغم اجتهادات متناقضة حيال تفسير المادة 64، إلا ان الافرقاء جميعاً باتوا متيقنين من ان مهلة 30 يوماً غير قابلة للتمديد والتأويل، بعدها يصبح رئيس الجمهورية ميشال سليمان مرغماً على الدعوة الى استشارات نيابية ملزمة، طال امد التكليف المقبل أو قصر. إلا أن الحكومة الحالية تقع في باب تصريف الاعمال ليس إلا.

ويضع رئيس المجلس نبيه بري المبادرة التالية في يد رئيس الجمهورية لا رئيس الحكومة، بالقول إن من غير الضروري انتظار استقالة رئيس الحكومة كي يدعو رئيس الجمهورية الى الاستشارات النيابية الملزمة.

2 ـــ ان انقضاء مهلة الـ 30 يوماً لوضع البيان الوزاري ستحمل وزراء 8 آذار، على الاقل، على مقاطعة أي جلسة اخرى للجنة البيان الوزاري بعد 17 آذار، وهو اليوم الاخير من المهلة الدستورية لوضع البيان، انسجاماً مع موقف بري الذي اعلن ان المهلة هذه مهلة اسقاط.

3 ـــ رغم الانطباعات المتشائمة التي يرخي وزراء لجنة البيان الوزاري ظلالها على اجتماعاتهم، فإن وحياً ما سيهبط عليهم قبل 17 آذار كي ينتشل البيان من استعصاء التفاهم، ويتمّه توطئة لمثول حكومة سلام أمام مجلس النواب لنيل الثقة.

يعزّز هذا الاستنتاج ما كان قد سمعه مسؤولون لبنانيون من سفراء دول كبرى، غداة تأليف الحكومة، يعربون عن اعتقادهم بأن لا خوف لديهم من فراغ ينجم عن تعذّر انتخاب رئيس للجمهورية يخلف الرئيس الحالي، وفي ظنهم أن حكومة سلام ـــ وهي تضم فريقي 8 و14 آذار ـــ قادرة على نيل ثقة البرلمان وملء أي شغور رئاسي وضمان الاستقرار الداخلي. استعاد موقف السفراء هذا ما كانوا يلحون عليه قبل تأليف الحكومة، بحضّهم طرفي النزاع على استعجال اتفاقهم عليها. وهم عكسوا في ذلك الحين قلقاً على مصير الاستحقاق الرئاسي في ظل استمرار تعثر التأليف. قالوا أمام المسؤولين إن الاستحقاق بند اساسي في تحركهم، لكنهم لا يقاربونه بقلق كبير متى تشكلت حكومة تمثل فيها الطرفان الرئيسيان الضامنان الفعليان للاستقرار.

4 ـــ قد يكون من الصعب تصوّر قوى 14 آذار قادرة على تقديم تنازل اضافي في الحكومة الجديدة يتعلق هذه المرة بموقفها من المقاومة، الا ان ما يبدو قاطعاً حتى الآن ان لا بيان وزارياً من دون ايراد كلمة «مقاومة». بذلك، يصبح الجهد التالي لتذليل الانقسام ليس إدراج كلمة مقاومة في البيان الوزاري، بل الصيغة التي ستستوعبها من دون استفزاز اي من الطرفين، الامر الذي يرجح، اذ ذاك، تراجع «تيّار المستقبل» وحلفائه عن تحفظهم والقبول بكلمة مقاومة ما داموا يعدوّن انفسهم انهم اكثر الرابحين في السلطة الاجرائية الجديدة.

في أحاديثه امام زواره في عين التينة، يقول رئيس المجلس ان قوى 14 آذار هي التي أوقعت نفسها في فخ موقفها برفضها كلمة المقاومة في اي موقع تقع في البيان الوزاري، وهي التي يتعيّن ان تساعد نفسها مجدداً على الخروج منه، الا انها تعرف في المقابل ان لا بيان وزارياً ولا حكومة من دونها. في اليومين المنصرمين، رغم تدهور علاقته بـ«حزب الله»، قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان في الامكان التوصل الى صيغة مرنة ومقبولة لكلمة المقاومة. لم يشأ بهذا الكلام الإيحاء بموافقته على شطبها نهائياً من البيان، وانما ايجاد الوعاء الملائم لوضعها فيه.

يشي ذلك بأن أياً من الزعماء والمسؤولين لا يتصرف كأن الحكومة الجديدة ذاهبة الى تصريف الاعمال.

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)